- الرئيس الايراني سيرسل رسالة الى الامم المتحدة للمطالبة بالتعويض عن الخسائر التي لحقت بايران خلال الحرب العالمية الثانية
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:45
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español
الأخبار المقتطفة

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد انه ينوي قريبا ارسال رسالة الى امين عام الامم المتحدة يطالب خلالها بالتعويض عن الخسائر التي لحقت بايران خلال الحرب العالمية الثانية .

الرئيس الايراني سيرسل رسالة الى الامم المتحدة للمطالبة بالتعويض عن الخسائر التي لحقت بايران خلال الحرب العالمية الثانية

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد انه ينوي قريبا ارسال رسالة الى امين عام الامم المتحدة يطالب خلالها بالتعويض عن الخسائر التي لحقت بايران خلال الحرب العالمية الثانية .

الخبر: 19363 - 

السبت 19 ديسمبر 2009 - 10:01



وقال الرئيس احمدي نجاد في تصريح لوسائل الاعلام الدنمارکية الجمعة ان اميرکا والاتحاد السوفيتي وبريطانيا قد انهت هذه الحرب من خلال استخدام الاراضي والامکانيات الايرانية مؤکدا ان الشعب الايراني وخلال الفترة المذکورة قد تعرض لضغوط کبيرة والحقت بايران خسائر واضرار کبيرة الا انه لم تقدم اليها اي غرامة .

واضاف ان الدول المذکورة قد تسلمت غرامة بسبب الخسائر التي لحقت بها خلال الحرب العالمية الثانية مؤکدا انه عين فريقا لمحاسبة هذه الخسائر والاضرار وانه سيرسل قريبا الى امين عام الامم المتحدة رسالة يطالب خلالها بالتعويض عن الخسائر والاضرار التي لحقت بايران خلال هذه الحرب. 



كلمه الرئيس محمود احمدي نجاد فيکوبنهاغن



بسم الله الرحمن الرحيم








الحمدلله رب العالمين و الصلوٍة و السلام علي سيدنا و  نبينا محمد و آله الطاهرين و صحبه المنتجبين اللهم عجل لوليك الفرج و العافية و النصر واجعلنا من خير انصاره و اعوانه و المستشهدين بين يديه



 



معالي السيد الرئيس



اصحاب الفخامة و المعالي



رؤساء الدول و الحكومات



سيداتي و سادتي



اشكر البارئ عز و جل بسبب الفرصة التي اتيحت لي للمشاركة في هذا المؤتمر كما ينبغي ان اتقدم بالشكر و التقدير لدولة الدنمارك حكومة و شعبا للاعداد والاستضافة الجيدة و كذلك امانة المؤتمر بسبب مساعيها المتواصلة متمنيا ًان تتكلل الجهود بالنتائج المرجوه.



احبائي و زملائي ،



ان المناخ و الجغرافيا و الاجواء العامة لكرتنا الارضية تعود لكافة الشعوب و تعتبر من النعم الآلهية العظمي التي تؤدي دوراتها و تفاعلاتها المتوازنة الي استمرار الحياة البشرية بصورة ديناميكيه فيما يترك الاخلال في توازناتها و تفاعلاتها آثار سلبية للغاية علي مجمل الحياة البشرية.



فالطبيعة التي هي بيئة الحياة البشرية و مجال نمو جميع ابناءها تتعرض للاسف و من خلال التسابق المدمر تماما لاضرار و متاعب خطيرة و جمة.



بهذه المناسبة استرعي انتباهكم الي المؤشرات و النقاط التالية ادناه:



ـ تضاعفت كثافة غازات الدفينة في الجو خلال العقود الاخيرة بنسبة 35%كما ازدادت حرارة الكرة الارضية بنسبة 2 درجة سانتيغراد.



ـ اختلال التوازن في المناخ في معظم مناطق العالم.



ـ تتزايد العواصف الكبري و السيول الجارفة و رقعة الجفاف فيما ازمة الغذاء تتصاعد و تتوسع مساحة التصحر في العالم. 



