رئیس الجمهوریة فی حفلة الذکری السنویة الـ42 لانتصار الثورة الاسلامیة الایرانیة:

ان صمود الشعب الایرانی و تدبیر الحکومة فی الحرب الاقتصادیة فی غضون السنوات الثلاث الماضیة سببا هزیمة ترامب/ نفتخر بنهج المحادثات و عقد المیثاق مع العدو الذی علّمنا النبی الأکرم صلی الله علیه و آله و سلم و سبطه الامام حسن المجتبی علیه السلام/ کما اننا حصلنا علی النصر فی الحرب المفروضة علی ایران، سنخرج من الحرب الاقتصادیة التی مرت علینا فی السنوات الثلاث المنصرمة منتصرین/ کلما وقفنا جنبا الی جنب و بذلنا جهودنا متضامنین، وفقنا الله بالنصر و النجاح/ من اللازم ان نفکّر باجراء الانتخابات الزاهرة و النزیهة و التنافسیة و حضور معظم المواطنین

شدد رئیس الجمهوریة فی حفلة الذکری السنویة الـ42 لانتصار الثورة الاسلامیة الایرانیة ان صمود الشعب الایرانی و تدبیر الحکومة فی الحرب الاقتصادیة فی غضون السنوات الثلاث الماضیة سببا هزیمة ترامب و أکد کلما وقفنا جنبا الی جنب و بذلنا جهودنا متضامنین، وفقنا الله بالنصر و النجاح.

الخبر: 119569 -

الأربعاء ١٠ فبراير ٢٠٢١ - ٠١:٥٧

و أوضح رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الدکتور حسن روحانی الیوم الأربعاء متزامنا مع یوم 22 بهمن فی حفلة الذکری السنویة الـ42 لانتصار الثورة الاسلامیة الایرانیة:"ان الله سبحانه و تعالی هو الذی أسقط ترامب و لعب الشعب الأمیرکی المتیقظ دورا فی هذا السقوط لکن أثرت ایران حکومة و شعبا علی اسقاط هذا المتغطرس أیضا و الیوم ان العالم مدین بالشعب الایرانی بسبب رحیل ترامب و شعور العالم بالأمن و الاستقرار و القانون بشکل أکثر".

و صرح الرئیس روحانی:"ان صمود الشعب الایرانی و تدبیر الحکومة فی الحرب الاقتصادیة فی غضون السنوات الثلاث الماضیة سببا هزیمة ترامب".

و أضاف الرئیس روحانی مشیرا الی أهمیة المباحثات بغیة التوصل الی المصالح الشعبیة قائلا:"ان المحادثات جزء من مقومات الحکومة و لایمکن ادارة شؤون الحکم و البلاد بدون المفاوضات بل هی تراث من عهد النبی الأکرم صلی الله علیه و آله و ان النبی الأکرم صلی الله علیه و آله فاوض عدة مرات مع الأعداء و وقّع علی میثاق و من نماذجها صلح الحدیبیة".

و أکد الرئیس روحانی:"نفتخر بنهج المحادثات و عقد المیثاق مع العدو الذی علّمنا النبی الأکرم صلی الله علیه و آله و سلم و  سبطه الامام حسن المجتبی علیه السلام".

و أشار الرئیس روحانی الی ظروف البلاد الخاصة بل ظروف العالم کله بسبب تفشی جائحة کورونا قائلا:"بسبب ضرورة تنفیذ البروتوکولات الصحیة و الاحترازیة، لم یتیسر للمواطنین ان یحضروا فی الشوارع و المسیرات فی مختلف المدن من أجل احیاء الذکری السنویة لانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران لکن هناك تحمس و أحاسیس مطهرة للمواطنین و حضورهم بشکل آخر".

و تابع الرئیس روحانی:"کما اننا حصلنا علی النصر فی الحرب المفروضة علی ایران، سنخرج من الحرب الاقتصادیة التی مرت علینا فی السنوات الثلاث المنصرمة منتصرین و ناجحین".

و شدد الرئیس روحانی علی ضرورة تعزیز التلاحم و التکاتف قائلا:"کلما وقفنا جنبا الی جنب و بذلنا جهودنا متضامنین، وفقنا الله بالنصر و النجاح".

و أشار الرئیس روحانی الی الانتخابات الرئاسیة القادمة قائلا:"من اللازم ان نفکّر باجراء الانتخابات الزاهرة و النزیهة و التنافسیة و حضور معظم المواطنین".

و أضاف الرئیس روحانی:"فی العام المنصرم، الی جانب الحظر المفروض و الحرب الاقتصادیة التی فرضها العدو، کنا نواجه تفشی جائحة کورونا العالمیة و بسبب تفشی الجائحة، ‌توقف تقریبا مسار تصدیر الصادرات غیر النفطیة فی الأشهر الأولی من تفشی الجائحة".

و أکد الرئیس روحانی:"فی مثل هذه الظروف العصیة، وقف الشعب الایرانی علی أقدامه و تم انتاج جمیع ما تحتاجه البلاد من المواد الغذائیة و الأجهزة الطبیة و أجهزة المستشفیات و منتجات الشرکات المبنیة علی العلم و التقنیة و لم یواجه أبناء الشعب الایرانی أیة مشکلة لتأمین المواد الصحیة أو غیرها و هذا جهد کبیر و عمل مرموق من قبل الشعب الایرانی".

و اعتبر الرئیس روحانی، العقوبات المفروضة و الضغوط النفسیة و الحرب النفسیة و التهدیدات العسکری، کالعوامل الأربع الهامة التی هددت الشعب الایرانی فی غضون العام الماضی قائلا:"قاوم الشعب الایرانی و الیوم بحمد الله تعالی تکون الظروف الوطنیة أفضل و أحسن بالنسبة الی العام الماضی".

و أشار الرئیس روحانی الی مشروع بدء التلقیح العام فی الوطن من الیوم الماضی قائلا:"قام مسؤول کبیر المستوی فی وزارة الصحة و العلاج و التعلیم الطبی بتعریف ولده لتلقی أول اللقاح المضاد لکورونا حتی القضاء علی الأقوام غیر السلیمة و نثبت اذا نجری محادثات و نعقد میثاقا ما، کلها فی اطار المصالح الوطنیة و أرجو ان یتزامن ختام مهام الحکومة مع السیطرة الکاملة علی فیروس کورونا و القضاء علیه".

 

الخبر: 119569

- إلقاء الکلمات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات