
الرييس احمدي نجاد الاعداء ييسوا من العقوبات التي فرضوها ضد ايران
اكد رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد، ان وعي وممانعه القياده والشعب الايراني، خلقا ظروفا جعلت اعداء الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه يصابون بالياءس من العقوبات التي فرضوها ضد الشعب الايراني واعلنوا رسميا ان هذه العقوبات لم توءثر علي ايران.
واشار رئيس الجمهوريه الي القرارات الجديده للاعداء ضد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وقال، لقد توصلوا في اجتماعاتهم الي نتيجه حاسمه وهي ان مواجهتهم للشعب الايراني قد الحقت الضرر بهم لحد الان وقالوا بانه يجب عليهم تغيير المسار.
واضاف الرئيس احمدي نجاد، انهم يشعرون بالهلع من اسم الشعب الايراني والجمهوريه الاسلاميه الايرانيه والثوره الاسلاميه، وتوصلوا الي هذه النتيجه في كل تحليلاتهم بانهم تضرروا من مواجهتهم للشعب الايراني.
وتابع، انهم وقبل الانتخابات الرئاسيه (الايرانيه) بعده اشهر قد اتخذوا قرارا مرحليا كي يمارسوا ضغطا آخر علي الشعب الايراني لحرفه عن مساره.
وخاطب رئيس الجمهوريه الاعداء قائلا، انكم تخطئون مره اخري، اذ ان النظام والشعب الايراني متواجدان في الساحه كي يعملا ان شاء الله تعالي علي كنسكم من وجه البسيطه ورمكيكم في مزبله التاريخ.
واشار الرئيس احمدي نجاد الي التطورات العالميه وقال، ان العالم اليوم علي اعتاب تطورات جديده، اذ ان الفكر والنظام الماركسي قد تهدما من قبل، والفكر الليبرالي والديمقراطيه الليبراليه قد وصلا ايضا الي نهايه الطريق الان.
واضاف، ان الحضاره التي تستخدم فقط اداه التهديد والسلاح لاثبات نفسها والمضي في تحقيق اهدافها، قد وصلت الي نهايه الطريق.
وقال الرئيس احمدي نجاد، لا يوجد في العالم الغربياي ابداع فكري ثقافي، وليست هنالك اجابات لتساوءلات المواطنين.
واضاف، لقد وصلوا الي طريق مسدود سواء في النظريه او التطبيق في مجالات سياسه وثقافه العسكرتاريه والاقتصاد، وان الفكر القائم علي قتل البشريه وتحطيم الاخلاق قد وصل الي نهايته.
واكد رئيس الجمهوريه قائلا، ان شعوب العالم اليوم قد ضاقت ذرعا بنظام الراسماليه وان الجميع اليوم يبحثون عن طريق جديد، وان موشرات تحقيق الوعد الالهي قد بدات تلوح في الافق.
وقال الرئيس احمدي نجاد، هنالك في عالم الغرب اليوم شكوك جديه حتي في الاستمرار بدعم الكيان الصهيوني البغيض.