- رييس الجمهوريه ارساء العداله يعزز الايمان ويذلل الاعداء
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:30
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

اكد رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد علي ضروره بسط العداله في المجتمع وقال، ان ارساء رايه العداله يطمئن القلوب ويعزز الايمان ويذلل اعداء‌الاسلام .

رييس الجمهوريه ارساء العداله يعزز الايمان ويذلل الاعداء

اكد رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد علي ضروره بسط العداله في المجتمع وقال، ان ارساء رايه العداله يطمئن القلوب ويعزز الايمان ويذلل اعداء‌الاسلام .

الخبر: 13782 - 

السبت 06 ديسمبر 2008 - 10:40



واشار الرئيس احمدي نجاد اليوم الخميس خلال لقائه علماء‌الدين وطلبه الحوزه العلميه في محافظه اذربايجان الشرقيه (شمال غرب) الي الجهود التي يبذلها علماء‌الدين في هذه المحافظه ودفاعهم عن‌الاسلام والثوره الاسلاميه وقال: ان علماء‌الدين في محافظه اذربيجان الشرقيه كانوا علي الدوام في الخطوط الاماميه وقدموا ارواحهم من اجل‌الاسلام وفي طريق‌الاسلام والثوره.



واكد رئيس الجمهوريه علي ان استقرار النظام السياسي وبقاء‌ه لا يمكن الا عبر التنظيم الاجتماعي الدقيق، وقال، انه في الفكر الاسلامي تعتبر المساجد وصلوات الجماعه تنظيما دقيقا جدا وشعبيا وناهضا.



واكد الرئيس احمدي نجاد علي دور ائمه الجمعه والجماعه في ترسيخ اسس الدين الاسلامي الحنيف وسيادته.



واشار رئيس الجمهوريه الي صياغه مشروع التطور الاقتصادي وقال، ان الحكومه اعدت هذا النظام لتعديل النظام الاقتصادي في البلاد وارسائه علي اسس العداله. موضحا بان لائحه مشروع التطور الاقتصادي جاهزه حاليا وسترفع قريبا الي مجلس الشوري الاسلامي.

وقال الرئيس احمدي نجاد خلال لقائه اليوم الخميس علماء‌الدين وطلبه الحوزه العلميه في محافظه اذربيجان الشرقيه (شمال غرب) ان المدارس الماديه وصلت الي طريق مسدود تماما في مختلف المجالات ولاسيما في مجال الاقتصاد، وهم بطبيعه الحال يسعون من خلال التغطيه علي الاخبار العثور علي سبيل للخروج من هذا الطريق المسدود، ولكن بما ان الربا يعني الحرب مع الله لذا فان جميع هذه البني الثقافيه والاقتصاديه المرتكزه علي النظام الربوي مآلها الزوال.


واضاف رئيس الجمهوريه، ان الاقتصاد الاميركي كان قبل الحرب مع العراق علي اعتاب الانهيار وقاموا بقتل الالاف من الابرياء بذرائع مختلفه من ضمنها احداث ‪ ۱۱‬سبتمبر/ ايلول كي يحولوا دون انهيار اقتصادهم، ولكن الاقتصاد المبني علي الربا والظلم لا ديمومه له.


واشار الرئيس احمدي نجاد الي ان المستكبرين سعوا في بدايه الثوره الاسلاميه لاجهاضها في المهد وقال، ان احلام هوء‌لاء آلت الي الياس والاحباط، وفشلت خطوتهم الثانيه التي كانوا يريدون من خلالها جعل ايران دوله ضعيفه وفرض العزله عليها، وان ايران الاسلاميه تحولت اليوم باعترافهم هم انفسهم الي قوه كبري.


واكد رئيس الجمهوريه، انه بفضل الله تعالي فان قوي الغطرسه هي اليوم في موقف دفاعي للدفاع عن النظام الاستكباري واتخذت المواقع كي لا تنهار منظوماتها الاقتصاديه وفي الحقيقه هي تدافع عن وجودها، ولكن حتي لو اجتمعت كلها واتحدت معا فانها لا قدره لها في المواجهه مع الشعب الايراني.



الخبر: 13782  

- الرحلات الداخلية