الأربعاء ٢٢ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٧:٤٦
فارسی | العربية | English

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات



<%title%>

رئیس الجمهوریة فی حواره المتلفز مع المواطنین الایرانیین:

لایکفی ادعاء الرغبة فی اجراء المفاوضات و من اللازم الصدق فی القول/الیوم یدعی الطرف الذی انسحب من طاولة المفاوضات، اجراء المفاوضات/لامعنی لتزامن اجراء المفاوضات و قرار الحظر/اذا تستعد الادارة الأمیرکیة، نستعد لاعادة دیونهم الی الشعب الایرانی منذ عام 1332 الشمسی/هدف ترامب من اقتراح المفاوضات، اما استغلال هذا الاقتراح فی الانتخابات الأمیرکیة أو الحرب النفسیة ضد الشعب الایرانی/بذلت أوروبا کل ما فی وسعها من الناحیة السیاسیة دعما لخطة العمل الشاملة المشترکة؛ ننتظر الاجراءات العملیة و التنفیذیة/ان العقوبات تؤدی الی حدوث بعض المشاکل؛ اذا نتوحد أکثر ستنکسر هذه العقبات المفروضة أسرع/سأرسل وفودا الی دول المنطقة فی مستقبل قریب/أحترم السلطتین التشریعیة و القضائیة احتراما بالغا و نقف الی جانب بعضنا البعض

تطرق رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانی فی حوار مباشر مع التلفزیون الایرانی، الی برامج الحکومة الایرانیة فی شتی المجالات الاقتصادیة و الاجتماعیة و السیاسیة و الثقافیة.

الخبر: 105538 - 

الإثنين ٠٦ أغسطس ٢٠١٨ - ١٠:١٠

و أوضح رئیس الجمهوریة مساء الیوم الاثنین فی حواره المتلفز مع المواطنین الایرانیین ردا علی سؤال حول مواقف الولایات المتحدة الأمیرکیة حیال ایران و منها اقتراح اجراء المفاوضات:"ان سادة الولایات المتحدة یلقون خطابات و أقوالا متناقضة".

و تابع الرئیس روحانی ان الشعب الایرانی لدیه خبرات جیدة للغایة حول سلوك الساسة الأمیرکیین و قال:"الیوم یتولی الذین منذ بدایة المهام شعار التعامل و المفاوضات و المباحثات، شؤون الحکومة الایرانیة و سلکوا وفق هذا المنهج و الرؤیة و حتی أجری المحادثات مع الأمیرکیین و غیرهم و طوال السنتین، کانت لدینا محادثات جاریة و حصلت علی النتیجة و نفذها الأمیرکیون تقریبا و التزم بها الباقون و التزمت بها ایران تماما".

و أکد الرئیس روحانی ان المفاوضات لدیها بعض  المبانئ قائلا:"ان الذین یعلنون رغبتهم فی اجراء المفاوضات، لابد ان یلتزموا بهذه المبادئ و الأسس و ان الشرط الأول هو الصدق. یجب عل الطرفین ان یثقا بهذا الأمر و أیضا حصول مسار المفاوضات الی النتیجة. الیوم ان الذی یدعی المفاوضات، انسحب من جمیع قرارات و مواثیق دولیة من معاهدة باریس الی الالتزامات التجاریة و قراراته مع الدول الأخری".

و تابع الرئیس روحانی:"لایکفی ادعاء الرغبة فی اجراء المفاوضات و من اللازم الصدق فی القول".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"الیوم یدعی الطرف الذی انسحب من طاولة المفاوضات، اجراء المفاوضات".

و أضاف الرئیس روحانی لامعنی لتزامن اجراء المفاوضات و قرار الحظر قائلا:"اذا یستخدم المنافس أو العدو السکین و یضرب هذا السکین علی عضد الطرف الآخر و یقول نحن نرید اجراء المفاوضات، الرد المناسب هو: یجب علیه ان یتجنب عن السکین یجعله وراءه ثم یتوجه الی طاولة المفاضوات و المنطق".

