رئیس الجمهوریة فی رسالته الی أبناء الشعب الایرانی و أصحاب المواکب الحسینیة:

ازدهر المجتمع الدینی و المذهبی الایرانی مرة أخری فی الاهتمام الجاد بالآخرین و قبول المسؤولیة و لاریب ان هذا سیکون کنزا ثمینا لمستقبل الوطن/ شهر محرم الحرام هذا العام تجسید مزدهر لموالاة الامام الحسین علیه السلام بخلاقیة و جهود مبتکرة لمقیمی العزاء/ ان الحسین علیه السلام سفینة النجاة بالنسبة لنا و ان اسمه علیه السلام ماء الوجه و نهجه مقصدنا/ الصور عن مراعاة التباعد الاجتماعی فی مراسمات العزاء بالعام الجاری سبب للفخر و الشموخ/ أشکر بصفتی رئیس الجمهوریة و خادم الشعب الایرانی، جمیع المواطنین الأعزاء الذین التزموا بجمیع القیود المفروضة/ أشکر المراجع الکبار و العلماء الأعزاء الذین فتحوا الطریق بفتاواهم من صمیم القلب

شدد رئیس الجمهوریة فی رسالته الی أبناء الشعب الایرانی و أصحاب المواکب الحسینیة ان شهر محرم الحرام هذا العام تجسید مزدهر لموالاة الامام الحسین علیه السلام بخلاقیة و جهود مبتکرة لمقیمی العزاء مؤکدا انه ازدهر المجتمع الدینی و المذهبی الایرانی مرة أخری فی الاهتمام الجاد بالآخرین و قبول المسؤولیة و لاریب ان هذا سیکون کنزا ثمینا لمستقبل الوطن.

الخبر: 117029 -

الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٠ - ٠٥:٥٨

و أکد رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الدکتور حسن روحانی مساء یوم الأحد فی رسالته الی أبناء الشعب الایرانی و أصحاب المواکب الحسینیة:

شهر محرم الحرام و المراسیم التی تتم اقامتها کل عام لاتتعلق بالشیعة الامامیة فحسب بل هی لجمیع أهالی هذه المملکة و جمیع الأحرار علی المستوی العالمی و تذکّر القیم و المبادئ السامیة التی تدعو المجتمع الی مکارم الأخلاق و الحریة و نهج الخیر.

ان یوم عاشوراء لیس بحاجة الی إحیاء بل هو ماء الحیاة و یوم خالد و نحن نستلهم من هذه الملحمة الباقیة السامیة و نتوصل الی الکمال و الرقی بفضل هذه المراسیم و اقامة العزاء.

ازدهر المجتمع الدینی و المذهبی الایرانی مرة أخری فی الاهتمام الجاد بالآخرین و قبول المسؤولیة و لاریب ان هذا سیکون کنزا ثمینا لمستقبل الوطن.

لاریب ان شهر محرم الحرام هذا العام تجسید مزدهر لموالاة الامام الحسین علیه السلام بخلاقیة و جهود مبتکرة لمقیمی العزاء.

ان الحسین علیه السلام سفینة النجاة بالنسبة لنا و ان اسمه علیه السلام ماء الوجه و نهجه مقصدنا.

ان الصور عن مراعاة التباعد الاجتماعی فی مراسمات العزاء بالعام الجاری سبب للفخر و الشموخ بالنسبة لنا.

هنا أشکر بصفتی رئیس الجمهوریة و خادم الشعب الایرانی، جمیع المواطنین الأعزاء الذین التزموا بجمیع القیود المفروضة بسبب تفشی جائحة کورونا و أشکر أیضا المراجع الکبار و العلماء الأعزاء و الکرام الذین فتحوا الطریق بفتاواهم من صمیم القلب.

ان شهر المحرم هذا العام کما سبق بالنسبة لعید النوروز و شهر رمضان المبارك، ساحة رحبة لتجسید العقلانیة الجماعیة و قبول المسؤولیة للایرانیین. مضت الأیام المرة الصعبة و ستمضی الأیام المتعبة لکن ممتلکات البلاد المدنیة و المعنویة من هذه العقبة الصعبة ستجعل ایران أکثر قوة و صلابة فی سلوك نهجها و دربها.

 

الخبر: 117029

- النداءات و الرسائل

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات