رئیس الجمهوریة فی ملتقی النشطاء الاقتصادیین للقطاع الخاص:

نحتاج الی نهضة کبیرة فی قطاع الانتاج نظرا الی احتیاجات السوق الراهنة/ هناك اجراءات مرموقة فی مواجهة فیروس کورونا المستجد علی المستوی الوطنی و ان الشعب و البلاد نجحا فی تحقیق هذا/ یجب تنظیم الأعمال و البرامج وفق أسوء الظروف المحتملة و استمرار فیروس کورونا/ بشأن فیروس کورونا یجب ان نعمل بالتدبیر و الحکمة و الحفاظ علی المبادئ بعیدین عن القلق/ خطة التباعد الاجتماعی یجب تنفیذها فی موضوع فیروس کورونا فقط و یجب التقارب بین القطاع الخاص و الحکومة/ بامکاننا نهضة کبیرة فی قطاع الاقتصاد بتقارب البنوك و القطاع الخاص و البورصة

شدد رئیس الجمهوریة فی ملتقی النشطاء الاقتصادیین للقطاع الخاص ان خطة التباعد الاجتماعی یجب تنفیذها فی موضوع فیروس کورونا فقط و یجب التقارب بین القطاع الخاص و الحکومة الایرانیة.

الخبر: 114924 -

السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٠ - ٠٦:٥٣

و أوضح رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الدکتور حسن روحانی الیوم السبت فی ملتقی النشطاء الاقتصادیین للقطاع الخاص:"اذا نخطط بالقوة الفکریة البالغة و الخلوص و الحکمة، بامکاننا ان نجتاز هذه الظروف بنجاح حتی تؤدی هذه الظروف الی الانفتاح فی حیاتنا".

و جاء فی کلمة رئیس الجمهوریة أمام هذا الملتقی:

 

بسم الله الرحمن الرحیم

حان شهر رمضان المبارك الشهر الذی دُعینا الی ضیافة الله سبحانه و تعالی و هذا الأمر سبب لتزاید الآمال و النشاط و المعنویات بالنسبة لنا.

المشاکل و التحدیات موجودة فی حیاة البشر و هذه المشاکل اختبار الهی لأبناء ‌البشر و أحیانا تحیط المشاکل بالناس.

لدینا ظروف متمیزة تقریبا و هناك ضغوط علینا من عدة الأطراف و فی الظروف القائمة قام فیروس کورونا المستجد بتغییر الأجواء و الظروف السابقة و تداعیات تفشی هذا الفیروس أثّرت علی العالم بأسره و اقتصادات العالم. فی الحقیقة طوال السنوات و العشرات الأخیرة التی درس خلالها الجمیع، الاقتصاد فی الجامعات، لم تکن هناك وحدات دراسیة باسم فیروس کورونا و کیفیة مواجهة هذا الفیروس و هذا الفیروس المستغرب کیف یؤثر علی سلامة الناس و صحة الشعوب و اقتصادات العالم.

طوال العشرات المنصرمة لم یتوقع أحد من العلماء و الخبراء و علماء الاقتصاد و الطب اننا نواجه فجأة فیروس صغیر و مکنون باسم فیروس کورونا المستجد الذی یغیّر کافة مقومات الحیاة للبشریة.

نحتاج الی نهضة کبیرة فی قطاع الانتاج نظرا الی احتیاجات السوق الراهنة.

هناك اجراءات مرموقة فی مواجهة فیروس کورونا المستجد علی المستوی الوطنی و ان الشعب و البلاد نجحا فی تحقیق هذا.

یجب تنظیم الأعمال و البرامج وفق أسوء الظروف المحتملة و استمرار فیروس کورونا.

بشأن فیروس کورونا یجب ان نعمل بالتدبیر و الحکمة و الحفاظ علی المبادئ بعیدین عن القلق.

ان خطة التباعد الاجتماعی یجب تنفیذها فی موضوع فیروس کورونا فقط و یجب التقارب بین القطاع الخاص و الحکومة.

بامکاننا نهضة کبیرة فی قطاع الاقتصاد بتقارب البنوك و القطاع الخاص و البورصة.

الظروف الراهنة المستوی الدولی عقب تفشی فیروس کورونا المستجد، اختبار کبیر و تاریخی لکافة الحکومات و کیفیة ادارتها للاقتصاد و الصحة للمواطنین.

جمیع العالم ینشغل بفیروس کورونا المستجد و نحن فی زمن واحد، نحارب المشکلتین، العقوبات المفروضة علی البلاد و فیروس کورونا المستجد.

معظم الشکاوی سببها تغییر أسالیب الحیاة بسبب تداعیات فیروس کورونا فی الحیاة و ایجاد التباعد بین الناس.

بشأن المناسبات و الترابط بیننا و القطاع الخاص، لیست هناك خطة التباعد و هذه الخطة التی تحدثنا عنها هی تتعلق بموضوع فیروس کورونا و الحد من تفشی الفیروس و هنا، یجب التقریب و توثیق العلاقات بیننا.

هنا من الجدیر ان تکون لدینا اتصالات ذکیة و یجب ان نتصل بعضنا ببعض و تکون لنا مناسبات عاجلة.

اذا یکن مصرف ما انا نرید شراء أموالنا فی البورصة، من البدیهی ان هناك بعض المشاکل المتبقیة و میزة رئیسیة لهذه الجلسات فی شهر رمضان الفضیل أو غیره من الأشهر هو ایضاح مدی مشاکل القطاع الخاص بشکل ملحوظ بالنسبة لنا.

یجب ان نقوم بتقریب هذه العلاقات و استمرار التشاورات بین القطاعین الخاص و العام و حل المشاکل بقدر الوسع و نحتاج الی الجلسات و الاتصالات لتسویة هذه المشاکل.

الموضوع الآخر هو موضوع البورصة و تألقت البورصة خلال هذه الأیام و فی الظروف التی کان من البلدان یواجهون المشاکل فی البورصة کانت بورصتنا جیدة و لم تواجه المشکلة بحمد الله تعالی و من المعلوم ان تراقب لجنة البورصة العلیا و تتحرك ثقة بالمستقبل.

کان حراك البورصة جیدا للغایة و هناك حراك جيد في استعراض أسهم القطاع العام و برأیی ان البورصة مجال واسع و جید فی هذا المضمار.

یجب علینا جمیعا ان نتضامن و نقف جنبا الی جنب لاجتیاز المشاکل الراهنة و أثق باننا اذا نخطط بالخلوص و کافة القوی الفکریة و التدبیر و الحکمة، سنجتاز هذه المسألة بعون الله تعالی بنجاح و رغم ان هذا العمل صعب الی حد ما لکن الصعوبات قدتؤدی الی الانفتاحات الجدیدة بالنسبة لنا و حیاتنا و بپنسأل الله تعالی ان یتفضل علینا و علیکم بالقبول للطاعات و طاعة جمیع المواطنین تکون مقبولة لدی الله عزوجل.

 

الخبر: 114924

- اللقاءات الداخلية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات