الرئيس أحمدي نجاد في المؤتمر الأول لتخليد ذکري الشهداء المراهقين: سيقوم المراهقون الايرانيون ببناء المستقبل الأجمل للبشرية بالعلم والمعرفة
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 14:37
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الشهداء المراهقين حقّقوا الأمن والاستقرار للبلاد بالتضحية وقال:"أثق ان الشهداء المراهقين سيقومون ببناء المستقبل الأجمل للبشرية بالعلم والمعرفة والصداقة باستفادة مواهب الحياة الصحيحة وسيعطون الأمانة الالهية الي الامام المهدي(عج)".

الرئيس أحمدي نجاد في المؤتمر الأول لتخليد ذکري الشهداء المراهقين:

سيقوم المراهقون الايرانيون ببناء المستقبل الأجمل للبشرية بالعلم والمعرفة

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الشهداء المراهقين حقّقوا الأمن والاستقرار للبلاد بالتضحية وقال:"أثق ان الشهداء المراهقين سيقومون ببناء المستقبل الأجمل للبشرية بالعلم والمعرفة والصداقة باستفادة مواهب الحياة الصحيحة وسيعطون الأمانة الالهية الي الامام المهدي(عج)".

الخبر: 35340 - 

الثلثاء 28 فبراير 2012 - 09:17

وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمة له في المؤتمر الأول لتخليد ذکري الشهداء المراهقين:"ان تخليد ذکري الشهداء يوضح طريقة المستقبل المضيئة للشعب الايراني وکافة الشعوب المطالبة للعدالة والحرية". وصرح الرئيس أحمدي نجاد :"يجب علينا ان ننوّه ونشکر عوائل الشهداء الکرام لعظمتهم وصمودهم".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان الانسان خالد وأعطاه الله عزوجل حق الخيار وفرصة الحياة الدنيوية لتزوده لحياته الخالدة وقال:"مازال أبناء البشر يتمتّعوا بأجمعهم حق الخيار طوال التاريخ ويقومون بخطوات مؤثرة بهذا الحق علي بناء المستقبل".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد ان أيام حياة الانسان تعتبر أکبر رؤوس أمواله ولايمکن مقارنتها مع أي شيء آخر وقال:"لم تزدهر کثير من الاستعدادات الانسانية ولاتتحقق مفاهيم کالايمان والکفر والعزة والهوان والشجاعة والقلق إن لم تتواجد فرصة الحياة".

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد الحقيقة الانسانية رأس ماله الثاني واعتبر الحياة الدنيوية فرصة للتوصل الي ذري الکمال والرفعة وقال:"تتواجد فرصة التوصل الي درجات الکمال الانساني والالهي في کافة أبناء البشر ولاتتعلق بمدة حياة الأفراد وبامکان الانسان ان يتوصل الي هذه القيم والبادئ في جميع مراحل الحياة".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الشهادة في سبيل الله تعالي هي طيران سريع للتوصل الي أرقي درجات الکمال الانساني وقال:"استفاد الشهداء المراهقون عن فترة حياتهم الدنيوية أحسن الاستفادة وتوصلوا الي أرقي درجات الکمال".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"نجد في التاريخ انه لايُشاهد أي أثر واسم للذين لم يقوموا بنصرة الامام الحسين(ع) خلال حادثة کربلاء رغم انهم توصلوا الي الثراء والسلطة والمطامع الدنيوية مدة قصيرة ولکن انتصر الذين استفادوا من دقائق حياتهم في اتجاه صحيح".

الخبر: 35340  

- اللقاءات الداخلية