
الرئيس أحمدي نجاد في مراسم ختام مهرجان الفجر الدولي للشعر:
ان اللغة الفارسية وشعرها قادرة للتعبير عن الأفکار والآمال الانسانية
اعتبر الرئيس أحمدي نجاد الثقافة من أهم المقومات التي تميّز بين الانسان والحيوان ووصف الفن کأجمل مظاهر الثقافة وأکد ان الشعر أصل الفن.
وشدد الرئيس أحمدي نجاد في مراسم ختام مهرجان الفجر الدولي للشعر:"لايتعب الانسان عن قراءة الشعر أو الاستماع به لان انشاد الشعر من الانسان ولايتعب القول عن الانسان والانسانية".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد انه يمکن إظهار الآمال والأحاسيس والدوافع والمفاهيم العميقة في اطار عدة الأبيات بسهولة وقال:"ان اللغة الفارسية هي لغة الفن والانسانية ويمکن اظهار أجمل الأفکار والآمال الانسانية في اطار اللغة الفارسية".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد ايران کمرکز الثقافة والفن وقال:"مازالت ايران بيت المطالبين للرفعة والمجد والجمال وکافة الذين يريدون انتهاء عهد عزلة الانسان وعزلة العدالة والحب والحياة المشحونة بالفن".
وذکر الرئيس أحمدي نجاد بعض الشعراء الايرانين الکبار وقال:"أوضح "رودکي" کأب الشعر الفارسي أعمق القضايا الأخلاقية والحِکَم والمعارف السامية بالقوة".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد اني أعتقد لو لم يکن "فردوسي" لم يُسمع اسم ايران وايراني اليوم بل لايُشاهد أي أثر من الحقيقة الانسانية والتوحيد والعدالة وقال:"جعل فردوسي أمانة خاتم النبيين(ص) في حجر الأمناء وکان فردوسي حکيما وعالما باللغة وأهدي الثقافة والهوية والمبادئ في اطار ملحمة".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان فردوسي خدم لصالح کافة أبناء البشر وقال:"ان الرجال الکبار أوسع من ان يحدّدون في اطار طائفة خاصة أو جغرافيا. هناک عشرات من الشعوب العالمية التي تعتقد ان "مولوي" يتعلق بها".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"اني أعتقد ان حافظ وصل الي ماء الحياة(من مصطلحات الشعر الفارسي) وصار رجلا خالدا بسبب معرفة الانسان الکامل لان أشعار حافظ مليئة بالقول عن الانسان الکامل والجمال".