- رييس الجمهوريه لا قوه يمكنها تهديد الشعب الايراني
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:33
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español
الأخبار المقتطفة

اكد رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد خلال لقائه علماء‌الدين وطلبه الحوزه العلميه في محافظه خوزستان / جنوب/، ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تعتبر اكبر قوه في المنطقه ولا قوه يمكنها تهديد الشعب الايراني.

رييس الجمهوريه لا قوه يمكنها تهديد الشعب الايراني

اكد رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد خلال لقائه علماء‌الدين وطلبه الحوزه العلميه في محافظه خوزستان / جنوب/، ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تعتبر اكبر قوه في المنطقه ولا قوه يمكنها تهديد الشعب الايراني.

الخبر: 13941 - 

السبت 20 ديسمبر 2008 - 08:39



واشار الرئيس احمدي نجاد خلال هذا اللقاء الي المحاولات التي تقوم بها القوي المتغطرسه والنظام الاستكباري العالمي ضد الشعب الايراني، وقال ان عالم اليوم يعترف بايران كقوه كبري ولهذا السبب لا يمكن لاي قوه ان تهدد الشعب الايراني.



وصرح رئيس الجمهوريه، بان اعداء الشعب الايراني ومن‌اي صوب دخلوا واجهوا الفشل امام هذا الشعب، وبعون الله تعالي لن يصيبهم في المستقبل الا الفشل ايضا.



واعتبر الرئيس احمدي نجاد انتصار الشعب الايراني امام تهديدات وضغوط القوي الكبري بانه حصيله لالتزام الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه بنظام الولايه والامامه وقال، ان الشعب الايراني وفي ظل قياده قائد الثوره الاسلاميه صامد بعزم وروح وحدويه بوجه المتغطرسين في العالم، وان هذا الصمود قد اطاح بمعادلات اميركا وقوي الغطرسه في العالم.



واشار رئيس الجمهوريه الي ان ايران هي من اكثر الدول امنا في العالم قائلا، ان ايران كدوله آمنه في المنطقه تتحرك نحو بلوغ قمم التقدم والتنميه.



واشار الرئيس احمدي نجاد الي المواقف المعاديه التي تتخذها القوي الكبري بشان قضيه ايران النوويه وقال، من يريد التفاوض مع ايران فليعلم بان ايران الاسلاميه ملتزمه بمبادئها ولن تتراجع عن اهدافها قيه انمله.



واشار رئيس الجمهوريه الي ان النظام الراسمالي قد وصل الي نهايته وقال، ان النظام الراسمالي ومن اجل التخلص من مشاكله الراهنه ينتظر طريقا جديدا للحل ولهذا السبب فان التوجه نحو الله والاخلاق والقيم الالهيه يتعاظم في العالم اليوم.



واشار الرئيس احمدي نجاد الي ازدياد توجه الشعوب نحو ايران كمركز للفكر الالهي، واكد انه بناء علي ذلك فان مسووليه ومهمه علماء‌الدين في هذه المرحله حساسه وجسيمه ذلك لانه عليهم ان يقوموا بتعريف افكارالاسلام الاصيل بصوره جيده لشعوب العالم.


الخبر: 13941  

- الرحلات الداخلية