الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة " تله سور" الفنزويلية:دعم أكبر مصدّر الأسلحة عن الدموقراطية والحرية يشبه الدعابة
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:55
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

شدد الرئيس أحمدي نجاد ان الأعداء يأملون ان يضغطوا علي ايران بصورة تامة ويستثمرون كافة امكانياتهم لالحاق الخسارة الي الشعب الايراني وقال:"رغم أمل الأعداء في اضرار الشعب الايراني العظيم ،لاتتوفر هذه الفرصة لهم".

الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة "

تله سور" الفنزويلية:دعم أكبر مصدّر الأسلحة عن الدموقراطية والحرية يشبه الدعابة

شدد الرئيس أحمدي نجاد ان الأعداء يأملون ان يضغطوا علي ايران بصورة تامة ويستثمرون كافة امكانياتهم لالحاق الخسارة الي الشعب الايراني وقال:"رغم أمل الأعداء في اضرار الشعب الايراني العظيم ،لاتتوفر هذه الفرصة لهم".

الخبر: 32926 - 

الاربعا 14 ديسمبر 2011 - 10:05

وقال الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة "تله سور" الفنزويلية للاجابة علي سؤال حول تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومحاولة الاتحاد الأوروبي وأميركا لاتهام ايران بانتاج السلاح النووي:"ليست قضية العداء الأوروبي والأميركي ضد الشعب الايراني قضية جديدة.انهم يعارضون عادة كافة الشعوب والحكومات المستقلة والمطالبة للحرية ويظهرون معارضتهم بشتي الذرائع".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"يظهر للجميع ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قضية سياسية لانها لاتقدم أية وثيقة لاثبات مدعاتها وتطرح الاتهامات التي لاأساس لها. نحن لانفرح لمواجهة البعض بدل التعاون ولكن لانخاف منها".

وأكد الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب الايراني لايحتاج الي القنبلة النووية وقال:"ان الذين يتهمون الشعب الايراني هم الذين أداروا فترة الاستعمار السوداء واليوم ينهبون ثروات العالم بصورة منظمة ومبرمجة".وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:" ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في شأن البرنامج النووي الايراني قضية سياسية وليس له قيمة حقوقية".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد للاجابة علي سؤال حول أوضاع دول المنطقة ولاسيما سورية:"ان الحرية والعدالة والاحترام ،حق كافة شعوب العالم حتي في بلدان أميركية وأوروبية ولكن المهم،كيفية الوصول اليه.يجب علي الحكومات والشعوب ان تخطوا خطوات في هذه الطريقة جنبا الي جنب".

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد تدخلات الأجانب وخاصة أميركا وحلفائها أهم مشاكل المنطقة وقال:"ان الأجانب يتابعون توسيع سيطرتهم في المنطقة وانقاذ الكيان الصهيوني. انهم يقصدون ان يكسروا قوة مقاومة شعوب المنطقة أمام الكيان الصيهوني. لذلك يحاولون ان لايسمحوا حل قضايا سورية حكومة وشعبا بالتفاهم".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد ان أميركا وحلفائها يكذبون انهم حماة ودعاة الدموقراطية والحرية وقال:"هناك بعض الدول في المنطقة التي لم تعقد أية انتخابات فيها طوال تاريخها ولكن لدي هذه الدول علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة الأميركية ولذلك تُدعم هذه الدول من جانب الحكومة الأميركية".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد انه لايُشاهد أي تغيير في سياسات أميركا التوسعية وقال:"كانت القوي المتغطرسة تقصد ان تسيطر علي المنطقة بشن الهجوم علي أفغانستان والعراق وتنظم منطقة الشرق الأوسط وفق أهدافها ولكن انهزمت هذه القوي في تحقيق أهدافها.في هذه الظروف،تعارض شعوب المنطقة سيادة الأجانب".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان الكيان الصهيوني فقد علة وسبب وجوده وقال:"ان الصهاينة يتهمون الأحرار". وأكد الرئيس أحمدي نجاد للاجابة علي سؤال حول هجوم بعض الشباب الي السفارة البريطانية لدي طهران:"أعلن المسؤولون لوزارة الخارجية الايرانية موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا الشأن وان قادة الأمن الايرانيين يدرسون هذا الملف".





الخبر: 32926  

- المقابلات