
أکد الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه نائب الرئيس العراقي علي استخدام کافة الإمکانيات المشترکة لتطوير العلاقات الثنائية بين ايران والعراق بمختلف المجالات
أشار الرئيس أحمدي نجاد الي المکانة المتميزة لايران والعراق في المنطقة والعالم وشدد علي ضرورة تنمية المناسبات الثنائية والاقليمية والدولية بين طهران وبغداد وأکد علي استخدام کافة الإمکانيات المشترکة لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين بمختلف المجالات.
وصرح الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه نائب الرئيس العراقي "خضير الخزاعي" ان لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية العراق تاريخ وثقافة وحضارة ومکانة متميزة وإمکانيات کثيرة وتتمتع البلدتان مکانة مرموقة وقال:"يجب علينا ان نوسّع ونطوّر العلاقات الثنائية الراهنة ببذل الجهود والتعاون الشامل لان تقدم واقتدار البلدين مرتبطان".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان لايران والعراق أعداء مشترکين الذين لم يفرحوا بتقدم وتنمية الشعبين الايراني والعراقي وقال:"ان الشياطين يتابعون عرقلة التقدم والإعمار ويجب علينا ان نسعي بتنمية وتقدم ايران والعراق بالتعاون والجهد".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب العراقي هو الشقيق العزيز المظلوم للشعب الايراني الذي يقع تحت نير الاستعمار خلال سنوات عديدة وقال:"من المؤسف لايرغب البعض ان يسمحوا تقدم واعمار العراق ولکن يجب علينا ان نبذل جهودنا ونصل الي الاعمار والرقي".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد انه بامکان الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية العراق ان تطوّرا نطاق العدالة والسلام والمودة والإخاء في العالم وأعرب عن أمله لتکون الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية العراق من أکثر دول العالم تقدما وتنمية بتطوير وتوطيد العلاقات والتعاون المشترک.
ومن جانبه أعرب نائب الرئيس العراقي "خضير الخزاعي" عن ارتياحه للقائه مع الدکتور أحمدي نجاد وأشار الي مکانة الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية العراق في المنطقة ودور البلدين الهام علي الصعيد الدولي وشدد علي ضرورة تقدم وإعمار البلدين وقال:"مازالت الجمهورية الاسلامية الايرانية تساعد الشعب العراقي في الظروف الصعبة واليوم،نحن بحاجة الي تطوير العلاقات الأخوية والودية".
وأشار نائب الرئيس العراقي الي التحديات المشترکة بمختلف المجالات ودعا الي مشارکة الشرکات الايرانية والمستثمرين الايرانيين في المشاريع العمرانية العراقية.