الرئيس أحمدي نجاد خلال مقابلته قناة تلفيزاي للمكسيك: يواجه الشعب الايراني كافة أشكال الاعتداء والتهديد بصورة متناسبة
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 14:18
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أكد الرئيس أحمدي نجاد ان قرار العقوبات ضد ايران لم يؤثر في مسار تقدم وحراك الشعب الايراني ولن يؤثر وقال:"من يريد ان يضيع حقوق الشعب الايراني بالاعتداء والتهديد،فان الشعب الايراني يدافع عن نفسه بصورة متناسبة".

الرئيس أحمدي نجاد خلال مقابلته قناة تلفيزاي للمكسيك:

يواجه الشعب الايراني كافة أشكال الاعتداء والتهديد بصورة متناسبة

أكد الرئيس أحمدي نجاد ان قرار العقوبات ضد ايران لم يؤثر في مسار تقدم وحراك الشعب الايراني ولن يؤثر وقال:"من يريد ان يضيع حقوق الشعب الايراني بالاعتداء والتهديد،فان الشعب الايراني يدافع عن نفسه بصورة متناسبة".

الخبر: 34193 - 

الاثنین 23 يناير 2012 - 09:06

وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال مقابلته قناة تلفيزاي للمكسيك ردا علي سؤال حول تهديدات قادة الادارة الأميركية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال الملف النووي،علي ان عهد اللغة الاستعمارية والدكتاتورية قد انتهي وقال:"تحولت القضية النووية الايرانية الي القضية السياسية وواضح للجميع ان أميركا وحلفائها يتابعون عرقلة تقدم الشعب الايراني بخلق الذريعة.لانهم يقصدون ان يسيطروا علي الشرق الأوسط ويثبتوا الكيان الصهيوني ويعتبرون ايران كعرقلة لتحقيق أهدافهم".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد حول احتمال شن الحرب الأميركية ضد ايران:"نعتقد انه يوجد في أميركا عقلاء الذين يمنعون مثل هذه الاجراءات الجنونية. وان الشعب الايراني تعلّم كيف يعيش في ظروف الحياة الصعبة وأظهر التاريخ ان الذين قصدوا العدوان علي ايران وصلوا الي طريق مسدود وندموا من اجراءاتهم. ولو أرادت الادارة الأميركية أو أشخاص أخرون ان يعتدوا علي ايران فان الشعب الايراني يدافع عن نفسه بصورة متناسبة".

وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول سبب تأسيس مركز فردو النووي الجديد وكيفية تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية:"يقصد البعض ان يتجاهلوا استقلال الشعوب وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعاونت أكثر التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقع كافة أنشتطنا النووية تحت اشراف كاميرا الوكالة.لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلوك مزدوج ولم تقدم أي تقرير حول أنشطة أميركا النووية علي ان هذه الوكالة تأسست لكي تدمّر الأسلحة النووية".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"تؤسس مراكز نووية في المناطق الجبلية وتحت الأرض بسبب حصانتها وأمنها وحفظ سلامة الناس".وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب الايراني شعب الذي يتمتع حضارة وثقافة ولايحتاج الي القنبلة وقال:"ان الذين يحتاجون الي القنبلة النووية يفقدون الثقافة والحضارة والمنطق.لم يقصد الشعب الايراني احتلال سائر مناطق العالم ولكن يحضر قوات السلطويين العسكرية في منطقة الشرق الأوسط للسيطرة علي نفط ومصادر هذه المنطقة".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول الهولوكوست واضمحلال الكيان الصهيوني:"ان اضمحلال الكيان الصهيوني ليس بحاجة الي القنبلة النووية وحتي الحرب.لان الكيان الذي يقوم علي أساس الظلم والمجزرة تسير الي الزوال."

