
أكد الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر تسجيل "
التعزية" الدولي كتراث معنوي في قائمة منظمة اليونسكو علي نشر ثقافة العاشور في العالم برواج فن التعزية
اعتبر الرئيس أحمدي نجاد فن التعزية كأجمل الفنون التوحيدية وسببا للمعرفة واظهار العزة والمحبة والكمال الانساني وتفريق الحق والباطل وأكثر الفنون شعبية في العالم وأكد علي دعم الفنانين في هذا المجال لنشر هذا الفن الشعبي ونشر ثقافة العاشور في العالم برواج فن التعزية.
وأضح الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر تسجيل "التعزية" الدولي كتراث معنوي في قائمة منظمة اليونسكو ان الفنانين الناشطين في هذا المجال يحبون النبي(ص) وأهل البيت(ع) وطريقة العزة المحمرة والشرافة الانسانية وحملوا لواء العزة الحسينية والانسانية والتوحيدية في مملكة ايران العزيزة دون أي توقع".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"يجب علي وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي وسائر المنظمات المؤسسات المرتبطة ان يدعموا دعما خاصا لهذا الفن الشعبي في اطار برامج واسعة النطاق". وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الله تبارك وتعالي خلق الانسان وطلب منه ان يسير في طريقة الكمال الالهي وقال:"يمكن مشاهدة الجبهتين والتيارين في المجتمعات الانسانية منذ خلقة الانسان .يعتمد أحد من هذين التيارين علي التوحيد وسار جميع الأنبياء (ع) في هذا الطريق ويعتبر الحب والمودة دافع الحراك في هذا الطريق ولايوجد أي نبي(ص) وانسان صالح الذي عمل علي أساس الحقد والغطرسة".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد قائلا:"ان كافة تحركات نبي الاسلام(ص) وأهل بيته(ع) تعتمد علي حب أبناء البشر.كانوا يتابعون تطبيق العدالة في المجتمع لانهم هم نفس العدالة ويريدون ان يوصلوا المجتمع الي العزة والكمال". وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان نهاية طريق التيار التوحيدي هي الوصول الي ذروة الكمال الالهي والانساني وقال:"هناك تيار الذي يسيطر فيها الاستكبار والأنانية بدل التوحيد وعبادة الله تعالي وتعتمد كافة الشؤون علي الميول النفسانية للانسان ودافع الأعمال هو الغرور ويتابع هذا التيار السلطة علي أبناء البشر واستفادة الحقوق الأكثر والالتذاذ".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"كوّن هذان التياران ثقافتين وأدبين طوال التاريخ ويمكن مشاهدة آثارهما في شتي المجالات ويعتبر الفن من مظاهر تجسيد هذه الثقافة وهذا الأدب". وأردف الرئيس أحمدي نجاد:"هناك نوع من الفن الذي يعتمد علي أساس الحب والمودة ويتابع عبادة الله والعدالة والعزة الحقيقية للانسان وتكامل المجتمع الانساني وفي المقابل،يوجد فن الذي مليء بالتكبر والغطرسة والحقد". وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي التراث الثقافي وخصائص التيارين الحق والباطل وقال:"بعض آثار التراث الثقافي للبلاد كمسجد غوهرشاد(في المشهد)من آثار التي لايمكن ان نقول انها بُنيت علي أساس الحقد والغرور،لان رؤية المسجد تطور حب أبناء البشر. ولكن هناك في بعض الدول الغربية قصور التي لايُشاهد فيه أثرا من الايمان ويرجع عهدها الي قبل آلاف سنين".
وأكد الرئيس أحمدي نجاد:"ان مسرحيات كالتعزية التي يتابع فيها جميع الأفراد بألعابهم الايجابية والسلبية ان يوصلوا رسالة وحقيقة الي الآخرين ويعرفوا الحب والتوحيد والكمال وان ايران مبدأ هذا الفن التوحيدي".واعتبر الرئيس أحمدي نجاد فن التعزية من أجمل الفنون التوحيدية لاظهار الفضائل كالعدالة والحب والكمال الانساني الذي ترجع جذوره الي حادثة كربلاء وقال:"ان فن الذي يتوفر مبدأ توحيدي ويتابع العزة والعدالة والمودة والكرامة الانسانية فن عام ويتعلق بكافة أبناء البشر ولايمكن تحديده بشعب خاص أو طائفة خاصة وهناك في ايران فن التعزية بأشكال مختلفة ومتناسبة مع الثقافات الوطنية".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد التعزية أكثر الفنون شعبية في العالم الذي يشاهَد فيه معرفة الجمال وتبيين الحق والباطل ويعرض مفهوما عميقا بأساليب سهلة رغم كافة المعقدات التي توجد في عرضه".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان عرض حادثة كربلاء يعني عرض الطريق الصحيح وتفريق التيارات التاريخية المحقة والباطلة وأحسن الطرق لعرض حادثة كربلاء هي التعزية. وأكد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة اهتمام وزارة الارشاد الاسلامي ورئيس منظمة التراث الثقافي لحفظ ونشر فن التعزية في البلاد.