الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه المنتخبين بمهرجان العلامة الطباطبائي الوطني:ان " ايرانية" ثقافة ورؤية خاصة بالنسبة الي عالم الکون والانسان
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 14:46
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الايرانيين من الشعوب التي تقدر عرض النظم الجديد المعتمد علي أساس الرؤية الانسانية والرؤية السامية وتضمن إحياء العدالة والکرامة والحقيقة الانسانية وليست هذه الرؤية منبثقة عن العنصرية والطائفية وقال:" ان "ايرانية" ثقافة ورؤية خاصة بالنسبة الي عالم الکون والانسان".

الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه المنتخبين بمهرجان العلامة الطباطبائي الوطني:ان "

ايرانية" ثقافة ورؤية خاصة بالنسبة الي عالم الکون والانسان

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الايرانيين من الشعوب التي تقدر عرض النظم الجديد المعتمد علي أساس الرؤية الانسانية والرؤية السامية وتضمن إحياء العدالة والکرامة والحقيقة الانسانية وليست هذه الرؤية منبثقة عن العنصرية والطائفية وقال:" ان "ايرانية" ثقافة ورؤية خاصة بالنسبة الي عالم الکون والانسان".

الخبر: 35563 - 

الاربعا 07 مارس 2012 - 10:37

وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه المنتخبين بمهرجان العلامة الطباطبائي الوطني ان المرحلة الراهنة من أکثر المراحل التاريخية حساسية وقال:"لم تتوفر فرصة مناسبة لازدهار الاستعدادات الانسانية وتوصّل الانسان الي المکانة التي أرادها الله تعالي للانسان ولکن اليوم ان الانسان علي وشک الدخول في مرحلة التي تتوفر فرصة الکمال والرفعة والسموّ للانسان".

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد تطبيق العدالة کبداية ازدهار الاستعدادات الطبيعية التي وهبها الله سبحانه الي الانسان وفرصة لمعرفة الانسان وحقيقته وقال:"ليست العدالة قضية سياسية أو اقتصادية وغيرهما بل هي قضية انسانية وتتوفر ظروف توصل الانسان الي مکانة خلافة الله تعالي".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان العالم الراهن بحاجة الي النظم الجديد علي أساس الرؤية الانسانية السامية ومعتمد علي العدالة والکرامة والحقيقة الانسانية بهدف ازدهار الاستعدادات الالهية".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب الايراني من الشعوب القليلة التي تقدر ان تلبي هذه الحاجة التاريخية وقال:"ان ايران ليست محصورة في اطار طائفة خاصة بل تتمتع ثقافة ورؤية خاصة بالنسبة الي عالم الکون والانسان ويعتبر تجسيد هذه الثقافة اتباع نبي الاسلام(ص) وآله(ع)".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الايرانيين لم يتابعوا تفوّقهم وتفضيلهم علي الآخرين وأشار الي ظهور العلماء والشخصيات الدولية الکبيرة في الحضارة الايرانية وقال:"ان العلماء والشخصيات البارزة والمرموقة في مجالي العلم والثقافة هم کبراء جدا ولايمکن حصر الشخصيات البارزة کمولوي وحافظ وسعدي وخواجه نصير الدين الطوسي وغيرهم في إطار جغرافيا وطائفة وجماعة خاصة".

وفي هذه المراسم،نوّه الرئيس أحمدي نجاد الأساتذة والباحثين المنتخبين في هذا المهرجان الوطني بإعطاء اللوحة التقديرية تکريما لهم.

الخبر: 35563  

- اللقاءات الداخلية