ان التغيير في انظمة البيئة يؤدي الي التدهور الخطير في دورة الحياة الخاصة بمجمل الحيوانات و النباتات و الحياة البيولوجية في البحار و اليابسة.



ـ يلقي سنويا ملايين البشر حتفهم بسبب الاضرار و التداعيات الناتجة عن الاجواء الملوثة فيما تزداد وتيرة الامراض الجلدية و النفسية شيئا فشيئا.



ـ اذا ازداد تسرب و انتشار غازات الدفينة بهذه السرعة سوف تصل نسبتها الي ضعف فترة ما قبل التطور الصناعي اي انها تتضاعف بنسبة 50% بدلا من انخفاضها بهذه النسبة و تعرض الحياة الطبيعية الي تحديات خطيرة و كبيرة.



ـ مع ازدياد نسبة الاحتباس الحراري و تنامي مستوي المياه الحره سوف تغطي المياه مدن ساحلية كثيرة مما يؤدي الي نزوح و هجرة الملايين من ابناء البشر.



اصحاب المعالي و الفخامة ،



          والآن بعد الاستماع الي هذه الموضوعات تبلورت في اذهانكم مؤشرات مشابهة كثيرة ترتبط بشكل او بآخر بها . لكن السؤال المطروح ما هو السبب؟



الرد المبدئي هو ان السبب يكمن في مضاعفة استهلاك الوقود الاحفوري و التدخل المدمر و الواسع في الطبيعة.



و لكن السؤال الرئيسي و الحازم الذي يطرح نفسه هو علي الوجه التالي :



اي العوامل تؤدي الي تنامي الرغبة لاستهلاك الوقود الاحفوري؟



بودي ان افسر الاجابة علي هذا السؤال علي مستويين:



 



المستوي الاول : الاساسي و العام



هل ان ظاهرة تغيير المناخ هي مشكلة بيئية ام انها قبل هذا و قبل كل شئ تعتبر مفردة ثقافية و سلوكية و اقتصادية.



          و من خلال القاء نظرة علي التطورات الفكرية و الاجتماعية علي الاقل في القرنين المنصرمين نشهد سيادة و هيمنة الفكرة الماديةعلي الافكار و الرؤي و السلوكيات و العلاقات الساندة علي اجزاء كبيرة من العالم.



فحياة النظام الرأسمالي مرتبط بوتيرة النمو السريع لاستهلاك السلع و التدخل الجائر الواسع في الطبيعة .



و هناك تسابق بلا هوادة في الترويج لعملية الاستهلاك لغرض زيادة الدخل العام للرأسماليين .



كما ان التخطيط التنموي قائم علي تطوير عملية الاستهلاك و عرض الافكار و الدعاية لها حيث ان مسيرة الاستهلاك تحولت في اجزاء من العالم الي قيمة اجتماعية. فالانتاج من اجل الاستهلاك الاكثر و الاستهلاك لغرض الانتاج الاكثر تعتبر عملية و دورة تدميرية لامتناهية دخلت في حياة طبقات و قطاعات واسعة من شعوب العالم و اضحت مدخلاًَ لنقل ثروات و موارد الشعوب الي مواقع خاصة في العالم.



شاهدتم كم انهم اثاروا من مشاكل تتعلق بالازمة الاقتصادية الاخيرة من خلال نشر نحو ثلاثين مليار دولار ايرادات و رقية نقدية غير موضوعية. فاقصي نسبة من الاستمتاع و الربح الشخصي تعتبر وفق الرؤية الكونية المادية هدفا استراتيجيا لن يتغير.



كما ان زيادة الاستهلاك علي المستوي الفردي و الوطني و الدولي و ابعاد المنافسين و فتح الاسواق العالمية والمحلية للدول والاحتكار في انتاج التقنيات الحديثة و الحيلولة دون تحقيق الاكتفاء الذاتي لدي الشعوب تعتبر صورا لهذا التفكير.



