الرئيس أحمدي نجاد في مراسم مؤتمر هوليوود والسينما: تتابع سينما هوليوود تبرير الاعتداء والأنانية والطغيان للانسان
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 14:22
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

قال الرئيس أحمدي نجاد:"تسيطر الأفكار المادية علي سينما هوليوود و تتابع سينما هوليوود تبرير الاعتداء والأنانية والطغيان للانسان وفي المقابل تقع علي عاتق الفنانين والمتفكرين المستقلين مسؤولية بسط الحقيقة والانسانية وتطوير العدالة والحب والكرامة الانسانية في العالم".

الرئيس أحمدي نجاد في مراسم مؤتمر هوليوود والسينما:

تتابع سينما هوليوود تبرير الاعتداء والأنانية والطغيان للانسان

قال الرئيس أحمدي نجاد:"تسيطر الأفكار المادية علي سينما هوليوود و تتابع سينما هوليوود تبرير الاعتداء والأنانية والطغيان للانسان وفي المقابل تقع علي عاتق الفنانين والمتفكرين المستقلين مسؤولية بسط الحقيقة والانسانية وتطوير العدالة والحب والكرامة الانسانية في العالم".

الخبر: 34529 - 

السبت 04 فبراير 2012 - 09:40

وأكد الرئيس أحمدي نجاد في مراسم مؤتمر هوليوود والسينما التي عقدت بحضور أكثر من 500 من الناشطين والمفكرين والمثقفين والمنتقدين للسينما الهوليوودية والباحثين في مجال السينما وقال:"ان مهمة ومسؤولية ومبدأ الأنشطة الفنية المحاولة لتقدم الانسان ورفعته. الانسان هو موضوع الفن الرئيس وان الفن تجسيد السلوك الانساني وناتج عن الفكر والايدئولوجيا".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان هناك رؤيتين مختلفتين بالنسبة الي الانسان التي تظهر في السياسة والاقتصاد والادارة والثقافة والفن وقال:"الرؤية الأولي رؤية سائدة علي مراكز القوي العالمية الراهنة ووفق هذه الرؤية لدي الانسان قوة الغلبة علي الآخرين وخُلق الانسان لان يتمتع الأكثر".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"وفي المقابل،هناك رؤية أخري التي يصل عهدها الي بداية التاريخ في العالم ووفق هذه النظرية،الانسان هو أعلي خلق الله تعالي لان الله تعالي خلق كافة الكون للانسان وجعل في الانسان استعدادات وامكانيات التي يقدر بها ان يكون مرآه وتجسيد الله تبارك وتعالي".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"وفق هذه الرؤية،ان الحصول علي السعادة رهين بالتعاون مع الآخرين للوصول الي القيم الانسانية السامية والناجح الحقيقي هو من يصر علي الأخلاق والقيم الانسانية ويزدهر القيم والاستعدادات الالهية في نفسه ويكون أصدق الناس وأطهرهم وأوفاهم وأشجعهم".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد:"هناك أشخاص يستعدون لان يشنوا حربا لفوزهم في الانتخابات وان يقتلوا مئات من أبناء الشعوب ويفرضوا كيانا مختلقا لسيطرتهم علي منطقة الشرق الأوسط بالأكاذيب أكثر من60 سنة وبسبب هذه الكيان تدهور أوضاع شعوب المنطقة الاقتصادية ويشنوا حربا علي دول المنطقة بذريعة حادثة 11 سبتامبر ومكافحة الارهاب ولكن وفق الرؤية الثانية يتمتع كافة أبناء البشر بعيدا عن اللون واللغة والجغرافيا،أهمية وحقوق متساوية".

وأكد الرئيس أحمدي نجاد:"بعث كافة أنبياء الله تعالي(ع) لدعوة الانسان الي القيم الالهية وقال:"كان الأنبياء(ع) يحبون أبناء البشر وأكدوا علي اقامة العدالة والمحبة بينهم ولم يتابعوا السيادة والسلاح الذري والسلاح الكيمياوي بل جاؤوا للقضاء علي الأسلحة واستخدام الأقلام والأفكار بدل الأسلحة".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"مازال أتباع الرؤية التي تعتقد بالاستبداد يسيطرون علي مراكز القوة والثروة في العالم وكانوا يدعون انهم يريدون ايصال المجتمع البشري الي السعادة ولكن كانوا يسيئون في فهم الانسان ويسيرون وفق الميول الجامحة والشخصية والحيوانية للانسان وامتلأ التاريخ البشري بالحروب والحقود والمجازر".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"قتلت حركة الماركسية لاستقرارها 20 مليون نسمة وان العلمانية قتلت 70 مليون نسمة لسلطتهم علي العالم خلال الحربين العالميتين الأولي والثانية ويستمرون اليوم قتلهم ولاتشاهد أية حرب في التاريخ المعاصر التي لم يؤثر العلمانيون فيها".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"وصل النظام الشيوعي الي التاريخ وان النظام العلماني علي وشك الاضمحلال وان العالم بحاجة الي النظم الجديد". وقال الرئيس أحمدي نجاد:"ان المستكبرين كانوا يعاوضون مؤسس الثورة الاسلامية الايرانية الكبير الامام الخميني(ره) ووصل الامام الخميني(ره) قبل 33 سنة الي طهران صفر اليد في الظروف التي تحضر الدبابات والرشاشات للنظام السابق في جميع أرجاء المدينة والمطار".

وفي هذا اللقاء وصف "وبستر تاربلي" الأستاذ الجامعي الأميركي،الدكتور أحمدي نجاد كأحد أبرز القادة السياسيين ضد الأمبريالية في العالم.







الخبر: 34529  

- إلقاء الکلمات