الرئيس أحمدي نجاد في مراسم افتتاح 15 ألف من الوحدات الإسکانية: تم اجراء مشروع مهر للإسکان لتيسير الظروف للجميع
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 14:37
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة التوصل الي نقطة التي تتوفر فيها ظروف ضمان المسکن للجميع وقال:" تم اجراء مشروع مهر للإسکان لتيسير الظروف للجميع بهذا الفکر واليوم يُشاهد إعمار المسکن المکثف في کافة أرجاء البلاد".

الرئيس أحمدي نجاد في مراسم افتتاح 15 ألف من الوحدات الإسکانية:

تم اجراء مشروع مهر للإسکان لتيسير الظروف للجميع

أکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة التوصل الي نقطة التي تتوفر فيها ظروف ضمان المسکن للجميع وقال:" تم اجراء مشروع مهر للإسکان لتيسير الظروف للجميع بهذا الفکر واليوم يُشاهد إعمار المسکن المکثف في کافة أرجاء البلاد".

الخبر: 35350 - 

الثلثاء 28 فبراير 2012 - 13:05

وشدد الرئيس أحمدي نجاد في مراسم افتتاح 15 ألف من الوحدات الإسکانية بصورة متزامنة بمحافظة طهران ان النُظُم الاجتماعية الايرانية قد انهارت قبل 50 سنة بسبب بداية الاصلاحات الأميرکية في ايران وتحولت قضية الإسکان الي مشکلة متفاقمة وأزمة التي لايمکن حلها وقال:"تحول حل مشکلة الاسکان المتفاقمة الي أمل الذي لايمکن تحقيقه بالنسبة الي الحکومات الايرانية و أدت هذه المشکلة الي تشويش دائم للشعب الايراني ولکن هذه المشکلة لم تکن جديرة بالنسبة الي المجتمع الذي يرغب ان يصير نموذجا ساميا للانسان والمجتمع".

و وصف الرئيس أحمدي نجاد مشروع مهر للاسکان کإجراء طارئ واعتبر البيت والمسکن مکان الأمن والطمأنينة لأفراد الأسرة وأکد ان فقدان المسکن يؤدي الي خسارة الأسرة والعائلة وقال:"ان البيت مکان التقدم والرفعة والرقي للمرأة والرجل ويؤدي الي تنمية العائلة وإعمار مستقبل البلاد".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان قضية الاسکان قضية ثقافية واجتماعية وانسانية قبل ان تکون قضية اقتصادية وأشار الي محاولات الصهاينة للسيطرة علي العالم وجهودهم لترسيخ سيادتهم وهيمنتهم وإضعاف العائلات لهدم المجتمعات وتدميرها وقال:"يعتبر المسکن من أسباب تنمية الانسان ورفعته ويلعب المسکن دورا محوريا وهاما في اطار الثقافة الاسلامية التي تربّي الانسان للتوصل الي المجتمع السعيد ولکن البيوت تعني المنامة وفق تعاليم النظام الرأسمالي".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي سيادة بعض الناهبين والسلطويين علي الدنيا خلال القرون الأربعة الأخيرة وقال:"ان هؤلاء الأشخاص قاموا باستعمار الشعوب بذريعة العمران والبناء ونهبوا ثروات ومصادر وحتي ثقافة وهوية الشعوب وغيّروا هتافاتهم وشعاراتهم وأنظمتهم بعد قيام الحرکات المضادة للاستعمار والمطالبة للاستقلال في العالم ولکن استمروا برامجهم وخططهم النهبية".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان کافة شعوب العالم علي وشک الصحوة والوعي ويعرفون ما يجري في العالم ويتابع قادة الهيمنة ان يديروا موجة صحوة الشعوب لاستمرار سلطتهم ونهبهم".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"نشاهد ان الذين يهتفون شعار الدموقراطية والانتخابات والحرية،لم تتمتع بلدانهم دستورا لکي يُطرح فيه قانون الانتخابات والحرية". وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان الحکومات التي تفقد البرلمان يجتمع قادتها ويقرروا لبلد آخر حتي تتحقق فيه الدموقراطية والانتخابات والحريات الشعبية".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان هذه الکلمات ليست من جانب هؤلاء الأفراد بل تعتبر أمرا صادرا من جانب الرؤساء ويقوم هؤلاء القادة باجراء هذه الأوامر. وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"يهدف المستکبرون إنقاذ الکيان الصهيوني واستمرار نفوذهم وتسلطهم علي مصادر الطاقة في المنطقة". وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان منطقة الشرق الأوسط مازالت مستهدفة من قِبل السلطويين والناهبين وقال:"يجب علي المجيع ان يحذروا لکي لايفرض المستکبرون خداعهم وبرامجهم الجديدة علي الشعوب".

الخبر: 35350  

- اللقاءات الداخلية