الرئيس أحمدي نجاد في مراسم مهرجان ازدهار وابداع الثورة الاسلامية: يقبل الأعداء فضيحة اغتيال العلماء الايرانيين لعرقلة تقدم الشعب الايراني
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 14:23
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أكد الرئيس أحمدي نجاد ان الأعداء يغضبون روحية الابداع والأمل والهمم العالية للشعب الايراني وقال:" يقبل الأعداء فضيحة اغتيال العلماء الايرانيين لعرقلة تقدم الشعب الايراني".

الرئيس أحمدي نجاد في مراسم مهرجان ازدهار وابداع الثورة الاسلامية:

يقبل الأعداء فضيحة اغتيال العلماء الايرانيين لعرقلة تقدم الشعب الايراني

أكد الرئيس أحمدي نجاد ان الأعداء يغضبون روحية الابداع والأمل والهمم العالية للشعب الايراني وقال:" يقبل الأعداء فضيحة اغتيال العلماء الايرانيين لعرقلة تقدم الشعب الايراني".

الخبر: 34557 - 

السبت 04 فبراير 2012 - 14:24

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد في مراسم مهرجان ازدهار وابداع الثورة الاسلامية،هذا المهرجان تجسيدا لقوي وجمالات الشعب الايراني وقال:"ان أمل كافة الشعوب هو الوصول الي الحياة الانسانيه السعيدة والمترقية".

وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان بناء العالم العامر والمستقبل الأحسن والمزدهر بحاجة الي تحقيق أسباب كالعلم واعتبر الايمان والحب من عوامل التنمية والتقدم وقال:"لو لم يكن الايمان بالقيم الالهية وتحقيق الآمال العالية والرفيعة،لم يُشاهد أي حراك ودافع للحياة وبناء المستقبل الزاهر".

ووصف الرئيس أحمدي نجاد استمرار بذل الجهود من عوامل التقدم واعمار المستقبل الزاهر وقال:"لم يصل أي شعب من الشعوب الي مكانة مرموقة دون بذل الجهود والعمل". وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"هناك في ايران موجة الفكر والعلم والابداع والمحاولة للبناء والاعمار وروحية الحب والايمان والعمل وبذل الجهود المستمرة".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"يجب علي الجيل الشاب ان يخطو خطوات لتحقيق تقدم البلاد في دعم الحكومة اللازم في هذا الشأن". وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"يغضب اليوم أتباع الأفكار السلطوية والمطالبة للسيطرة،حراك الشعب الايراني المثقف والمؤثر في التاريخ الي فتح ذري العلم والمعرفة".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي اجراءات القوي السلطوية في اغتيال العلماء النوويين وقال:"لو يعارضون القنبلة النووية حقيقة،عليهم ان يعطلوا مراكزهم النووية ويستخدموا بناء أجهزتهم النووية لصحة ورفاهية شعوبهم". وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"شاهد الجميع انه عقب اغتيال بعض علمائنا النوويين أعلن مئات من الشباب المؤمنين والثوريين عن استعدادهم لتغيير فروعهم الجامعية واستمرار طريقة الشهداء وتحوّل 30 مليون من الشباب الايرانيين الي شهرياري وعلي محمدي وأحمدي روشن وسائر شهداء العلم والتقنية".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"وجد الشعب الايراني اليوم طريقته وسيواصل هذه الطريقة بالقوة". ودعا الرئيس أحمدي نجاد كافة المستثمرين والشركات الانتاجية لدعم الشباب العبقريين والباحثين للبلاد.

وقدم الرئيس أحمدي نجاد في هذه المراسم اللوحة التقديرية الي عوائل الشهداء شهرياري وعلي محمدي وأحمدي روشن ورضائي نجاد وقشقائي.



الخبر: 34557  

- اللقاءات الداخلية