ان هذا التفكير لا يقتصرعلي هذا الحجم و انما يجيز اثارة التسابق التسليحي و الحرب و تصاعد نسبة استخدام الاسلحة و زيادة نسبة الطلب علي مشتريات السلاح.



فهذا كله وليد الرؤية الكونية للنظام الرأسمالي و الاقتصاد الليبرالي ويتطلب الامر الاستهلاك الاكثر للوقود الرخيص الثمن و تدمير الطبيعة .



المستوي الثاني: السياسي



          ان اسلوب استعمال موارد الطاقة العالمية كان احد العوامل الهامة لنشوب الحروب و الصراعات الدولية و من هنا كانت الطاقة مطلبا ً امنيا ً و سياسيا ً علي الدوام.



فالطاقة و البترول كونت لفترة قرن واحد المقومات الاساسية و الاستراتيجية للسياسات الأمنية و الأجنبية الخاصة بالادارة الامريكية كما لعبت نفس هذا الدور لدي الامبراطوريات السابقة عندها. و في هذه الفترة كانت المناطق الغنية بالنفط في العالم تتعرض دائما للحروب و الاستعداجات العسكرية لغرض الهيمنة علي موارد الطاقة.



لاحظوا ما يلي:



          ان استهلاك الطاقة لدي امريكا بنفوسها الاقل من 5% من اجمالي نفوس العالم تبلغ ضعفي الاستهلاك الاوروبي فهذه البلاد تستهلك 25 % من النفط  و الطاقة  العالمية و اكثر من 18% من الخشب و نحو 14% من مياه العالم . و تتوفر نحو 40% من وسائط النقل العالمية في هذه البلاد. ان امريكا و من خلال الحفاظ علي مصادرها من النفط في الآلسكا و الاستيلاء المتزامن علي الآبار العائدة للآخرين تستعين دوما بالطاقة الزهيدة الثمن. فالميزانية العسكرية لهذه الدولة تعادل اجمالي اكثر الموازنات الخاصة بدول العالم حيث تتواجد بصورة نشطة في جميع مواقع الحرب و الصراع علي صعيد العالم.



          فالدول التي تعرف بالدول الصناعية المتقدمة بنفوسها التي تشكل 20% من سكان العالم تستهلك 85% من الطاقة العالمية و تسبب اكثر نسبة من التلوث الناتج عنها.



          و ليس من الواضح ما سوف يحصل اذا انتهج الأخرين سلوك هذه الدول. فالقادة الامريكيين و حلفائهم يمنعون الآخرين من تطوير التقنيات الحديثة و الاستعانة بموارد الطاقات المتجددة و التقنية من خلال التركيز علي تنمية انتاج الوقود الاحفوري بطرق تتحكمها القوة و العنجهية . و في نفس الوقت يحولون دون تحقيق ارادة عالمية للرقابة علي انتشار التلوث عبر رفض قبول المعاهدات الدولية و بوعود جوفاء فارغة.



          فمن الواضح ان الحالة الرهنة للمناخ تنطلق من التفكير و السلوك المتفرعن و رؤية التفوق الذاتي لبعض الحكومات و اصحاب الجشع و المال الذين يبحثون عن اقصي مصالحهم الذاتية و الهيمنة علي الثروات العالمية دون الاهتمام بتداعياتها.



          فليس من الممكن استمرار الوضع القائم لانه سوف يؤدي الي تدمير الحياة البشرية.



اصدقائي و زملائي،



          و هنا السؤال المطروح ما هو الحل و ماذا يجب ان نفعل؟



          يتضح بناءا ً علي ما تم التطرق اليه بان السبيل الرئيس و المفصلي هو العودة الي القيم الانسانية و الآلهية.



          ان الله سبحانه و تعالي كرم الانسان و بجله و ارتضي له الخير و الاحسان و النمو و التكامل و جعل له حقوقا و دعاه الي التوحيد و الاهتمام بالحق و العدالة و لذلك رفض سيادة التمييز و اللاعدالة علي البشرية.



