
أكد الرئيسان الايراني والروسي علي ضرورة المرافقة بين ايران وروسيا تجاه تطورات المنطقة
بحث الرئيس أحمدي نجاد خلال حوار هاتفي الذي جري بينه وبين نظيره الروسي ديميتري ميدفيدف أهم القضايا الدولية والاقليمية وطرق تطوير العلاقات الثنائية وأكدا علي تطوير مستوي العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشار الرئيسان الايراني والروسي الي وجهة نظر مشتركة للبلدين في كثير من تطورات المنطقة وشددا علي ضرورة المرافقة بين ايران وروسيا تجاه تطورات المنطقة.
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي التعاون المتنامي بين طهران وموسكوومكانة البلدين في شتي المجالات الاقليمية والدولية وقال:"تقتضي سرعة التطورات ،تطويرالمحادثات والتعاونات بين البلدين نظرا الي المكانة المرموقة والامكانيات المتوفرة".وصرح الرئيس أحمدي نجاد حول ملف النظام الحقوقي لبحر القزوين:"ان اتفاقية التي تم التوصل اليها لمنع حضور القوات الأجنبية في بحر القزوين وعسكرة هذا البحر جيدة جدا ويمكن حل كافة قضايا هذا البحر باستفادة هذه الاتفاقية".
ومن جانبه أكد الرئيس الروسي ديميتري ميدفيدف خلال هذا الاتصال الهاتفي علي تقريب وجهات النظر للجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا وقال:"تدعم روسيا كالجمهورية الاسلامية الايرانية حل وتسوية القضايا الراهنة من طريق الحوار والمحادثة والطرق السلمية والسياسية وتعارض التدخل الخارجي والعسكري".وأشار الرئيس الروسي الي توافق البلدين في استثمار العملة الوطنية في المجالات الاقتصادية وشدد علي استفادة العملة الوطنية وحذف الدولار في المبادلات التجارية بين البلدين وقال:"ان امكانيات ايران وروسيا أوسع من الحجم الراهن وتتابع روسيا تطوير المناسبات الثنائية في كافة المجالات وتنشيط كافة الاتفاقيات الاقتصادية المشتركة".وأشار الرئيس الروسي الي أهمية بحر القزوين وقال:"نعتقد ان بحر القزوين مياه داخلية وأرضية ويجب ان لاتحضر القوات المسلحة فيها ولابد للدول المطلة علي هذا البحر ان يقرروا حوله". واعتبر الرئيس الروسي محطة بوشهر النووية رمز التعاون والمودة بين طهران وموسكو وأكد علي موصلة هذه التعاون.