رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء:

اجراء بریطانیا بشأن احتجاز ناقلة النفط الایرانیة نیابة عن مجموعة "ب" اجراء سخیف و خاطئ/ان البریطانیین بدأوا بانفلات الأمن فی البحار و سیدرکون تداعیاته/اجراءات ایران صحیحة تماما فی اطار خطة العمل الشاملة المشترکة/لانقبل بان التخصیب عمل جید للآخرین و سیء بالنسبة لایران/خطة العمل الشاملة المشترکة رمز قوة المنطق و الدبلوماسیة لایران و الانعزال للولایات المتحدة الأمیرکیة/تهدف ایران صون الاتفاق النووی المبرم/حینما تحدثون المشاکل لاقتصادنا و تتحدثون عن اجراء المباحثات، هذه خدعة/علیکم ان تزیلوا العقوبات المفروضة علی ایران و تعتذروا عن الشعب الایرانی و تلتزموا بتعهداتکم، ستشاهدون ان الظروف تتغیر تماما

شدد رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء ان اجراء بریطانیا بشأن احتجاز ناقلة النفط الایرانیة نیابة عن مجموعة "ب" اجراء سخیف و خاطئ قائلا:"ان البریطانیین بدأوا بانفلات الأمن فی البحار و نرجو ان لاتتکرر هذه الاجراءات لان تکرارها سیؤدی الی زعزعة الأمن علی المستوی العالمی و یلحق الخسارة للجمیع".

الخبر: 110330 -

الأربعاء ١٠ يوليو ٢٠١٩ - ١٢:٠٥

و أوضح حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الأربعاء فی اجتماع مجلس الوزراء:"یتابع العدو زعزعة الاستقرار فی المنطقة و لهذا اعتدی علی فضاء الوطن و واجه ردا قاسیا جدا و من جهة أخری قام باحتجاز ناقلة النفط الایرانیة نیابة و هذا اجراء خاطئ و سخیف للغایة".

و أضاف الرئیس روحانی:"ان البریطانیین قاموا باحتجاز السفینة الایرانیة فی بحار اسبانیا جورا رغم انهم محتلون فی هذه المنطقة و جبل الطارق لان هذه المنطقة تتعلق باسبانیا و ان الحکومة المحتلة اتخذت هذا الاجراء السخیف و ان الشعب الاسبانی أعلنوا کراهیتهم لهذا الاجراء البریطانی".

و أضاف الرئیس روحانی:"اجراء بریطانیا بشأن احتجاز ناقلة النفط الایرانیة نیابة عن مجموعة "ب" اجراء سخیف و خاطئ".

و صرح الرئیس روحانی:"یجب علینا جمیعا ان نحاول لکی تتمتع خطوط الملاحة علی المستوی العالمی بالأمن و الاستقرار و السلام بشکل کامل و أذکّر البریطانیین انکم بدأتم بانفلات الأمن و سیدرکون تداعیاته لاحقا".

و وصف الرئیس روحانی اجراءات الولایات المتحدة الأمیرکیة الاستفزازیة لافتة و مضحکة قائلا:"ان الأمیرکیین من جهة یعتبرون الاتفاق النووی المبرم مع ایران اتفاقا سیئا و حسب قولهم هذا الاتفاق أسوء اتفاق و ینسحبون منه بدون أیة حجج و من جهة أخری حینما تخفض ایران بعض تعهداتها یعرب الجمیع عن قلقهم تجاه هذا الخفض رغم انه یجب القلق عن الولایات المتحدة الأمیرکیة التی انتهکت الاتفاق النووی المبرم مع ایران".

و تابع الرئیس روحانی:"اجراءات ایران صحیحة تماما فی اطار خطة العمل الشاملة المشترکة".

و أضاف الرئیس روحانی:"لانقبل بان التخصیب عمل جید للآخرین و سیء بالنسبة لایران".

و صرح الرئیس روحانی:"خطة العمل الشاملة المشترکة رمز قوة المنطق و الدبلوماسیة لایران و الانعزال للولایات المتحدة الأمیرکیة".

و شدد الرئیس روحانی:"تهدف الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة صون الاتفاق النووی المبرم".

و أشار الرئیس روحانی الی میزات الاتفاق النووی المبرم مع ایران قائلا:"حینما أقلق اتفاق ما، ألد أعداء المسلمین فی المنطقة یعنی الصهاینة، هذا یعنی ان هذا الاتفاق کان قویا جدا".

و أضاف الرئیس روحانی:"حینما تحدثون المشاکل لاقتصادنا و تتحدثون عن اجراء المباحثات، هذه خدعة".

و تابع الرئیس روحانی:"علیکم ان تزیلوا العقوبات المفروضة علی ایران و تعتذروا عن الشعب الایرانی و تلتزموا بتعهداتکم، ستشاهدون ان الظروف تتغیر تماما".

 و شدد الرئیس روحانی:"طالما یتواجد التکاتف و الوحدة و التضامن و الوفاق بین أبناء الشعب تحت قیادة سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة الرشیدة لانیأس أبدا و نأمل بمستقبل زاهر و فی هذه الظروف سیجبر الأعداء ان یرجعوا الی النهج الصحیح الصواب".

و أعرب الرئیس روحانی فی هذا الملتقی عن تهانیه لحلول عشرة الکرامة و تقارب ذکری مولد الامام علی بن موسی الرضا علیهما السلام قائلا:"ان الله سبحانه و تعالی أرسل میزانا لتبیین الحقائق و المعنویات و الأخلاق و ان المیزان ما یُقیّم به تراث أهل بیت الرسالة علیهم السلام و سیرتهم و نهجهم القویم. کان ان الرسول الأعظم صلی الله علیه و آله و سلم کان میزانا".

و تابع الرئیس روحانی:"اذا نرید ان نبیّن الکرامة بشکل أصح لابد ان ننظر الی السیرة الذاتیة للامام علی بن موسی الرضا علیهما السلام و أخته السیدة فاطمة المعصومة علیها السلام و انهما کانا میزانی الحیاة الانسانیة السامیة الجمیلة و الأخلاق و الکرامة و ان الشعب الایرانی یتعت بالبرکات و الخیرات الواسعة فی ظل عنایة الامام الرضا علیه السلام و أخته فاطمة علیها السلام".

و شدد الرئیس روحانی ان الیوم نحتاج الی الکرامة و الرحمة و الرأفة و قال:"الیوم نحتاج الی الکرامة و الشفقة و التلاطف و التراحم بین کافة الشرائح الشعبیة و الأحزاب و الکتل المختلفة لکی نظهر ان الامام الرضا علیه السلام و أخته سببا النجاة و الإنقاذ و خاصة فی هذه الفترة الحساسة نحتاج الی الوحدة و التلاحم و التکاتف و التشاور أکثر فأکثر".

 

الخبر: 110330

- الجلسات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات