
أكد الرئيس أحمدي نجاد في مراسم احتفال مئة ألف من مستغيثي منظمة تحسين المعيشة علي ضرورة محاولة الانسان لرفاهية الآخرين كسبب رئيس للوصول الي السعادة
اعتبر الرئيس أحمدي نجاد التضحية وبذل الجهود لضمان رفاهية وفرح الشعب كسبب رئيس للوصول الي درجات السعادة العليي وقال:"تري الحكومة الحرك الي تطبيق العدالة ودعم الاجراءات لحل مشاكل المجتمع كمسؤوليتها التي تقع علي عاتقها".
وهنأ الرئيس أحمدي نجاد في مراسم احتفال مئة ألف من مستغيثي منظمة تحسين المعيشة،حلول شهر الربيع الأول وأكد ان في هذا الشهر أحدثت أحداث عظيمة وتاريخية وقال:"ان مولد النبي(ص) ومولد الامام الصادق(ع) حادثتان عظيمتان وأوضحا طريق الوصول الي ذري السعادة للبشرية".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان حدث آخر في هذا الشهر،ذكري استشهاد الامام العسكري(ع)وبداية عصر امامة الامام المهدي(عج) ونحن في عهد امامته(ع) وان حدث آخر في هذا الشهر،ذكري انتصار الثورة الاسلامية في ايران التي تقع في مواصلة حراك نبي الاسلام الأعظم(ص)".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي مكانة الانسان السامية في عالم الكون وقال:"لايمكن مقارنة الانسان مع أي مخلوق آخر من صنع الله تعالي. ان الله تبارك وتعالي خلق الخلق لكي يكون في خدمة الانسان".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان الله خلق الانسان كريما عزيزا كبيرا وان الانسان الذي يستسلم أمام الظلم والجور والحرمان من كافة الاستعدادات ليس انسان الذي خلقه الله تعالي".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد ان كافة أبناء البشر يتابعون العزة والكرامة والحقيقة الانسانية تعني الوصول الي الله تعالي بصورة فطرية وقال:"ان الطريق الوحيد الذي عرّفه الله تعالي هو التضحية والبلوغ الي درجات انسانية والهية سامية".
وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان طريق الوصول الي ذروة الكمال الانساني هوالعيش للآخرين وقال:"سلّط النظام الرأسمالي والمتغطرسون،ثقافة علي كثير من أرجاء العالم.الثقافة التي يحاول الانسان وفقها ان يكسب مصالحها المادية فحسب،ولكن نحن نعتقد ان ما يبقي للانسان هو بذل الجهود والتضحية للآخرين".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد حل المشاكل الاقتصادية للمجتمع كمسؤولية اجتماعية وأشاد جهود أصحاب العمل والاجراءاتهم القيمة وقال:"ان العمل الصالح متجذر في مجتمع ايران الاسلامي وله قيمة فائقة وفق ثقافة ومعتقدات الدين الاسلامي ولاشك انه توجد امكانيات كثيرة لتطوير العمل الصالح".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"لايستطيع أحد ان يدّعي انه يقدر ان يقوم بحل مشاكل المجتمع ببرامج اقتصادية رغم انه سيرتفع كافة مشاكلها بسيادة العدالة الدولية ولكن في الظروف الراهنة لايمكن حل كافة المشاكل في مملكة خاصة ولوتطبق العدالة فيها بصورة تامة لانها تتصل بسائر بلدان ومناطق العالم وسوف تحل كافة المشاكل في ظروف سيطرة العدالة الدولية عليها".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان مسؤولية الحكومة في الحراك الي العدالة ودعم الاجراءات لحل مشاكل وعراقيل المجتمع". وأكد الرئيس أحمدي نجاد:"ان الطاقة الشعبية امكانية التي تقدر ان تحل كافة المشاكل والموانع ولايمكن ان نقارن أية حكومة وقوة مع طاقة شعبية وقوة جماهير الشعوب".
ودعا الرئيس أحمدي نجاد أصحاب الخير والعمل الصالح الي حراك واسع النطاق وقال:"بامكان الحكومة وأصحاب الخير وأهل المهن ان يقوموا بحل مشاكل الاسكان والبطالة لأبناء الشعب وخاصة للضعفاء والبؤساء بالتعاون والمرافقة".