الرئيس احمدي نجاد: ايران اليوم اقوى عشرة اضعاف ما کانت عليه في العام الماضي
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:47
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

کد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد مخاطبا الدول الغربية التي تتصور بان ايران اصبحت ضعيفة: اننا لا نرحب بالنزاع والمواجهة ولکن اعلموا بان ايران اليوم حکومة وشعبا اقوى عشرة اضعاف ما کانت عليه في العام الماضي.

الرئيس احمدي نجاد:

ايران اليوم اقوى عشرة اضعاف ما کانت عليه في العام الماضي

کد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد مخاطبا الدول الغربية التي تتصور بان ايران اصبحت ضعيفة: اننا لا نرحب بالنزاع والمواجهة ولکن اعلموا بان ايران اليوم حکومة وشعبا اقوى عشرة اضعاف ما کانت عليه في العام الماضي.

الخبر: 19441 - 

الثلثاء 22 ديسمبر 2009 - 21:08



وقال الرئيس احمدي نجاد في کلمة له اليوم الثلاثاء امام الحشد الجماهيري الغفير في مدينة شيراز مرکز محافظة فارس (جنوب): ان هذه الحکومات تتصور عند نفسها بان الحکومة والشعب الايراني قد ضعفا ونحن على علم ايضا بان بعض الشياطين يوحون اليهم بمثل هذا الامر وانه قد حان وقت فرض الضغوط.

وخاطب رئيس الجمهورية القوى المتغطرسة قائلا: انکم تتصرفون بحيث نصل الى النقطة التي نطالبکم فيها، ولو اعلنا يوما ما باننا نريد منکم حقوقنا کالتعويض عن الخسائر التي الحقتموها بنا خلال الحرب العالمية الاولى فاعلموا باننا سوف لن نتنازل وسنستوفي حقنا منکم کاملا دون نقصان.

واشار الى المقابلة التي اجراها معه صحفي دنمارکي اخيرا والاسئلة التي طرحت خلالها وقال: ان هذا الصحفي خلال لقائه معي اراني مجموع اوراق وقال هذه وثائق حصلت عليها اميرکا بخصوص انشطة تقوم بها ايران لانتاج القنبلة النووية.

واضاف رئيس الجمهورية: لقد قلت لهذا الصحفي بان کلامکهم للشعب الايراني اصبح مزحة ثقيلة وان الشعب الايراني يشعر بالغثيان من مثل هذا الکلام.

وصرح رئيس الجمهورية: ان الصحفي قال بعد ذلک الا تريد مشاهدة هذه الوثائق فرددت عليه بان هذه اوراق لا قيمة لها، فما هي مسؤولية اميرکا لتتحدث وتبدي وجهة النظر عن ايران.

واکد قائلا: لقد اعلنا مرارا بان ايران داعية للمنطق والعدالة وتريد حقوقها القانونية ولا تطمع بثروات الاخرين ولکنها لن تسمح مطلقا بان تتدخل اميرکا وعملاؤها واذنابها ضد الشعب الايراني.

وقال: ان اميرکا تمتلک نحو 8 الاف راس نووي وصنيعها الفاسد الکيان الصهيوني يمتلک 400 راس نووي، حيث ينبغي نزع هذه الاسلحة منهما.

واضاف: اعلموا بان الشعب الايراني وجميع الشعوب الاخرى صامدة حتى النزع الکامل للاسلحة من اميرکا وجميع مستکبري العالم وستصمد هذه الشعوب مستقبلا ايضا.

وفي الاشارة الى السؤال الذي طرحه الصحفي الدنمارکي حول انتهاء الفرصة الاميرکية لايران حتى نهاية العام الميلادي الجاري قال: من هم ليحددوا لنا الفرصة؟، بل نحن الذين اعطيناهم الفرصة لنطالبهم بجميع حقوق الشعب الايراني التاريخية اذا لم يعملوا على اصلاح اخلاقهم وسلوکهم ولهجتهم.

وخاطب الحکومات المتغطرسة قائلا: لو قال الشعب الايراني کلاما فانه يثبت عليه وسيقوم بتنفيذه، ونحن التزمنا المحاباة معکم ودعونا للحوار ولکنکم اساتم استغلال هذه الفرصة التي اتاحها الشعب الايراني لکم لتصلحوا انفسکم وتتخذوا الطريق الانساني.

وفي جانب اخر من حديثه اشار الى الازعاج الذي تسببه القوى الاستکبارية لايران منذ انتصار الثورة وقال: لقد کلفت البعض ليقوموا باحصاء الخسائر التي لحقت بايران خلال الحرب العالمية الاولى والاحتلال البريطاني لنوجه ذلک في وثيقة رسمية للأمم المتحدة وبمساندة الشعب سنطالب بحقوقنا المسلوبة وسنستعيد الخسائر من فم المستعمرين.

واکد بالقول: انهم ليسوا قادرين على الوقوف امام قوة الشعب الايراني بل ان هذا الشعب هو الذي سياخذ منهم حقوقه التاريخية.

