
الرئيس أحمدي نجاد في مراسم تکريم الطلاب النماذج:
ان حراک البلاد العلمي سريع وسبب للفخر والأمل
وصف الرئيس أحمدي نجاد حراک البلاد العلمي بانه سريع وسبب للفخر والأمل وقال:"ان الفوران العلمي في مجال العلم للبلاد علي وشک التحقيق ويزدهر هذا الأمل والطمأنينة عند الشعب الايراني والشعوب المطالبة للسعادة وانه ستحقق الآمال والمبادئ البشرية السامية بسرعة أکثر".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد في مراسم تکريم الطلاب النماذج ان المکتسبات العلمية الراهنة ليست بعيدة عن قوة وامکانية شباب بلادنا العلمية وقال:"ان الشباب الايرانيين يتابعون القيم الالهية للشعب الايراني بل لکافة أبناء البشر اتکالا علي العبودية والعدالة".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان البشرية تقع في بداية الطريق للتوصل الي الذري العلمية والسيطرة علي عالم الکون الذي أراده الله تعالي لأبناء البشر وقال:"لايمکن تحقيق الأهداف السامية في مجال التقدم العلمي بالکسل والخمود ويجب الحراک في المجال العلمي بالقوة".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان غاية مطالب الانسان في الدنيا هي التوصل الي السعادة الاجتماعية وقال:"بُعث کافة الأنبياء (ع) لاظهار طريقة السعادة الي الانسان". وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان العبادة هي فحوي دعوة کافة الانبياء(ع) التي تذکّر الانسان انه أشرف وأعلي الخلائق عند الله تعالي وان العدالة هي السبب الثان لتوصل الانسان الي السعادة".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان تجسيد العبودية وتطبيق العدالة في المجتمع بحاجة الي بذل الجهود وقال:"يجب تعلّم العلم للتوصل الي سعادة لمجتمع لان العلم والمعرفة أهم الطرق للوصول الي العبودية والعدالة".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد العلم بانه رکن الطريق للتوصل الي السعادة وقال:"العلم يؤدي الي سعادة الانسان شريطة قيام الانسان بتعلمه بطريقة صحيحة وإن يقوم الانسان بتعلم العلم من طرق غير صحيحة سيهدي نفسه ومجتمعه الي طريق السعير".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي إنفاق أموال هائلة(آلاف مليار دولار) للشؤون العسکرية في العالم وقال:"ان الذي يجب أبناء البشر لايختص قوته العلمية لانتاج أدوات الدمار الشامل ولوتنفق هذه الأموال الباهضة للرفاهية والاستقرار وتطبيق العدالة،لايُشاهد أي مجال وذريعة للحرب".