الرئيس أحمدي نجاد في مراسم افتتاح موقع القوانين للبلاد: تعتبر صيانة الدستور والأمر بتطبيقه أعلي درجات الأمر بالمعروف
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 14:31
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الدستور أساس القوانين الراهنة لادارة البلاد وقال:"يعتبر الدستور أرقي مواريث الثورة الاسلامية الايرانية وحصيلة جهود کافة المطالبين للعدالة والمجاهدين في سبيل الحق وصيانته مهمة عامة لکافة الناس ومهمة خاص للحکوميين".

الرئيس أحمدي نجاد في مراسم افتتاح موقع القوانين للبلاد:

تعتبر صيانة الدستور والأمر بتطبيقه أعلي درجات الأمر بالمعروف

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الدستور أساس القوانين الراهنة لادارة البلاد وقال:"يعتبر الدستور أرقي مواريث الثورة الاسلامية الايرانية وحصيلة جهود کافة المطالبين للعدالة والمجاهدين في سبيل الحق وصيانته مهمة عامة لکافة الناس ومهمة خاص للحکوميين".

الخبر: 35222 - 

الثلثاء 21 فبراير 2012 - 14:57

وأکد الرئيس أحمدي نجاد في مراسم افتتاح موقع القوانين للبلاد علي ضرورة التخطيط لتعليم فحوي الدستور الايراني للجميع من السنوات الدراسية الابتدائية وقال:"ان الدستور نظام فکري ومبدئي واجتماعي وسياسي واقتصادي الذي تکونت البلدة وفقه ويجب العمل لصيانته".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"بامکان منظمة الاذاعة والتلفاز ان تعمل اجراءات مفيدة في هذا السياق". وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان دستور الجمهورية الاسلامية الايرانية قانون سامٍ وقال:"ان الحرية والاستقلال والأمن وسائر فصول الدستور هام ومتقدم".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان الدستور الايراني دستور رفيع وماجد ويکلّفنا بدعم المستضعفين ومتابعة تطبيق العدالة". وأکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة صيانة الدستور القاطعة للجمهورية الاسلامية الايرانية وشدد علي ضرورة التزام الجميع بالدستور.

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد المراقبة علي تطبيق الدستور بانها مهمة رئيس الجمهورية الخاصة وقال:"لانقصد انه يُستثني الآخرون عن هذه المهمة بل يجب علي الجميع ان يقوموا بتطبيق الدستور ومراعاته".

ودعا الرئيس أحمدي نجاد کافة خبراء علم الحقوق والمسؤولين ان يساعدوا لتطبيق الدستور وقال:" تعتبر صيانة الدستور والأمر بتطبيقه أعلي درجات الأمر بالمعروف". وأردف الرئيس أحمدي نجاد:"ان القانون أهم المنظمات الاجتماعية". وأکد الرئيس أحمدي نجاد علي أهمية صيانة القانون واجرائه بصورة دقيقة وقال:"المجتمع الذي يطبق القانون بصورة دقيقة سيصل الي السعادة ويجب ان يُعتبر القانون کقضية مقدسة وعلي هذا الأساس يُعتبر تشريع القانون أهم الأدوات لاقامة المجتمع السعيد".





الخبر: 35222  

- اللقاءات الداخلية