
الرئيس أحمدي نجاد خلال مقابلته صحيفة تلغرافو وقناة الاكوادور:
ان الادارة الأميركية تتابع تحقيق الدموقراطية بالبندقية
أكد الرئيس أحمدي نجاد ان لدي ايران والاكوادور وجهة نظر مشتركة تجاه كثير من القضايا الدولية وقال:"تعتقد الحكومتان ان تدخل القوي الكبري في شؤون سائر الدول تخسر السلام والأمن ويجب ان يُحترم حق الاستقلال وحق سيادة الشعوب".
وقال الرئيس أحمدي نجاد خلال مقابلته صحيفة تلغرافو وقناة الاكوادور:"ان كافة الشعوب تتابع الحرية والاحترام وهذه القيم مشتركة بين أبناء البشر التي قام أنبياء الله(ع) بتعريفها.لاشك ان السيد المسيح(ع) لو كان حاضرا في العالم الراهن،يعارض التعدي والجريمة". وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان كافة أنبياء الله(ع) يعارضون الظلم والعدوان ويجب علي أتباعهم ان يكونوا كذلك".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي شن الحروب في العالم وقال:"ان سبب كافة الحروب هو ان البعض لايقنعون بحقوقهم ويتابعون تقدمهم وقوتهم في تخلف وضعف الآخرين". وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان كثير من أبناء منطقة أميركا اللاتينية يعيشون في الفقر والحرمان رغم المصادر الغنية في هذه المنطقة لان المستعمرين نهبوا ثروات هذه الشعوب.
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي معارضة بعض الدول الغربية مع الملف النووي الايراني وقال:"تعاونت الجمهورية الاسلامية الايرانية أكثر التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأجابت كافة أسئلتها الرئيسية وفق التوافق. ولكن البعض بخلق الذريعة يدعون ان ايران تحاول لانتاج القنبلة".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"يمتلك الكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة قنبلة نووية ولكن لدي هذه الدول وأميركا علاقات حسنة ووثيقة". وأردف الرئيس أحمدي نجاد:"ان السلطويين يبغضون الشعب الايراني ويعتبرون الجمهورية الاسلامية الايرانية مانعا لبسط سيطرتهم وسلطتهم علي الشرق الأوسط وكانوا يدعمون الحكومة الايرانية السابقة الدكتاتورية التي لم تعتقد بالحرية والانتخابات".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد:" ان الادارة الأميركية تتابع تحقيق الدموقراطية بالبندقية". وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"انتهجت الحكومة الاكوادوري سيادة مستقلة وتتابع مصالحها وتريد العدالة والسلام للجميع".