الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي: المدعون لحقوق الانسان هم من ينتهكونها
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:52
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أشار الرئيس الايراني الدكتورمحمود أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي باسطنبول عقب اختتام قمة منظمة التعاون الاقتصادي "اكو" الي قرار العقوبات علي ايران والذي تم التصويت عليه بدعم من الولايات المتحدة وحلفائها وقال:" ان المدعين لحقوق الانسان هم الذين ينتهكونها".

الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي:

المدعون لحقوق الانسان هم من ينتهكونها

أشار الرئيس الايراني الدكتورمحمود أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي باسطنبول عقب اختتام قمة منظمة التعاون الاقتصادي "اكو" الي قرار العقوبات علي ايران والذي تم التصويت عليه بدعم من الولايات المتحدة وحلفائها وقال:" ان المدعين لحقوق الانسان هم الذين ينتهكونها".

الخبر: 26121 - 

السبت 25 ديسمبر 2010 - 10:24

وأضاف الرئيس احمدي نجاد :"ان خطوة اعداء ايران في الامم المتحدة تماثل مزحة سخيفة. "

وردا علي سؤال حول قرار العقوبات علي ايران، قال الرئيس أحمدي نجاد ان بعض البلدان الغربية وأصدقاء اميركا قاموا بخطوات مخجلة في غضون الايام الاخيرة .

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي المعتقلات السرية في البلدان الغربية وقمع الطلبة الجامعيين والمعارضين في هذه البلدان وتعذيبهم، وقال:" ان السلطات تمارس اساليب مختلفة في الاعتداء علي الناس مثل التعذيب والضرب ما يؤدي الي اصابتهم وجرحهم لكنها رغم ذلك تتشدق بحقوق الانسان . "

وشدد الرئيس أحمدي نجاد انه صرح عدة مرات ويعيد قوله بصراحة بان الراسماليين لايمكنهم حل مشاكل العالم 'واذا كانوا صادقين في اقوالهم وادعاءاتهم فعليهم معالجة مشاكل فلسطين والعراق وافغانستان' .

ووصف الرئيس احمدي نجاد أسس النظام الاقتصادي في ايران بالصلبة وأكد ان الاعداء لايستطيعون الحاق الضرر بها .

وأردف قائلا:" ان مشروع التطور الاقتصادي يتناسب مع الاحتياجات الداخلية للبلاد وان العقوبات لن تلحق ادني ضرر باقتصاد ايران . "

ووصف الرئيس أحمدي نجاد العلاقات بين ايران والبلدان الافريقية بالعميقة والحميمة وقال :" ان الشعب الايراني صديق للشعوب الافريقية وانه للاسف قام الغربيون بتضخيم سوء تفاهم حصل لكي يخلقوا الهوة بين ايران وهذه البلدان ولكن هذه القضية ستجد طريقها الي الحل قريبا بالتاكيد ."

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد الاجتماع القادم في اسطنبول بمشاركة ايران، بانه فرصة تاريخية، واقترح ان يقوم معارضو النشاطات النووية الايرانية السلمية بتغيير المواجهة الي تعاون بين الجانبين .

ووصف الرئيس أحمدي نجاد الاجتماع المقبل في أسطنبول بانه يكتسب الأهمية وقال:"نشعر بالسرور بان يتم في تركيا المصادقة علي التعاون بين ايران وممثلي اوروبا وان يحل التعاون محل المواجهة بالمعني الحقيقي للكلمة."

واعتبرالرئيس أحمدي نجاد وثائق ويكيليكس بانها غير موثقة وقال:"لا ينبغي ان يؤدي نشرها الذي يحمل مغزي الي تردي العلاقات بين الحكومات والشعوب في المنطقة" .

 

الخبر: 26121  

- المقابلات