الرئيس أحمدي نجاد خلال استقباله أعضاء لجنة احياء أيام عشرة الفجر: ان صيانة الثورة الاسلامية بحاجة الي الاشفاق
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 14:20
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

اعتبر الرئيس أحمدي نجاد الثورة الاسلامية بانها استمرار حراك العالم الغائي الي العلو والسمو وتتعلق بكافة أبناء البشر الواعين والطاهرين والمؤمنين بالله وقال:"يجب علي كافة الذين يحبون الثورة الاسلامية ان يعلموا ان صيانة الثورة الاسلامية بحاجة الي الاشفاق".

الرئيس أحمدي نجاد خلال استقباله أعضاء لجنة احياء أيام عشرة الفجر:

ان صيانة الثورة الاسلامية بحاجة الي الاشفاق

اعتبر الرئيس أحمدي نجاد الثورة الاسلامية بانها استمرار حراك العالم الغائي الي العلو والسمو وتتعلق بكافة أبناء البشر الواعين والطاهرين والمؤمنين بالله وقال:"يجب علي كافة الذين يحبون الثورة الاسلامية ان يعلموا ان صيانة الثورة الاسلامية بحاجة الي الاشفاق".

الخبر: 34388 - 

الثلثاء 31 يناير 2012 - 09:12

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد خلال استقباله أعضاء لجنة احياء أيام عشرة الفجر ذكري انتصار الثورة الاسلامية في ايران:"ان الثورة الاسلامية ثورة حية ونشيطة وعلي وشك التطور والكمال". واعتبر الرئيس أحمدي نجاد انتصار الثورة الاسلامية في ايران أكبر التطورات الانسانية في ايران والعالم طوال القرون الأخيرة وقال:"ان هذه الثورة أكثر الثورات شعبية في التاريخ وفي تصاريف الدهر،مازال الشعب متواجدا لصيانة هذه الثورة".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان لم نفسّر الثورة الاسلامية في اطار ثورة أعظم،سيكون تحليلنا ناقصا. هناك أشخاص يحللون الثورة الاسلامية في اطار الشعب الايراني وحصل الشعب الايراني علي الحرية والجمهورية بقيام هذه الثورة.رغم ان هذا التحليل ليس خطأ ولكن يحدد حراك الشعب الايراني العظيم".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"يمكن تفهم مفهوم حراك الثورة الاسلامية المتطور عندما تُفسّر بانها مواصلة حراك التاريخ المتقدم وعلينا ان نربط الثورة الاسلامية بحراك التاريخ وبعثة الأنبياء(ع)".وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان كثيرا من الجماهير الانسانية لم تتوفر لهم ظروف معرفة أنفسهم طوال التاريخ وقال:"ان الأفكار المادية المتنوعة التي تدعي اقامة العدالة وسعادة الانسان،تحكمت علي البشرية فترات من التاريخ ولكن ثمرتها اذلال الانسان وتحقيره". وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"قبل قيام الثورة الاسلامية الايرانية تحولت الآمال لانقاذ البشرية الي اليأس والخيبة ولم يتصور أحد ان تصير الحقيقة والايمان والطهارة والكرامة والحرية والعدالة الي مركز انتباه واهتمام الانسان مرة أخري".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"لو تيقظت فطرة الشعوب والبشرية لن تقدر أية قوة لعرقلة حراك هذه الشعوب الواعية الي العلو والرفعة كما ان الشعب الايراني قاوم بوجه الهجمات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية القاسية طوال 8 سنة في عهد الدفاع المقدس".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي مجزرة عظيمة في التطورات الاجتماعية والثورتين الفرنسية والروسية طوال القرون الأخيرة وقال:"قُتل جمع غفير في الثورتين الروسية والفرنسية ولكن حصيلتها نقل السلطة فحسب ولكن الثورة الاسلامية لم تتابع نقل الأفراد بل تتابع نقل الأفكار وكيفية رؤية الحكومة بالانسان".

وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان عهد الماركسية قد انتقضي وان المدرسة الانسانية(الأومانية) في نهاية طريقها وقال:"ليست نهاية عهد المدرسة الانسانية متأثرة عن التظاهرات أو الاحتجاجات الشعبية في الدول الغربية بل يمكن القول ان الفكر الغربي لم يعرض الحصيلة الجديدة للبشرية ويتكلون علي السلاح والمجزرة بدل الجاذبيات الثقافية والحضارية".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد:"يدّعي الرئيس الأميركي نشر الدموقراطية والحرية للشعوب العالمية ولكن الشعب الأميركي هم أكثر الشعوب حرمانا من الحرية والدموقراطية وادعاء الدموقراطية والحرية في أميركا أكذوبة كبيرة". وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان عهد تحقيق الانسانية للجماهير والحراك الي التوحيد وعبادة الله تعالي قد بدأ وأعرب عن أمله ان تعقد مراسيم احياء أيام عشرة الفجر ذكري انتصار الثورة الاسلامية الايرانية في هذه السنة أجمل وأكثر ازدهارا وتنوعا بالنسبة الي الأعوام الماضية.



الخبر: 34388  

- اللقاءات الداخلية