وأكد الرئيس أحمدي نجاد:" لم تعترف الجمهورية الاسلامية الايرانية بالكيان الصهيوني اللاشرعي واعتبرت منظمة الأمم المتحدة هذا الكيان المحتل وأصدرت عدة القرارات ضد هذا الكيان وان السلطويين يعرفون انهم أسسوا هذا الكيان بالكذب والقوة".وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول تأثير المقاطعات ضد الشعب الايراني:"ان العقوبات اللاعادلة للسلطويين ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تؤثر علي الشعب الايراني ولاتؤثر عليه".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول ادعاء أميركا حول مشروع اغتيال السفير السعودي لدي الولايات المتحدة والتعاون مع الشبكة المكسيكية لتهريب المخدرات:"استشهد 3600 شخصا في الجمهورية الاسلامية الايرانية ونكلف ملايين دولار سنويا لكي لاتنتشر المخدرات في سائر مناطق العالم ومن المؤسف في منطق الحكومة الأميركية لم يحتاج الذي يتهم بالوثيقة والدليل. لدي الشعب الايراني والمكسيك والمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا علاقات ودية ولايقيم الشعب الايراني أي اجراء ضد أي شعب". وأكد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول نشر خبر حول جهد سفير ايران لدي المكسيك من طريق الانترنت ضد أميركا:"تعتبر هذه القضية من اتهامات الحكومة الأميركية ضد الشعب الايراني.ان شبكة الانترنت شبكة واسعة ويمكن اتصالها من كافة أنحاء العالم.ما هي ضرورة اجرائها من المكسيك".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعارض سياسات أميركا التوسعية وتعلن هذه المسألة ولوتعرجع الادارة الأميركية الي حدودها وتنتهي أعمالها السلطوية وتعمل وفق القانون،لاتوجد أية مشكلة".

وأكد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول ادعاء الادارة الأميركية حول أوضاع حقوق الانسان في ايران:"فرضت الحكومة الأميركية التي تدعي حقوق الانسان والدموقراطية حكومة دكتاتورية علي الشعب الايراني وفي تلك الظروف لم توجد الحرية والانتخابات الحقيقية في ايران.وبعد نجاح الثورة الاسلامية وحصول الشعب الايراني الي الحرية والاستقلال،نُشرت تقارير حول انتهاك حقوق الانسان في ايران.أجريت 30 انتخابات عامة في ايران طوال 32 سنة ماضية وشارك 85 في المئة من أبناء الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وهذه المشاركة رقم قياسي تاريخي.ما هو معني الدموقراطية ان لم تكن هذه المشاركة من ضمنها؟"

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"من المؤسف ان حقوق الانسان أداة الحكومة الأميركية لضغط المعارضين لسياساتنا التوسعية ولكن تعتبر قضية حقوق الانسان قضية مقدسة ويجب علي كافة الشعوب ان يبذلوا جهودهم لتعزيزها ورقيها".

وأكد الرئيس أحمدي نجاد حول العلاقات الثنائية بين ايران والمكسيك:"ألحقت خسارة كثيرة بالشعب المكسيكي من جانب الأمبريالية الأميركية. ان المكسيك بلدة وسيعة وتتوفر استعدادات كثيرة ولديها شعب مستعد ومثقف. ولكن السلطويين لايسمحون لأبناء هذا الشعب ان يقدموا كما يليق لهم".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية علاقات ودية مع كافة الشعوب ومنها المكسيك حكومة وشعبا ولن تؤدي الاجراءات الأميركية الي إبعاد الشعبين". وأردف الرئيس أحمدي نجاد:"تختلف رؤية الشعب الايراني ورؤية الادارة الأميركية.انهم يعتبرون أبناء البشر كعبيدهم ولكن يحترم الشعب الايراني كافة أبناء البشر ونعتقد انه لابد ان يطوِروا ويصلوا الي الحرية والعدالة ولافضل لأحد بأسباب كاللغة واللون والثروة والطائفة علي الآخرين".





الخبر: 34193  

- المقابلات