خلال اتصال هاتفي بين الرئيس أحمدي نجاد ونظيره الروسي: ضرورة التوصل الي حل سلمي في القضايا السورية الداخلية
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 14:37
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

بحث الرئيسان الايراني والروسي آخر مستجدات المنطقة وخاصة الأوضاع السورية وأکدا علي ضرورة التوصل الي حل سلمي في القضايا السورية الداخلية.

خلال اتصال هاتفي بين الرئيس أحمدي نجاد ونظيره الروسي:

ضرورة التوصل الي حل سلمي في القضايا السورية الداخلية

بحث الرئيسان الايراني والروسي آخر مستجدات المنطقة وخاصة الأوضاع السورية وأکدا علي ضرورة التوصل الي حل سلمي في القضايا السورية الداخلية.

الخبر: 35268 - 

السبت 25 فبراير 2012 - 08:46

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي ديميتري ميدفيديف،اجراءات الأجانب لاثارة التفاقم والصراع في سورية وتجزئة هذه البلدة بانها خطأ ومضاد لسلام وأمن المنطقة وشدد ان تحسين الأوضاع السورية يکمن في اجراء الاصلاحات بالتفاهم والطمأنينة دون تدخل الأجانب.

وأکد الرئيسان الايراني والروسي علي ضرورة الاصلاحات في سورية بيد السوريين وبعيدا عن تدخل الأجانب وشددا علي ضرورة بذل جهود البلدين لمنع تدخل بعض الدول وحلفائها الاقليمية لاثارة الحرب الطائفية وتجزئة سورية وعلي ضرورة استمرار التعاون والتشاور بين طهران وموسکو والمحاولة لحل القضايا الاقليمية وخاصة علي أساس المرافقة والتفاهم.

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي أهمية تطورات المنطقة واعتبر ترکيز طهران وموسکو علي حل هذه التطورات لصالح الأمن والسلام وقال:"يجب علي ايران وروسية ان تحاولا لاقامة السلام في المنطقة ومنع تدخل الأجانب أکثر نظرا الي المواقف ووجهات النظر المشترکة".

ومن جانبه أکد الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف خلال هذا الاتصال الهاتفي انه يلزم حل التطورات السورية بيد السوريين والاحترام الي السيادة الوطنية السورية وقال:"تتابع بعض القوي الدولية وبعض حلفائها في الخليج الفارسي تجزئة سورية ويعتبر هذا الأمر تهديدا لأمن المنطقة وبامکان ايران وروسيا ان تخطوا خطوات مؤثرة لحل القضية السورية السلمية بالتعاون والتقريب".

وشدد الرئيس الروسي علي ضرورة التنسيق بين مواقف طهران وموسکو بالنسبة الي تطورات المنطقة وخاصة سورية.







الخبر: 35268  

- اللقاءات الخارجية