رئیس الجمهوریة فی کلمته بالدورة الـ75 للجمعیة العامة للأمم المتحدة:

انتهی عهد الغطرسة و السیطرة؛ حان زمن اتخاذ قرار صائب و قول "لا" للغطرسة و العنجهیة/ ان شعوبنا و أبنائنا یلیقون بعالم أفضل و أکثر أمنا و ثباتا و قانونا بالنسبة الی الأوضاع الراهنة/ لاتقدر الولایات المتحدة الأمیرکیة ان تفرض المحادثات و لا الحرب و الصراع/ نفتخر بسیادتنا الشعبیة و لانمنح الحریة الداخلیة بالتدخل الأجنبی أبدا/ لسنا آلیة للمجادلات الوطنیة الأمیرکیة و الحملة الانتخابیة بالولایات المتحدة؛ أیة حکومة منتخبة فی الولایات المتحدة ستضطر ان ترکع أمام قوة و صمود الشعب الایرانی الکبیر

شدد رئیس الجمهوریة فی کلمته بالدورة الـ75 للجمعیة العامة للأمم المتحدة ان الولایات المتحدة الأمیرکیة لاتقدر ان تفرض المحادثات و لا الحرب و الصراع مشددا انه انتهی عهد الغطرسة و السیطرة؛ حان زمن اتخاذ قرار صائب و قول "لا" للغطرسة و العنجهیة.

الخبر: 117403 -

الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠ - ٠٩:١٦

و أوضح حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی مساء الیوم الثلاثاء بتوقیف العاصمة طهران عبر فیدئو کونفرس فی کلمته بالدورة الـ75 للجمعیة العامة للأمم المتحدة:"ان الحیاة مع العقوبات المفروضة، صعبة لکن أصعب من هذه هی الحیاة بدون الاستقلال".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"الحریة السیاسیة هامة بالنسبة لنا و نحن کأعرق و أقدم الدموقراطیة فی منطقة الشرق الأوسط نفتخر بسیادتنا الشعبیة و لانمنح الحریة الداخلیة بالتدخل الأجنبی أبدا".

و أضاف الرئیس روحانی:"الدموقراطیة حق لسیادة الشعوب و لا حق تدخل الأجانب و خاصة الأجنبی الارهابی المتدخل الذی یتوهم بان الظروف نفس الظروف التی کانت سابقا فی عهد الانقلاب بایران فی یوم 28 مرداد عام 1332 الذی کان رئیسهم الأسبق قام بانهیار الدولة الدموقراطیة الوحیدة فی منطقة الشرق الأوسط آنذاك".

و صرح الرئیس روحانی ان الاعتزاز و الرفاهیة لشعبنا من الأمور الهامة شریطة تحقیهما بفضل الدبلوماسیة المعتمدة‌ علی الارادة الشعبیة و المقاومة قائلا:"لسنا آلیة للمجادلات الوطنیة الأمیرکیة و الحملة الانتخابیة بالولایات المتحدة؛ أیة حکومة منتخبة فی الولایات المتحدة ستضطر ان ترکع أمام قوة و صمود الشعب الایرانی الکبیر".

و أشار الرئیس روحانی الی قائمة ایران الاسلامیة الزاهرة کمحور السلام و الاستقرار و مکافحة الاحتلال و التطرف و منادیة للحوار و المداراة المستدامة علی وجه الأرض قائلا:"ان مثل هذا الشعب لاینبغی ان تُفرض العقوبات علیه و ان الرد علی السلام، لیس حربا و ان مکافاة محاربة الارهاب، لیست الاغتیال. ان رد الأصوات الشعبیة فی ایران و العراق و لبنان لیس فرض التوترات و عدم الاستقرار فی الشوارع و دعم الاتجاهات غیر الدموقراطیة".

و صرح الرئیس روحانی:"الصورة التی تم بثها فی جمیع أنحاء العالم حول سلوك شرطی أمیرکی مع مواطن فی الولایات المتحدة الأمیرکیة، کانت تکراریة و مأنوسة بالنسبة لنا. الرکبة علی الرقبة و هی مصداق رکبة الاستکبار و العنجهیة علی رقبة الشعوب المستقلة و نحن نعرفها جیدا. ان الشعب الایرانی الشجاع دفع ثمن مطالبته للحریة و التخلص من السلطویة و الغطرسة طوال العقود الماضیة".

و أکد الرئیس روحانی ان الادعاءات لیست معیارا و ان الأعمال هی المعیار قائلا:"انهم ادعوا بانهم دخلوا الی المنطقة من أجل الحرب مع صدام حسین رغم انهم هم الذین قاموا بدعم و تعزیز صدام فی الحرب المفروضة علی ایران و قاموا بتسلیح النظام الصدامی بالأسلحة الکیمیائیة و أحدث الامکانیات الحربیة و المقاتلات. انهم یدعون عن الحرب مع تنظیم داعش الارهابی فی حین انهم قاموا بتأسیس و تشکیل هذا التنظیم و تمویلها و رغم هذه الجریمة یدعون عن شعوب المنطقة".

و تابع الرئیس روحانی:"انتهی عهد الغطرسة و السیطرة؛ حان زمن اتخاذ قرار صائب و قول "لا" للغطرسة و العنجهیة".

و أوضح الرئیس روحانی:"ان شعوبنا و أبنائنا یلیقون بعالم أفضل و أکثر أمنا و ثباتا و قانونا بالنسبة الی الأوضاع الراهنة".

و أضاف الرئیس روحانی:"انهم یتهموننا کذبا و قسرا بالمحاولة لانتاج السلاح النووی و بذریعة مواجهة الانتشار، یفرضون العقوبات علی هذا و ذاك رغم انهم سجلوا جریمة استخدام السلاح النووی فی تاریخ البشریة باسمهم و ان الکیان الوحید الذی یمتلك السلاح النووی آلیة فی أیدیهم".

و تابع الرئیس الایرانی:"لاتقدر الولایات المتحدة الأمیرکیة ان تفرض المحادثات و لا الحرب و الصراع".

و تابع الرئیس روحانی انهم یتحدثون عن حقوق الانسان و فی نفس الوقت یستهدفون المعائش و الصحة و حتی حق الحیاة لجمیع الایرانیین بممارسة الضغط الاقصی قائلا:"انهم و عملائهم ینشغلون باشعال النیران فی کل الصراعات و الحروب و الاحتلال و الاعتداءات فی فلسطین و أفغانستان و الیمن و سوریا و العراق و لبنان و لیبیا و السودان و الصومال لکن یعتبرون ایران مسؤولة رئیسیة عن هزائمهم الحتمیة أمام ارادة شعوب المنطقة".

و أشار الرئیس روحانی الی شراء المئات من الدولارات أسلحة الی المنطقة و قال:"انهم یحاولون رغم جمیع القواعد الحقوقیة و الاجماع الدولی ان یقوموا بحرمان ایران عن أقل احتیاجاتها الدفاعیة بتمدید الحظر التسلیحی علی ایران رغم قرار 2231".

 

الخبر: 117403

- إلقاء الکلمات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات