رئیس الجمهوریة فی رسالته بمناسبة حلول الیوم الوطنی لجیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة:

ان جیشنا تجسید لمساندة الشعب و المصالح الوطنیة و لیس رمزا للحرب و القتال/ یحافظ الجیش الایرانی علی الوطن و أرواح الایرانیین سواء بالحرب أو السلام/ الیوم ان الکوادر الطبیة و الصحیة یقعون فی جبهات القتال و أنتم تدعمونهم خلف الخطوط الأمامیة/ لاریب ان هذه الجبهة المدموعة من الشعب الایرانی و الجیش و القوات المسلحة، ستنتصر فی نهایة المطاف/ نتعلم من الجیش الایرانی الفداء و التضحیة من أجل الوطن و الانسان و الحرب من أجل الحصول علی السلام و الاستقرار

شدد رئیس الجمهوریة فی رسالته بمناسبة حلول الیوم الوطنی لجیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ان جیشنا تجسید لمساندة الشعب و المصالح الوطنیة و لیس رمزا للحرب و القتال مؤکدا انه یحافظ الجیش الایرانی علی الوطن و أرواح الایرانیین سواء بالحرب أو السلام.

الخبر: 114768 -

الجمعة ١٧ أبريل ٢٠٢٠ - ١١:٢٧

و جاء فی رسالة رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الدکتور حسن روحانی الیوم الجمعة التی قرأها العمید أمیر حاتمی وزیر الدفاع و اسناد القوات المسلحة الایرانی بمناسبة حلول الیوم الوطنی لجیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة:

 

بسم الله الرحمن الرحیم

مازال الدفاع أمام هجمات الأعداء إحدی مظاهر الجمال فی حیاة البشر طیلة تواجد الانسان علی وجه المعمورة و الیوم نشهد هذا الجمال فی مواجهة العدو سواء العدو الظاهر أو المختفی.

الیوم ان جنود و قادة الجیش و الحرس الثوری یسجلون ملحمة کبیرة الی جانب مدافعی الصحة العامة للمواطنین فی البلاد.

فی هذه الأیام الصعبة قلما نشهد الجیوش التی تحارب لکن هناك أعداء مکنونون و مختفون الذین یحاربون أبناء البشر و هذه الحرب إحدی الحروب العالمیة و هذا الفیروس الکامن یحارب العالم بأسره و کأن العالم کله وطننا و نقاتل عدوا مشترکا و هذا الأمر سبب لقدسیة هذه الحرب ضد الفیروس.

رغم انه لایمکن استعراض الجنود الایرانیین بسبب صیانة الأرواح بناء علی البروتوکولات الصحیة و الاجتماعیة، لکن المواطنین الأعزاء یشاهدون مناورة الاقتدار الوطنی و الاجتماعی لمدافعی الصحة العامة و أنصار السلامة فی بیوتهم و یهنئون لجیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و الکوادر الصحیة.

ان جیشنا تجسید لمساندة الشعب و المصالح الوطنیة و لیس رمزا للحرب و القتال.

لاریب انه یحافظ الجیش الایرانی علی الوطن و أرواح الایرانیین سواء بالحرب أو السلام.

الیوم ان الکوادر الطبیة و الصحیة یقعون فی جبهات القتال و أنتم تدعمونهم فی خلف الخطوط الأمامیة.

لاریب ان هذه الجبهة المدموعة من الشعب الایرانی و الجیش و القوات المسلحة، ستنتصر فی نهایة المطاف.

لاینسی العالم هذه الحرب و هی حرب التی یمکن القول أکثر الحروب انسانیا طیلة التاریخ و هذا الاستعراض التاریخی أفضل و أجمل من المئات من الاستعراضات العسکریة نتعلم من الجیش الایرانی الانضباط و مراعاة النظم فی الأمور و خطة التباعد الاجتماعی.

نتعلم من الجیش الایرانی الفداء و التضحیة من أجل الوطن و الانسان و الحرب من أجل الحصول علی السلام و الاستقرار.

 

الخبر: 114768

- النداءات و الرسائل

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات