
الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه رئيس البرلمان الصومالي:
يلزم التضامن الاعتقادي والثقافي لمواجهة التطرف
شدد الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه رئيس البرلمان الصومالي علي ضرورة التضامن الاعتقادي والثقافي لمواجهة التطرف.
أكد الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم التقدم والأمن والسلام في الصومال وقال:"ان الاجراءات اللاانسانية تحت غطاء القوي المستكبرة العالمية لاتوجد في الصومال فحسب بل تسبب مشاكل عديدة في شتي النواحي الدولية كأفغانستان وباكستان".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الحركات المتطرفة وقوادها علي وشك الانهياروالاضمحلال وأكد علي ضرورة مواصلة التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وبدوره أشار رئيس البرلمان الصومالي الي أوضاع بلاده الداخلية وقال:"ان الصومال تدعم اقتدار وتقدم وتنمية الجمهورية الاسلامية الايرانية واعتبرها سندا لها وللعالم الاسلامي."ورأى رئيس البرلمان الصومالي ان الانفلات الأمني في بلاده سببه تدخل الأجانب وقال: "ان الاجانب يسعون دائماً الى اضعاف المسلمين والاسلام ونظرا الى ان الصومال بلد اسلامي بحت فان الاجانب ومن خلال زعزعة الامن في هذا البلد يكشفون عن مدى معاداتهم للاسلام".