و تابع الرئیس روحانی:"هدف ترامب من اقتراح المفاوضات، اما استغلال هذا الاقتراح فی الانتخابات الأمیرکیة أو الحرب النفسیة ضد الشعب الایرانی. ان الذی انسحب من المفاوضات هو ترامب و الادارة الأمیرکیة و ان أعمالهم معارضة لمصالح الشعب الایرانی و لذلك اذا لدیهم الصدق فی القول، ترحب ایران دائما باجراء المفاوضات".

و شدد الرئیس روحانی ان الصدق فی الدعوة الی اجراء المفاوضات یعارض مع قرار الحظر قائلا:"اذا یقول أحد صادقا اننا نجری محادثات لکی نحصل علی النتیجة و فی نفس الوقت یفرض قرار الحظر علی أطفال ایران و الأمراض و الکبار و الشعب الایرانی عموما، هذا کلام متناقض. ان الذی یفرض العقوبات و یرید ممارسة الضغوط علی الشعب الایرانی و یشجع الآخرین علی عدم التعامل و الشراکة مع ایران فی الحقیقة ممارسة الضغط علی جمیع الشرکات الأجنبیة التی تتعامل مع ایران حالیا. لهذا لایتناسب هذان الأمران".

و صرح الرئیس روحانی:"اذا تستعد الادارة الأمیرکیة، نستعد لاعادة دیونهم الی الشعب الایرانی منذ عام 1332 الشمسی. ان الولایات المتحدة الأمیرکیة مدینة بالشعب الایرانی و علیها ان تعتذر الشعب الایرانی بسبب تدخلاتها العدیدة فی شؤون ایران الداخلیة. اذا تنفق الولایات المتحدة دیونها نحن مازلنا نرحب باجراء المفاوضات و الحوار".

و تابع الرئیس روحانی:"هدف ترامب من اقتراح المفاوضات، اما استغلال هذا الاقتراح فی الانتخابات الأمیرکیة أو الحرب النفسیة ضد الشعب الایرانی".

و شدد الرئیس روحانی:"الهدف الرئیس لترامب من انسحابه من الاتفاق النووی المبرم هو تشجیع ایران علی الانسحاب من هذا لاتفاق المبرم و الحیلولة دون مکاسبنا و معطیاتنا".

و أکد الرئیس روحانی:"التزمت الأطراف الأخری ان لا تهتم بقرار العقوبات المفروضة علی ایران و تقاوم دعما لشراء النفط و العلاقات البنکیة مع ایران".

و تابع الرئیس روحانی:"نحن أجرینا مفاوضات مع الادارة الأمیرکیة و لکن انهم هو الذین انسحبوا و خرجوا من طاولة المفاوضات".

و أوضح الرئیس روحانی:"بذلت أوروبا کل ما فی وسعها من الناحیة السیاسیة دعما لخطة العمل الشاملة المشترکة؛ ننتظر الاجراءات العملیة و التنفیذیة".

و تابع الرئیس روحانی:"ان العقوبات تؤدی الی حدوث بعض المشاکل؛ اذا نتوحد أکثر ستنکسر هذه العقبات المفروضة أسرع".

و أشار الرئیس روحانی الی مواجهة أوروبا مع الولایات المتحدة رغم انها کانت حلیفة لها و قال:"لسنا وحیدا فی أنحاء العالم و تدعم کافة الدول مسار ایران سوی بعض الدول القلیلة و الیوم یثق العالم بأجمعه بایران".

و أشار الرئیس روحانی الی أوضاع المنطقة و قال:"ستتوصل المملکة العربیة السعودیة و الامارات العربیة المتحدة الی هذه النتیجة ان أزمة الیمن تُحلّ عبر الحل السیاسی فحسب".

و أکد الرئیس روحانی ان ایران مازالت تسعی لارساء السلام و الاستقرار فی المنطقة و ستبقی کذلك مؤکدا:"سأرسل وفودا الی دول المنطقة فی مستقبل قریب".

و أوضح الرئیس روحانی:"أحترم السلطتین التشریعیة و القضائیة احتراما بالغا و نقف الی جانب بعضنا البعض".

 

الخبر: 105538

- المقابلات