- أكد الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر الشباب والصحوة الاسلامية الدولي علي ضرورة يقظة الحكومات والشعوب أمام مشروع الخداع ومؤامرة أعداء البشرية الجُدَد
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 14:19
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

اعتبر الرئيس أحمدي نجاد ادعاء السلطويين حول دعمهم الدموقراطية والحرية بانه قناع جديد للسيطرة علي الشعوب وقال:"اليوم تشاهد المنطقة وكافة العالم تطورا وثورة كبيرة ولابد للحكومات والشعوب ان تحذرا مشروع الخداع ومؤامرة أعداء البشرية الجُدد بذريعة دعم حقوق الانسان والدموقراطية".

أكد الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر الشباب والصحوة الاسلامية الدولي علي ضرورة يقظة الحكومات والشعوب أمام مشروع الخداع ومؤامرة أعداء البشرية الجُدَد

اعتبر الرئيس أحمدي نجاد ادعاء السلطويين حول دعمهم الدموقراطية والحرية بانه قناع جديد للسيطرة علي الشعوب وقال:"اليوم تشاهد المنطقة وكافة العالم تطورا وثورة كبيرة ولابد للحكومات والشعوب ان تحذرا مشروع الخداع ومؤامرة أعداء البشرية الجُدد بذريعة دعم حقوق الانسان والدموقراطية".

الخبر: 34332 - 

الاحد 29 يناير 2012 - 14:45

وأشار الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر الشباب والصحوة الاسلامية الدولي الي ضرورة بذل جهود المشاركين بهذا المؤتمر لكي يحقق مستقبل أجمل وأكثر انسانيا بالتضامن والمشاورة وقال:"ان حضور الشباب في الصحوة الاسلامية قضية هامة ومؤثرة في التاريخ".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الله تعالي خلق الانسان وجعله أعلي خلقه وتجسيدا لكافة الأسماء الالهية الحسني وقال:"خلق الله تعالي الانسان لكي يسير في طريقة الكمال والسعادة ويصل الي ذري الكمال الانساني".

وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان تحقيق سعادة الانسان بحاجة الي الأسباب واعتبر العدالة كأهم هذه الأسباب لسعادة الانسان وقال:"ان العدالة هي ركن حراك الانسان والمجتمع الانساني الي ذري الكمال ولم تزدهر الاستعدادات الالهية للانسان ما لم تتحقق العدالة". وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان العدالة هي الخطوة الأولي لطيران الانسان الي الملكوت ". واعتبر الرئيس أحمدي نجاد الحرية كسبب ثان لتحقيق العدالة والحرية وقال:"ان أعظم المظالم هو الشرك بالله ولايقدر الظالم ان يطبق العدالة وتقع حقيقة العدالة في ظل التوحيد".

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد حب أبناء البشر كسبب ثان لتحقيق العدالة والحرية وقال:"كان نبي الاسلام(ص) تجسيدا للمودة والمحبة ولم يمهل لارشاد وهداية أبناء البشر واصلاح ذات البين أبدا". وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"تتحقق العدالة والحرية والكرامة الانسانية في ظل التوحيد والحرية والحب وهذه رسالة جميع أنبياء الله تعالي".

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد السبب الرئيس لمشاكل العالم الراهن سيادة المتغطرسين والمستكبرين والطالبين للسيادة وقال:"لم تسمح الحكومات المستكبرة والمتغطرسون ان تستقر العدالة والحرية والحب والتوحيد في العالم وترجع جذور كافة مشاكل المجتمع البشري الي سيطرة الفاسقين".

وأكد الرئيس أحمدي نجاد:"مازال الفاسقون يحاولون لسيطرتهم علي الشعوب وبنظرة عابرة الي أوضاع العالم الراهنة يمكن ان نفهم ان مشاكل العالم ناتجة عن القوي المستكبرة".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد:"ان المستكبرين غيّروا نقابهم وهتافهم عنما تصل الحركات والثورات الي ذروتها ويتابعون اليوم أهدافهم الاستعمارية بشعار دعم الدموقراطية وحقوق الانسان". وأوضح الرئيس أحمدي نجاد متسائلا من الذي فرض الكيان الصهيوني المشؤوم علي الشعوب في قلب منطقة الشرق الأوسط بشتي الذرائع؟ وقال:"انهم أحلوا الكيان الصهيوني لسيطرتهم علي مصادر نفط الشرق الأوسط وضبط الثورات الشعبية في هذه المنطقة التي هي مبدأ كافة أنبياء الله(ع) واليوم يدعمون هذا الكيان بكل الأشكال".

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد تواجد المستكبرين والكيان الصهيوني بانه سبب كافة مشاكل المنطقة وأكد ان هوية الكيان الصهيوني في الحقيقة اذلال الشعوب وقال:"في الظروف الراهنة،يدّعي كثير من قادة الدول دعم الحرية والدموقراطية ولكن يجب علي الشعوب ان يكونوا واعين وحذرين".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان العدالة والحرية والكرامة حق كافة شعوب العالم ولم تتحقق القيم الانسانية في ظل الأسلحة الأميركية والأوروبية وقال:"لابد لبعض قادة دول المنطقة ان يراقبوا ألا يلعبوا دورا لصالح مشروع خداع أميركي وعليهم ان يعلموا إن تضرب أميركا بلدة كسورية اليوم،ستتطرق اليهم غدا". وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان سيادة وسيطرة العدالة والسعادة والكمال بحاجة الي الصالحين وأصحاب العدالة.

الخبر: 34332  

- إلقاء الکلمات