          فالله جل و علا يدعو الناس الي احترام حقوق بعضهم بعضا و التودد و الحب و التعاون و التعاضد فيما بينهم في التقدم و التسامي و تقسيم افراحهم و احزانهم و ممتلكاتهم مع بعض و التضحية نحو اسعاد و رخاء الآخرين و ان يعتمدوا علي العدالة و الانصاف كاساس للتعامل مع ابناء البشرية و مع الطبيعة و سائر الكائنات و الامتناع عن التكاثر و الجشع .



          يطلب البارئ سبحانه ان تشكر البشرية النعم الآلهية بما فيها المراتع و الغابات و المياه و المناخ و الجو من خلال رعاية السلامة و الاستعانة المثلي بها و ان لا توفر الارضية باعمالها علي افساد مساحات اليابسة و البحار و الاخلال بها.



          فاذا ما اضحت مثل هذه الرؤية الكونية و المعرفية التي تقدم بها الرسل و الانبياء الالهيين اساسا للحياة فلاريب سوف يتم عندها الحيلولة  دون تدمير بيئة الحياة الانسانية و الطبيعية  و ستتاح الفرصة للكرة الارضية لكي تقوم باعادة اعمار نفسها و توفير ظروف اكثر ملائمة لمواصلة الحياة.



و علي هذا نقترح مايلي:



1ـ ان يتم تشكيل فريق عمل مؤلف عن مفكرين يتميزون بالشفقة البشرية من دول متطوعة في ظرف زمني محدد تؤمن به معظم الشعوب من حيث الرؤية الكونية والآلهية والانسانية ووفق تعليمات الانبياء الالهيين لغرض تعريف وتقديم المقاييس ذات الصلة بالسعادة البشرية والمجتمع البشري .



          ـ يمكن تحقيق التوازن في الاستهلاك والتمتع بالموارد العامة علي مستوي العالم من خلال تعديل المعايير.



          ـ يمكن اقامة مجتمع سعيد يتمتع بالموارد العادلة وبحياة تسودها الود وتحويل التسابق في رغبة التفوق الي سباق في التودد ومراقبة الاستهلاك بمقتضي الضرورة .



2ـ ان يتم التعريف بنظام اقتصادى حديث قائم علي النقاط السالفة وعلي اساس العدالة والكرامة الانسانية وتنظيمه وينبغي صياغة وتقديم نموذج الانتاج وفق الحاجة الملحة وليس بهدف تنمية وتطويرالانتاج .



3ـ ينبغي بالدول التي تعرف بالصناعية والمتقدمة قبول المعاهدات الدولية وتقديم آلية واضحة وفاعلة للرقابة علي الحكومات والقطاعات الاقتصادية الجامحة ومنها فرض مقاطعات اقتصادية ضدهم والزامهم بدفع غرامات الي الدول المتضررة في ذات الوقت .



4ـ يقال  بان النفقات المصروفة للاستعدادات العسكرية في افغانستان بلغت اكثر من 250 مليار دولار ونحو 1000 مليار دولار في حرب العراق .



          الم يكن بالامكان ان تتحول افغانستان الي بلد عامر اذا ماتم صرف 50 مليار دولار في شؤون البني التحتية والتنمية الاقتصادية فيها وتعود حجم الملوثات الي فترة ماقبل فترة التطور الصناعي من خلال صرف 200 مليار دولار في تطوير التقنيات الحديثة والاستخدام الامثل للطاقة الاحفورية .



هذا في الوقت الذي يؤدي فيه تصاعد وانتشار غازات الدفينة الي القتل البطئ لابناء البشرية باضعاف تبلغ الآف المرات من اعمال الارهابيون الذين يعدون اكثر استياءا ً واشمئزازا ً لدي البشرية .



          الم تتحقق كافة اهداف المعاهدة من خلال استهلاك نسبة اقل من نصف الموازنة العسكرية للحكومة الامريكية ؟ فيقترح تخصيص جزء من الاعتمادات العسكرية للدول الرئيسية العائدة للمرفق الاول من المعاهدة  لرفع مستوي الرخاء لدي الشعوب وخفض نسب التلوث .



