
الرئيس أحمدي نجاد في مراسم تدشين المشاريع العمرانية الستة بمحافظة سيستان وبلوشستان:
يقلق الأعداء تقدم واعمار الشعب الايراني وسائر الشعوب المستقلة
أكد الرئيس أحمدي نجاد ان مهمة الشعب الايراني اليوم محاولة لاعمار البلاد وقال:" يقلق الأعداء تقدم واعمار الشعب الايراني وسائر الشعوب المستقلة ويخططون كي لاتصل دول كايران التي مازالت مبدأ الثقافة والحضارة والفكر والعلم الي الاعمار والتقدم والاقتدار".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد في مراسم تدشين المشاريع العمرانية الستة بمحافظة سيستان وبلوشستان ان الشعب الايراني شعب كبير ومؤثر في التاريخ ومثقف ومؤمن بالقيم الالهية وقال:"يعتبر اعمار ايران شرط الدفاع عن العزة والاستقلال وبناء المستقبل أمام هجمات المستكبرين والسلطويين والناهبين الذين لايريدون تقدم ورفاهية وعزة الشعوب".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان للشعب الايراني جدارة للوصول الي أرقي درجات التقدم وأكد ان كافة أرجاء البلاد وخاصة محافظة سيستان وبلوشستان مملكة مليئة بالاستعدادات الطبيعية وقال:"أثبتت التجارب التاريخية للشعب الايراني ان هذا الشعب اكتسب انجازات كبيرة في كافة المجالات بالعزم والتضامن والاتكال علي الله".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي تدخل السلطويين في المنطقة وقال:"ان السلطويين ينهبون مصادر نفط بعض دول المنطقة ويعقدون اتفاقيات شراء الأسلحة معها بقيمة 60 مليار دولار ولاشك ان هذه الأسلحة لم تُستخدم لاعمار وبناء هذه الدول".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد قائلا:"ان كثيرا من الشعوب حتي في أوروبا وأميركا يأملون عن ايران حتي ترفع مكانتها وتكون قادرة لاصلاح المعادلات الدولية مقتدرة".
وأكد الرئيس أحمدي نجاد انه يجب ان لايكون أي مانع للتجارة بين ايران وباكستان من حدود سيستان وبلوشستان ووصف هذه المحافظة بالجميلة وانها مركز الرجال العظماء والمؤثرين في التاريخ والمؤمنين والداعمين لعزة وعظمة الاسلام.
وهنأ الرئيس أحمدي نجاد تزامن عشرة الفجر(الذكري السنوية لانتصارالثورة الاسلامية الايرانية) وذكري مولد نبي الاسلام(ص) ونجله الكريم الامام الصادق(ع) وقال:"أوضح هؤلاء الكرماء(ع) طريقة السعادة والكمال وازدهار الاستعدادات والعلم والأخلاق والحكمة والعفو والتضحية والرأفة للبشرية".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد مولد نبي الاسلام(ص) بانه أكبر حوادث التاريخ وقال:"ستستمر طريقة النبي(ص) بحمل لواء نجله ومساعدة المؤمنين بعون الله تعالي حتي تقتلع جذور الظلم في العالم وتُعطي الحياة البشرية الي البشرية.