الخميس ٢٢ فبراير ٢٠١٨ - ١٢:٠٩
فارسی | العربية | English


<%title%>

الدکتور روحانی فی الحرم المطهر للامام الخمینی الراحل:

علی القوی الاستکباریة ان تعلم ان الشعب الایرانی لایتراجع عن الجمهوریة و الاسلامیة/یحافظ الشعب علی الجمهوریة الاسلامیة حتی نهایة المطاف/الأساس فی هذه المملکة هو الاسلام و الشعب الایرانی و ایران/ لیس بوسع أیة قوة أو قوی عالمیة ان تغیّر مسار هذا الشعب/نلتزم بمواصلة منهج و سبیل الامام الخمینی الراحل و قیم سماحته

شدد الدکتور روحانی فی الحرم المطهر للامام الخمینی الراحل ان الجمهوریة و الاسلامیة من آثار الامام الخمینی الراحل الراحل التی ترکها و ان الشعب الایرانی لایتراجع عن هاتین المقومتین قائلا:"علی القوی الاستکباریة التی تدعو مجلس الأمن الدولی الی مستقبل مصیر ایران ان تعلم ان الشعب الایرانی لایتراجع عن الجمهوریة و الاسلامیة".

الخبر: 102591 - 

الأربعاء ٣١ يناير ٢٠١٨ - ٠٩:٣٤

و أوضح حجة الاسلام والمسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الأربعاء فی الحرم المطهر للامام الخمینی الراحل أمام المراسلین انه لایمکن العودة الی الوراء و ان الشعب الایرانی اجتاز الأیام المظلمة السوداء و لایعود أحد من النور الی الظلمة قائلا:"علّمنا الامام الخمینی الراحل ان بقاء النظام و حیویته رهینان بأصوات الشعب و ان الشعب هو الذی حصل علی السیادة الوطنیة و الاستقلال و الحریة و سیحافظ علی هذه القیم و یصون الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة".

و أوضح الرئیس روحانی ان الأساس فی هذه المملکة هو الاسلام و الشعب الایرانی و ایران قائلا:"یجب ان تکون هذه المقومات محور کل شیء. مازال الدین الحنیف قائما و یحب المواطنون الثقافة الاسلامیة و أرضهم ایران و ینوهون بالوحدة الوطنیة، لیس بوسع أیة قوة أو قوی عالمیة ان تغیّر مسار هذا الشعب".

و اعتبر الرئیس روحانی الانتخابات الطریق الرئیس للسیادة الشعبیة و قال:"یعلن المواطنون وجهات نظرهم عبر الانتخابات و عند صنادیق الاقتراع و یتم تعیین مصیر الشعب عند صنادیق الاقتراع وفق قواعد السیادة الشعبیة".

و تابع الرئیس روحانی ان هذا القول لیس بمعنی السیادة الشعبیة هی الانتخابات فحسب قائلا:"الی جانبالانتخابات، ان المشارکة الشعبیة الدائمة و التعاون و الوفاق و توجیه الانتقادات و الاحتجاج من حقوق الشعب و لایقدر أحد ان یحول دون نقد المواطنین و حتی احتجاجهم".

و أکد الرئیس روحانی ان المسؤولین لابد ان یهتموا بمتطلبات الناس قائلا:"الکیان البهلوی البائد الذی کان یزعم ان له سلطنة أبدیة، فقد کل شیء و لم یسمع أصوات النقد و نصائح المواطنین و العلماء و الکبار و المثقفین".

و تابع الرئیس روحانی:"لم یسمع الکیان الماضی صوت الاحتجاجات الشعبیة و استمع الی صوت واحد و هو صوت الثورة الشعبیة و کان متأخرا جدا. علی الأنظمة ان تسمع أصوات المطالب و الانتقادات و الاحتجاجات الشعبیة". 

و صرح الرئیس روحانی:"علّمنا الامام الخمینی الراحل جراءة الصمود و النقد و علمنا ان نقف بوجه الغطرسة و المستکبرین. علّمنا یجب ان لانتخلی عن صنادیق الأصوات و ان نلتفت الی البائسین و المستضعفین للمجتع و یجب ان لاننسی الأخلاق و المعنویة و الدیانة".

و تابع الرئیس روحانی:"علّمنا الامام الراحل ان نقف بوجه المعتدین و لانسمح ان یعود الی الغطرسة و الاستعمار. تستعد الحکومة لتنفیذ مطالب الشعب أکثر مما مضی و نلتزم بمواصلة منهج و سبیل الامام الخمینی الراحل و قیم سماحته".

و أضاف الرئیس روحانی:"سیظهر شعبنا فی یوم 22 بهمن هذا العام ذکری انتصار الثورة السلامیة انهم یلتزمون بالثورة الاسلامیة و النظام و القیادة الرشیدة. نهنئ هذه الأیام المبارکة للشعب الایرانی الکبیر و سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة و حجة الاسلام و المسلمین السید حسن خمینی و جمیع خدام هذه المملکة نسأل الله تعالی ان نحافظ علی منهج الامام الخمینی الراحل و الشهداء الکرام".

و أعرب الرئیس روحانی عن تعازیه لحلول الأیام الفاطمیة و قال:"قبل 40 سنة، لم یکن هناك أی أحد یتصور انه یمکن إسقاط نظام مسلح تماما عبر ثورة شعبیة و دینیة و بإمکان الشعب ان یقرر مصیره".

و تابع الرئیس روحانی ان الامام الخمینی الراحل کان یعرف النظام البهلوی البائد و أبعاد المجتمع السیاسیة بشکل کامل.

و بدوره شدد حجة الاسلام و المسلمین السید حسن خمینی حفید الامام الخمینی الراحل سادن الحرم المطهر للامام الخمینی الراحل ان قواعد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعززت و هذا الأمر ناجم عن المعنویات الدینیة و المنادیة للاستقلال و الحریة و الرؤیة الی المستقبل.

و أوضح حجة الاسلام و المسلمین السید حسن خمینی ان الأعداء حالیا یستهدفون آمال الشعب أکثر من أی شیء آخر و ان بث خیبة الأمل سیؤدی الی فرح الأعداء و بهجتهم.

 و أکد حجة الاسلام و المسلمین السید حسن خمینی:"لاریب ان الشعب الایرانی یواجه مستقبلا زاهرا و یتحقق هذا الأمر فی ظل الثقة المتبادلة بین الشعب و المسؤولین".

الخبر: 102591

- اللقاءات الداخلية