رئیس الجمهوریة فی اجتماع اللجنة الوطنیة لمکافحة فیروس کورونا المستجد:

العلاقات الودیة و المتقاربة بین السلطات الثلاث هی الطریق الوحید و لیس هناك نهج آخر/ الیوم لسنا بحاجة الی طلب الدیون الأجنبیة أو الدیون من البنك المرکزی بل نحتاج الی الوحدة و التضامن و الوفاق و التکاتف/ یجب التزام کامل التوصیات الطبیة و الاحترازیة لمواجهة جائحة کورونا؛ لایوجد خیار آخر

شدد رئیس الجمهوریة فی اجتماع اللجنة الوطنیة لمکافحة فیروس کورونا المستجد ان العلاقات الودیة و المتقاربة بین السلطات الثلاث هی الطریق الوحید للحصول علی الانجازات و تسویة المشاکل القائمة و لیس هناك نهج آخر.

الخبر: 116085 -

الأحد ٢٨ يونيو ٢٠٢٠ - ١١:٤٤

و أوضح رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الدکتور حسن روحانی الیوم الأحد فی اجتماع اللجنة الوطنیة لمکافحة فیروس کورونا المستجد ان العام الجاری 1399 أقسی الأعوام من ناحیة الضغوط الاقتصادیة من قبل الأعداء و وباء کورونا العالمی و قال:"حان زمن التنسیق و الانتصار و ان الله سبحانه و تعالی یوفقنا للنصر بفضل الوحدة و التضامن و الانسجام".

و صرح الرئیس روحانی انه یجب التزام کامل التوصیات الطبیة و الاحترازیة لمواجهة جائحة کورونا؛ لایوجد خیار آخر قائلا:"سیتم الزام ارتداء الکمامات منذ یوم 15 للشهر الجاری فی کافة التجمعات".

و أضاف الرئیس روحانی ان اجراءات کافة الأقسام و المجموعات الوطنیة فی مسار مواجهة فیروس کورونا المستجد قلیلة النظیر مشددا انه لم تکن هناك أیة لقاحات لحد الآن و من الممکن ان یستمر هذا الوضع و لابد ان نستعد لمواجهة هذه الظروف طوال فترة أطول و قال:"یجب ان لانسمح ان نصل الی ذروة الاصابة بفیروس کورونا فی المحافظات و یجب علی الجمیع ان یساعدوا فی هذا المسار لان حدة الاصابة بالمرض ستمارس ضغوطا أکثر علی الطاقم الطبی للبلاد".

و تابع الرئیس روحانی:"ان العلاقات الودیة و المتقاربة بین السلطات الثلاث هی الطریق الوحید و لیس هناك نهج آخر".

و أوضح الرئیس روحانی:"الیوم لسنا بحاجة الی طلب الدیون الأجنبیة أو الدیون من البنك المرکزی بل نحتاج الی الوحدة و التضامن و الوفاق و التکاتف".

و فی بدایة الخطاب، قدّم رئیس الجمهوریة حلول أسبوع السلطة القضائیة و قال:"کان عام 1360 عاما صعبا بالنسبة للمواطنین و حدثت آنذاك أحداث مرة للغایة و ربما کانت أکثرها مرارة حدث التفجیر فی مقر حزب الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی حی سرجشمه بالعاصمة طهران و خلال هذا الحادث، استشهد الشهید آیة الله بهشتی و 72 شخصا آخر من أعوانه و أصدقائه و اصابة الآخرین بجروح".

و أوضح الرئیس روحانی:"کان هذا الحادث هاما للغایة حیث زعم المعارضون لثورتنا الاسلامیة ان بامکانهم استهداف النظام بشکل نهائی و زعموا ان مجلس الشوری الاسلامی لایمکن حصوله علی أغلبیة الدصوات و خلال هذه الظروف، تمت اقالة رئیس الجمهوریة آنذاك و بهذه الظروف، کان من الصعب اجراء الانتخابات".

و صرح الرئیس روحانی:"لکن الامام الخمینی الراحل بقوته و صلابته دخل الی الساحة و قام بتغییر الظروف بالتعاون مع المواطنین و فی یوم 7 تیر کان هناك حالة أخری للشعب الایرانی و کانوا یصرخون ان ایران ملیئة ببهشتی فی أنحاء البلاد و أصبحت مراسم تشییع جثمان المرحوم بهشتی تطورا عظیما و کبیرا بالنسبة الی البلاد".

 

الخبر: 116085

- الجلسات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات