
الرئيس أحمدي نجاد في مراسم افتتاح المشاريع الصناعية والعمرانية بمحافظة كرمان:
تقاوم الحكومة أمام كافة العراقيل والعقوبات والضغوط
أشار الرئيس أحمدي نجاد الي تقلبات سوق العملة والذهب وأكد ان هذه التقلبات ليست حقيقية وقام بها بعض الأحزاب والعصابات السياسية للوصول الي المسؤولية من جهة وتشوية وجه الحكومة من جهة أخري وقال:" تقاوم الحكومة أمام كافة العراقيل والعقوبات والضغوط بكل طاقة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد في مراسم افتتاح المشاريع الصناعية والعمرانية بمحافظة كرمان الي بعض الاجراءات من قبل بعض الأحزاب والعصابات السياسية في الداخل وقال:"من المؤسف ان بعض الأحزاب السياسية في الداخل يقومون باجراءات سيئة للوصول الي المسؤولية والسلطة ومنها قضية تقلبات العملة والذهب".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان العملة تستعمل للواردات فقط وقال:"توجد الواردات في بلادنا بأشكال عديدة وبعض الأفراد يأخذون من البنك المركزي العملة لكي يستوردوا السلع والبضائع والبعض الآخرون يصدّرون ويستوردون في المقابل ولايحتاج هؤلاء الي العملة".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"استثمر بعض الأفراد في الدول الخارجية ويقومون بالأنشطة دون ان يصدّروا أو يأخذوا عملة ولكن هناك بعض الأشخاص الذين يستثمرون في الخارج ويحتاجون الي العملة ويتعهد المصرف المركزي العملة التي يحتاجون اليها ولايوجد أحد ان يدعي ان يستورد سلعة ولايعطيه البنك المركزي العملة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي قرار العقوبات الغربية وقال:"ادّعت الدول الغربية بألعابها السيئة انه انهار الاقتصاد الايراني بفرض عقوباتها ولكن هذه أكذوبة جدا لان البنك المركزي يتمتع عملة لازمة".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان البنك المركزي يرغب في شراء العملة لكي تجمع عملة "ريال" ولكن بصورة صحيحة وشدد ان البنك المركزي يمتلك عملة لازمة لشراءها طوال سنتين قادمتين وقال:"يمكن ان يعتبر البعض قضية قرار العقوبات مشكلة ولكن يجب عليهم ان يعلموا هناك طرق عديدة للنشاط".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي العقوبات النفطية والبنكية ضد ايران من قبل الدول الغربية وقال:"يعترف الغربيون انهم فرضوا أشد عقوبات التاريخ ضد الشعب الايراني ولايرغب الشعب الايراني ان يكون رغباءهم ضعفاء الذين يضغط الغربيون عليهم".
وأكد الرئيس أحمدي نجاد:"أعتقد انه لافخر أكبر من خدمة الشعب الايراني". وأشار الي تطورات المنطقة وخاصة سورية وقال:"ان بعض دول المنطقة هم أعزاء عند الولايات المتحدة مادامت سورية موجودا".
وقال الرئيس أحمدي نجاد مخاطبا لبعض دول المنطقة هل تعتقدون انكم أصحاب المكانة والقيمة عند أميركا بانهيار سورية؟" وثقوا بانكم تفقدون مكانتكم وقيمتكم عند أميركا بانهيار سورية وان النظام الاستكباري يحتاج اليكم بضرب سورية ولاتزعموا ان أميركا تُبقيكم من أجل مصادر النفط،بل يستخدم أشخاصا أخرين لتأمين النفط".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان الذين لم يسمعوا اسم الانتخابات طوال تاريخهم يجلسون ويقررون لبلد آخر وتدخل المعارضين في الحكومة و يتصورون انهم يضربون أحدا آخر ولكن يدمّرون أنفسهم لانهم وقعوا في أسر والتزموا بأميركا وأوروبا".
وقال الرئيس أحمدي نجاد مخاطبا قادة البيت الأبيض:" اعلموا ان طريقة التي اتخذتموها تصل الي طريق مسدود والانهيار. لاتظنوا انكم قادرون ان تنقذوا الكيان الصهيوني بألعاب سياسية وضغوط واستخدام الأشخاص الغافلين في المنطقة". وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"هل يمكن ان يُبقي الكيان الذي فقد سبب وجوده؟"
وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان تعارض الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الكيان الصهيوني لايوضح انها بحاجة الي الصاروخ أو القنبلة النووية. ان هذا الكيان علي وشك الانهيار وفقد علة وجوده".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد انه واضح للجميع ان تكوين الكيان الصهيوني المختلق خداع تاريخي وأكد عل ضرورة يقظة ووعي شعوب المنطقة وقال مخاطبا لقادة الغرب:"من الأحسن ان تتنازلوا عن تحقير الشعوب وسلوككم السيء وانكم تكذبون في ادعاءكم ان هدفكم من قرار العقوبات ليس الشعب الايراني.ان هذه الضغوط وقرار العقوبات هي الاجراءات الانتقامية ضد الشعب الايراني العظيم".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد ان تقدمات الجمهورية الاسلامية الايرانية هي السبب الرئيس لمناهضة الاستكبار مع الشعب الايراني وقال:"ان سبب عداء الاستكبار مع الجمهورية الاسلامية الايرانية هو قرار الشعب الايراني ان يصل الي ذروة السعادة وان يجد نفسه مرة أخري في التاريخ ولذيه رسائل عديدة لكثير من الشعوب العالمية ويكره الأعداء هذه المسألة".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان الشعب الايراني أهل الحوار والتعامل ولايستنكف عن اجراء المحادثة". وشدد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة حفظ استقلالنا وقال:"منح الله تعالي كافة المصادر والامكانيات الي الشعب الايراني".