الرئيس أحمدي نجاد خلال اجتماعه مع المستشارين الشباب لمكتب رئاسة الجمهورية: ان المستشارين الشباب أنصار الثورة الاسلامية والطريقة المضيئة للامامة والولاية
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 14:26
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

وصف الرئيس أحمدي نجاد المستشارين الشباب بانهم أنصار الثورة الاسلامية والطريقة المضيئة للامامة والولاية وقال:"جاء المستشارين الشباب لاحياء روح المبادئ والنشاط الثوري ومتابعة الاصلاحات الجذرية والأساسية في ادارة البلاد".

الرئيس أحمدي نجاد خلال اجتماعه مع المستشارين الشباب لمكتب رئاسة الجمهورية:

ان المستشارين الشباب أنصار الثورة الاسلامية والطريقة المضيئة للامامة والولاية

وصف الرئيس أحمدي نجاد المستشارين الشباب بانهم أنصار الثورة الاسلامية والطريقة المضيئة للامامة والولاية وقال:"جاء المستشارين الشباب لاحياء روح المبادئ والنشاط الثوري ومتابعة الاصلاحات الجذرية والأساسية في ادارة البلاد".

الخبر: 34925 - 

الثلثاء 14 فبراير 2012 - 15:55

وقال الرئيس أحمدي نجاد خلال اجتماعه مع المستشارين الشباب لمكتب رئاسة الجمهورية:"يجب علي منظمة المستشارين الشباب ان يعرضوا طرقا مناسبة لاصلاح الأوضاع الراهنة والقضايا الهامة كالنظام البنكي والزراعة".

وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان الحكومة الايرانية تلتزم بعهودها الي نهاية الطريق وقال:"اليوم نجدد عهدنا مع الشعب الايراني أمام هؤلاء الشباب اننا لن نتخلي عن القيم الالهية والثورية قيد أنملة أبدا ولو اجتمع كافة المستكبرين والشياطين ضدنا في العالم".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان سبب تأسيس منظمة المستشارين الشباب في الحكومتين التاسعة والعاشرة(بعد قيام الثورة الاسلامية في ايران) يرجع الي ضرورة بناء ايران كالمجتمع المثالي". وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان مملكة ايران تتمتع مصادر وثروات غنية والاستعدادات الانسانية وتتمتع مؤشرات جديرة في مجال الثقافة.

وأوضح الرئيس أحمدي نجاد:"لو كان النظام الدولي نظاما عادلا ملتزما بالقيم الانسانية يقبله الشعب الايراني ولكن من الواضح ان نظام المتغطرسين يعارض هذه المبادئ". وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"تختلف مبادئ الفكر ومعتقدات الشعب الايراني مع أفكار النظام السلطوي وقادة أميركا والصهيونية الدولية التي تقف وراء النظام الأميركي الراهن وأنظمة بعض الدول الأوروبية لان هذا النظام يبرر اجراءاته الاستعمارية المجرمة ويقصد ان ينظّم نظرية الاستعمار وجرائم النظام السلطوي وتصل هذه القضية الي التيار الصهيوني الدولي طوال 500 سنة ماضية".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"إن تقرر الحكومة الأميركية ان تحتل العراق وأفغانستان وتقتل ملايين من أبناء البشر للوصول الي أهدافها ،تنظّم نظريتها وتعطي لها شرعية لازمة".

وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان لاستعدادات الانسان الالهية اصالة ويجب ان تخدم سائر ميول الانسان لازدهار الاستعدادات الالهية وقال:"وفق الثقافة الغربية والنظام السلطوي،ان الحرية هي الخلاص من كافة الميول الانسانية شريطة عدم التعدي علي الآخرين ولكن في الثقافة الاسلامية نحن نعتبر التوحيد وعبادة الله تعالي الطريقة الوحيدة للحرية".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان تغيير الحوار السائدعلي العالم من مكتسبات الشعب الايراني العظيمة والثورة الاسلامية طوال السنوات الأخيرة وقال:"ان الغربييين فرضوا أفكارهم الباطلة والمغايرة للانسانية قبل مئات السنين علي البشرية اعتمادا علي التنمية المادية ولم يجرئ أحد قبل ثلاثين سنة ان يقول ان الأميركيين يعارضون البشرية لان الولايات المتحدة كانت تكتسب تقدمات مرموقة آنذاك في شتي المجالات".

وأكد الرئيس أحمدي نجاد انه يجب اقامة العدالة في ايران للاتجاه الي اصلاح الأوضاع الراهنة وأشار الي ضرورة تغيير واصلاح الأنظمة الناقصة الداخلية والدولية لاقامة العدالة وشدد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تهدف تطبيق العدالة والحرية.



الخبر: 34925  

- اللقاءات الداخلية