
الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه رئيس وأعضاء المجموعة الودية التابعة للبرلمان التركي:
ان تهويد القدس الشريف سيقرّب انتهاء عهد الكيان الصهيوني
اعتبر الرئيس أحمدي نجاد اجراءات الكيان الصهيوني لتهويد القدس الشريف استمرارا لسياسات السلطويين الاستعمارية لانقاذ هذا الكيان والسيطرة علي المنطقة وقال:"ليست بامكان هذه الاجراءات البشعة ان تفقذ الكيان الصهيوني".
وأكد الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه رئيس وأعضاء المجموعة الودية التابعة للبرلمان التركي ان لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا مصالح ومهمات مشتركة وأعداء مشتركين وقال:"ان فلسطين قضية رئيسية للمنطقة وجميع العالم ولايقدر أحد ان لايهتم بهذه القضية".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي جهود الصهاينة لتهويد القدس الشريف وقال:"ان الصهاينة الذين لايعتنقون بالدين وحتي بالله تعالي ويدعون الديانة والالتزام ويقصدون ان يبعدوا القدس الشريف عن هويته الاسلامية. ان تهويد القدس الشريف سيقرّب انتهاء عهد الكيان الصهيوني".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد الممانعة لبسط سلطة وسيادة القوي الكبري في المنطقة،مهمة الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا الأخري وأشار الي تطورات المنطقة ودور ايران وتركيا الهام والحساس وقال:"نظرا الي الآمال المتواجدة لدي شعوب المنطقة،بامكان البلدين ان يعززا هذه الآمال لدي شعوب المنطقة".
ومن جانبه أكد رئيس المجموعة الودية التابعة للبرلمان التركي علي ضرورة تطوير التعاون الثقافي بين البلدين واعتبر قضية فلسطين والقدس الشريف بانها قضية مشتركة لايران وتركيا.