- احمدي نجاد مستقبل العلاقات بين ايران والاكوادور بناء وجيد للغايه
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:31
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

وصف رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه محمود احمدي نجاد اليوم الاحد ان العلاقات بين ايران والاكوادور هي علاقات قلبيه وعاطفيه وهناك اهداف مشتركه بين البلدين منذ امد بعيد "وان مستقبل العلاقات بين البلدين بناء وجيد للغايه ".

احمدي نجاد مستقبل العلاقات بين ايران والاكوادور بناء وجيد للغايه

وصف رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه محمود احمدي نجاد اليوم الاحد ان العلاقات بين ايران والاكوادور هي علاقات قلبيه وعاطفيه وهناك اهداف مشتركه بين البلدين منذ امد بعيد "وان مستقبل العلاقات بين البلدين بناء وجيد للغايه ".

الخبر: 13841 - 

الاربعا 10 ديسمبر 2008 - 11:21



واضاف احمدي نجاد في تصريحات مشتركه مع نظيره الاكوادوري رفايل كوريا ادليا بها للصحفيين قبل مراسم التوديع الرسمي للرئيس الضيف ،ان حكومه الاكوادور اليوم هي حكومه مستقله ومتقدمه وضعت نفسها لخدمه شعبها والشعوب الحره في العالم ومن هذا المنطلق هناك شعور بالمحبه والقرابه بين الحكومتين .



واردف ،اننا نضع خطواتنا علي صعيد تنميه العلاقات بين البلدين بصوره دقيقه ومتينه للغايه وبعيده ايضا .



ووصف زياره الرئيس الاكوادوري والوفد المرافق له الي ايران والاتفاقات والقرارات التي اتخذت خلال هذه الزياره بانها جيده وممتازه بصوره اجماليه .



واردف ،اننا بحثنا كافه مجالات التعاون علي الصعيد الثنائي والاقليمي والدولي وحققنا اتفاقات جيده للغايه وان البلدين عازمان علي تنفيذ هذه الاتفاقات بسرعه ودقه وتنميه العلاقات بين الجانبين .



واعتبر رئيس الجمهوريه العلاقات مع الاكوادور بانها هامه وحيويه للغايه وخاصه في ظل الظروف التي تقع فيها قضايا هامه علي الصعيد الدولي .



وتابع :ان شعورنا لاينحصر بالصداقه والتعاون الثنائي فقط بل ان مساعينا تتمثل بحضورنا في جبهه واحده مطالبه بالعدل من اجل بلوغ حقوق شعبي البلدين .



واكد ان رئيسي البلدين عازمان علي تنفيذ كافه الاتفاقات التي وقع عليها البلدان بصوره جاده وليس هناك‌اي عائق امام تنميه العلاقات بين البلدين .



واضاف ،بالنظر الي العزيمه الراسخه لدي البلدين فان مستقبل العلاقات بين ايران والاكوادور سيكون بناء وممتازا للغايه .



وشدد ان ايران والاكوادور ستقفان الي جانب احداهما الاخري في مسار التطورات العالميه باستمرار وبالتاكيد فان هذا التعاطف والتكاتف سيودي الي تحقيق الشعبين بصوره اسرع وافضل .



واعتبر رئيس الجمهوريه نظيره الاكوادوري رفايل كوريا بانه صديق جديد له واعرب عن امله في ذات الوقت بان تستمر هذه الصداقه عشرات السنين .



من جانبه اعتبر الرئيس الاكوادوري رفايل كوريا زيارته لايران بانها ايجابيه ومفيده للغايه .



واضاف ،اننا حققنا خلال هذه الزياره منجزات كثيره ووقعنا علي اتفاقات جيده ودقيقه تصب في مصالح شعبي البلدين .



وشدد ان الاتفاقات التي وقع عليها البلدان خلال هذه الزياره لن تبقي مجرد حبر علي ورق "بل اننا نريد العمل بهذه الاتفاقات لكي تظهر تاثيراتها علي صعيد الواقع".



ووصف كوريا التقدم الذي احرزته ايران في مجالات التكنولوجيا والانتاج والصناعه بانها لافته للغايه وتستحق التقدير والاشاده .



واضاف ،اننا ندرك جيدا المشاكل التي تحيط بايران وشعبها ونعتبر الايرانيين شعبا بطلا وشجاعا استطاع انقاذ بلده من تسلط حكومه ديكتاتوريه كانت تحكم البلاد بنفوذ غربي لكن نتيجه ذلك كانت العقوبات والحرب التي فرضت علي الحكومه والشعب الايراني والتي استمرت ثمانيه اعوام "الحرب التي شنها نظام صدام ضد ايران في عقد الثمانينات في القرن المنصرم" .



واردف ،بالرغم من كافه المشاكل فان الشعب الايراني اختار جيدا طريقا مناسبا لبلوغ التقدم والتطور بيقظه ووعي ولذلك فانه يمثل اسوه جيده لشعوب اميركا اللاتينيه وتقديمه تجاربه في التنميه والتقدم .



وحول السياسات الاميركيه في منطقه اميركا اللاتينيه قال كوريا ان هذه السياسات والحضور كان يبعث علي الانزعاج وخاصه خلال الاعوام الاخيره .



واوضح ان النموذج الذي ارادت اميركا فرضه علي العالم في طريقه الي الانهيار مما ادي الي ان تبحث الاكوادور عن طريق جديد لتطوير علاقاتها مع مختلف بلدان العالم .

الخبر: 13841  

- اللقاءات الخارجية