5ـ وضع التقنيات الحديثة بصورة زهيدة تحت تصرف جميع الدول لغرض تنويع موارد الطاقة والاستعانة بالمصادر النقية والمتجددة كالرياح والشمس وامواج البحار وحرارة الارض والطاقة النووية من خلال الاقلاع عن الرؤية النفعية المادية والحصرية لكي لاتضطر هذه الدول استخدام الموارد الاحفورية بشكل كبير وتستعين بها بادني الارباح .



6ـ تنفيذا ً لتوفير الميزانية والاهداف البعيدة المدي للمعاهدة يجب ان تلتزم الدول بما يتناسب مع حصول التلوث في الماضي عبر صندوق منح التسهيلات العالمية للبيئة وتوزيع مصادر الصندوق من خلال آلية عادلة بعيدة عن هيمنة الملوثين الرئيسيين .



          اليس من الافضل صرف نفقات انتاج وتخزين الاسلحة النووية لتطوير التقنيات الحديثة وتوفير راحة الشعوب وازالة الفقر من خلال نزع الاسلحة العامة؟



7ـ نقترح اطلاق تسمية عام ترشيد الاستهلاك وخفض نسبة التلوث في العالم والتخطيط لنشر ثقافة القناعة الانسانية علي عام 2011 م .



اصحاب الفخامة ، ايها السيدات والسادة ،



          تعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية في المادة الخمسون من الدستور بان مسؤولية رعاية البيئة نابعة عن التعليمات القرانية والقيم الالهية وواجبا ً عاما ً ومن هذا المنطلق تاخذ الحكومة الخطط التالية ادناه بنظر الاعتبار :



1ـ خفض استهلاك الطاقة من خلال رفع مستوي المواصفات في الصناعات والمنتوجات ووضع حصص للاستهلاك والغاء نسب دعم الطاقة في اطار برنامج محدد وجدول زمني .



2ـ استخدام وقود الغاز للسيارات والصناعات ومحطات الطاقة بصورة واسعة.



3ـ توفير مجالات التمتع بالغاز الطبيعي لاكثر من 90% من المدن والكثير من القرى. 4ـ القيام بدراسة واسعة للاستعانة بالطاقات النقية بما فيها طاقة الرياح والطاقة الشمسية وكذا التخطيط لانتاج الوقود الاحفورى و20 ميغاواط من الكهرباء النووي .



وهنا تبدى الجمهورية الاسلامية الايرانية استعدادها لمواصلة التعاون لاسيما في مجال الاستخدام الامثل لموارد الطاقة واعتماد تقنيات محلية بيئية بما يتناسب مع دعم صندوق التسهيلات العالمية للبيئة او علي شكل ثنائي وهي جاهزة لتقديم نتائج ابحاثها وخبراتها ذات الصلة بالطاقات النقية الي سائر الدول .



 



 



 



آمل ان يستطيع هذا الاجتماع التاريخي الهام من خلال تبني المسئوليات بواسطة الدول التي سببت الوضع الحالي وبالتعاون مع الجميع التوصل الي الاتفاقات والقرارات الفاعلة والبناءة وان تقدم ردا ً ملائما ً لطلبات الشعوب والمجتمعات الشاملة .



وفي الختام اذ اتقدم بالشكر والامتنان لكافة اصدقاء الطبيعة واحباء الحياة الانسانية والفئات الشعبية الذين اثاروا عبر كلماتهم وتوجيهاتهم الحساسية الايجابية تجاه ضرورة الصون والذود عن بيئة العيش اسأل الباري عزوجل كل التوفيق والنجاح للجميع واحياء القيم الآلهية والانسانية واستتباب العدالة والطهارة ورعاية البيئة العالمية التي سوف تتحقق بقيادة الصالحين والناس المتكاملين .



                                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته      


الخبر: 19363  

- الرحلات الخارجیّة