واشار رئيس الجمهورية الى ان العدو قد وصل الى طريق مسدود في جميع المجالات وقال: ان المستکبرين وصلوا في المجال السياسي الى طريق مسدود وليسوا قادرين على حل المشاکل، اذ لا زالت مشاکل الستين عاما الماضية قائمة وان مجلس الامن وحق الفيتو الذي اوجدوه ليهيمنوا من خلاله على العالم قد فقد مصداقيته وفاعليته وان قدراتهم العسکرية غارقة الوحل ايضا.

واشار رئيس الجمهورية الى ان القوى التي احتلت افغانستان في الماضي قد خرجت ذليلة منها واضاف: بفضل الله تعالى فان القوى الموجودة في افغانستان اليوم ستترک هذا البلد اکثر ذلة من الاتحاد السوفيتي وبريطانيا.

واعتبر الرئيس احمدي نجاد مؤتمر المناخ الذي عقد في الدنمارک اخيرا بانه من مؤشرات وصول المستکبرين الى الطريق المسدود وقال: ان الماء والهواء موضوع مشترک لجميع الدول، وتحدث الخبراء عن خفض تلوث البيئة ولکنهم لم يصلوا الى النتيجة اللازمة لان بعض القوى المتغطرسة لها الحصة الاکبر في ايجاد التلوث وتريد القاء مسؤولية ونفقات ذلک على الدول الاخرى، مشيرا الى ان اميرکا تسبب النسبة الاکبر من التلوث وعندما يطلب منها بان تخفض التلوث تقول انه على الجميع تسديد نفقات ذلک.

واشار رئيس الجمهورية الى معارضة جميع الدول لاميرکا في المؤتمر وقال: ان اکثر من 120 دولة وقفت امام اميرکا في المؤتمر وان الاشادة الاکبر کانت للدول التي تحدثت ضد اميرکا، لذا فان اميرکا اليوم لا تدبير لها في ادارة العالم ولا سبيل امامها سوى التسليم بارداة الشعوب.

وقال الرئيس احمدي نجاد: ان الرئيس الاميرکي ورغم انه جاء بشعار التغيير وقال انه يريد تغيير سياسات بوش الا انه استمر في الحرب والعدوان وجر الحرب الى بلد ثالث وهو باکستان.

واشار الى الاوضاع الراهنة في العالم واعتبر ان جميع مشاکل العالم هي بسبب وجود حکام فاسدين وظالمين وغير صالحين وقال: ان جميع الحروب والضغوط والمشاکل ناجمة عن الحکام والسياسيين الفاسدين والانانيين والمتغطرسين.

واشار الى سياسات بوش في الشرق الاوسط وقال: ان بوش وبامل الهيمنة على مصادر النفط في الشرق الاوسط ومرکز الحضارة والثقافة العالمية وکذلک مفترق طرق الاتصال السياسي في العالم، قام بذريعة الهجوم المشکوک والمزيف على برجي التجارة العالمية بالهجوم على منطقتنا والعراق وافغانستان ورفع شعار الهجوم على ايران.

واشار الى الخسائر البشرية للحربين العالميتين الاولى والثانية وقال: ان هذا السيد (اوباما) الذي جاء بشعار التغيير واعلن بان سياسات بوش کانت خاطئة ويريد ان يغيرها، قد وسع من نطاق الحرب والعدوان الى بلد ثالث اي باکستان.

واشار الى ان جرائم الحکام غير الصالحين لا تحدد بهذا القدر وقال: في القرن الماضي وتحت غطاء شعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ارتکبوا جرائم بيضوا بها وجوه جميع المجرمين في العالم.

واضاف: ان قوى الاستکبار اليوم تسعى وراء مجازر اکبر واوسع لانهم وضعوا جانبا طريق الانبياء ومسار العدالة والانسانية واتبعوا اهواءهم وانانيتهم ونزعتهم في السيطرة والهيمنة ولا يعيرون اهتماما للشعوب الاخرى.

واعتبر ان الهدف الاسمى للامام الراحل (رض) کان تحقيق العدالة وازالة الظلم والفساد في العالم واحقاق حقوق المظلومين واصلاح اوضاع البشرية وقال: ان هذه الاهداف عظيمة الى الدرجة التي جاهد في سبيلها جميع الانبياء وان الامام الحسين (ع) وانصاره قد ضحوا بکل وجودهم من اجلها.

واضاف: اذا کان الشعب الايراني اليوم عزيزا ويتمتع بالاستقلال والامن ويتحرک في طريق النمو والکمال وان وحدته الوطنية في الذروة وتمکن من احباط المئات والالاف من فتن ومؤامرات الاعداء، فذلک يعود للتعاطف والوحدة وانتهاج طريق النهضة الحسينية ونهج الامامة والولاية المشرق.

واشار رئيس الجمهورية الى الحرب العالمية الاولى والاحتلال البريطاني لايران وقال:ان الجرائم التي ارتکبوها في ايران لا نظير لها في التاريخ، ومنها انهم اخذوا من السوق اضعاف ما کانوا يحتاجون اليه من المواد الغذائية وسببوا المجاعة اذ وفقا للوثائق توفي خلال 3 اعوام ما بين 8 الى 10 ملايين شخص اثر المجاعة والمرض في حين کانت بلادنا تحت الاحتلال البريطاني الفاسد ووفقا للقرارات الدولية فان مسؤولية بلد ما تکون على عاتق المحتل في فترة الاحتلال.

واضاف: ان الدول المحتلة نهبت مواردنا او انها استقوت بثرواتنا وتريد ان تعزز بهذا الاقتدار هيمنتها على العالم.

وقال الرئيس احمدي نجاد: في الحرب العالمية الثانية سميت ايران بجسر الانتصار وهو اسم اطلق على بلدنا لانهم کانوا يريدون استغلال طاقاتنا.

واضاف: ان السبب الثاني وراء ذلک هو استخدام البنى التحتية في ايران مثل الزراعة ومصاد المياه وسکک الحديد والمنتوجات الزراعية وما تنتجه يد الايرانيين، وعقدوا اجتماعا واعلنوا بان ايران هي جسر الانتصار ولکنهم حصلوا هم على حق الفيتو والتعويضات عن الحرب.

واشار الى انتصار الثورة الاسلامية وقطع يد الدول الغربية عن مصادر بلادنا وقال: بعد انتصار الثورة قطعنا ايدي المستکبرين عن مصادر بلادنا، ولکن قبل ذلک کانت الحکومة الاميرکية اثر الانقلاب الذي دبرته في ايران في خمسينات القرن الماضي قد تمکنت من نزع السيطرة من يد بريطانيا وسائر القوى الاستعمارية.

واکد رئيس الجمهورية: انه على العالم ان يعلم بانه من المستحيل ان يسمح الشعب الايراني وشعوب المنطقة لاميرکا بالهيمنة على منطقة الشرق الاوسط.

واضاف: انه على القادة الاميرکيين ان يتحلوا بالشجاعة الکافية ليتحدثوا بصراحة، ونحن شعب شجاع وصادق ونعلن حيدثنا بصدق وصراحة.

واشار الى ان ايران قامت بکل ما اعلنته صراحة مثل انجاز دورة الوقود النووي وانتاج الوقود النووي على المستوى الصناعي وعدم الخشية من القرارات واعمال الحظر واضاف: عليهم ان يعلموا باننا لو کنا نريد صنع القنبلة النووية فعندما الرجولة والشجاعة الکافية لنعلن عن ذلک دون الخوف منهم.

وقال: على العالم ان يسمع بان الشعب الايراني يعارض سياسات الادارة الاميرکية الاستکبارية للهيمنة على الشرق الاوسط.

واضاف: ان المسالة هي ان اميرکا تريد الهيمنة على الشرق الاوسط وان سائر القضايا هي مجرد ذرائع مثل حقوق الانسان وصدام وغير ذلک. مؤکدا القول: من المستحيل ان يسمح الشعب الايراني وسائر شعوب المنطقة لاميرکا بالهيمنة على الشرق الاوسط.

واوضح الرئيس احمدي نجاد بان اللعبة النووية اصبحت مکررة وقديمة وباعثة على السخرية واضاف: ان الشعب الايراني داعية للحوار والمنطق في ظروف عادلة واحترام متبادل.

وفي الموضوع النووي قال: لقد اعلنا باننا ننوي شراء الوقود النووي بنسبة تخصيب 20 بالمائة وفي الحقيقة وضعنا فرصة امامهم لنبين ما نتحلى به من الحوار والمنطق.

واضاف مخاطبا الاطراف الاخرى: اننا نريد شراء الوقود وانتم وفقا للقانون مکلفون بان تعرضوا ذلک علينا.

وقال: رغم اننا نستطيع انتاج الوقود ولکن في الواقع کانت هذه فرصة لکم لتثبتوا ما القدر الذي تتحلون به من المنطق ولکنکم لم تستفيدوا من هذه الفرصة.

واشار الى اجراء الحکومة السويسرية بمنع بناء مآذن المساجد وقال: لقد سمعنا بانهم اصدروا الامر بتخريب المآذن في احدى الدول الاوروبية، وان بعض الحمقى (بعض مثيري الشغب في طهران) مثلهم مزقوا صورة الامام الراحل "رض"، ولکننا نقول لهم لماذا لا تفهمون؟ انها ليست المنارة التي تجلب الايمان بل الايمان هو الذي يجلب المنارة.

واشار الى ان اصوات انهيار قصور المستکبرين تتناهى الى الاسماع وقال: ان ممارسات الاستکبار لا نتيجة من ورائها.

واشار الى ذکرى ميلاد السيد المسيح (ع) وقال مخاطبا المستکبرين: عودوا الى طريق السيد المسيح (ع) واعلموا ان هذه الموجة العاصفة التي انطلقت من ايران واتسع نطاقها الى العالم اجمع ستحطم ارکان الظلم والجور. 

الخبر: 19441  

- الرحلات الداخلية

, إلقاء الکلمات