الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ - ١١:٣٠
فارسی | العربية | English


<%title%>

الرئیس روحانی فی مراسم افتتاحیة مؤتمر الوحدة الاسلامیة الدولی:

تستمر مکافحة الارهاب بکل أشکالها/ان الذین حاربوا تنظیم داعش لهم حق کبیر علی المنطقة و العالم/تتابع بعض القوی مؤامرات جدیدة فی المنطقة بدل توجیه الشکر عن المقاتلین ضد الارهاب/جزء التطورات المر هو جراءة بعض الدول الاقلیمیة فی التعاون مع الکیان الصهیونی/مجزرة المسلمین لیست حضارة/لیس هناك أی خلاف بین الشیعة و السنة؛ یوجد طریقان بهدف واحد

شدد الرئیس روحانی فی مراسم افتتاحیة مؤتمر الوحدة الاسلامیة الدولی انه تستمر مکافحة الارهاب بکل أشکالها و قال:"ان الذین حاربوا تنظیم داعش لدیهم حق کبیر علی المنطقة و العالم".

الخبر: 101888 - 

الثلاثاء ٠٥ ديسمبر ٢٠١٧ - ١٠:٠٢

و أوضح الرئیس روحانی الیوم الثلاثاء فی مراسم افتتاحیة مؤتمر الوحدة الاسلامیة الدولی:"جزء التطورات المر هو جراءة بعض الدول الاقلیمیة فی التعاون مع الکیان الصهیونی".

و هنأ الرئیس روحانی فی هذه الحفلة التی أقیمت بشعار "الوحدة و ضروریات الحضارة الانسانیة الحدیثة" بحضور الشخصیات البارزة و المفکرین و النخب و المثقفین و العلماء للعالم الاسلامی بالعاصمة طهران، ذکری مولد الرسول الأکرم صلی الله علیه و آله و سلم و الامام جعفر بن محمد الصادق علیه السلام و أسبوع الوحدة قائلا:"هذا العام یتم انعقاد هذا المؤتمر فی الظروف التی یواجه العالم الاسلامی فیها الحدثین أحدهما حلو و الآخر مر".

و أکد الرئیس روحانی ان انتصارات الشعوب و الجیوش الاقلیمیة علی الارهاب من الأحداث الحلوة فی المنطقة و قال:"الیوم تفرح شعوب و جیوش العراق و سوریا و لبنان و جمیع الذین دعموا هذه الدول فی مسار الارهاب بسبب انهیار قواعد الارهاب فی المنطقة و تم إحباط معظم مؤامرات الاستکبار و الصهاینة ضد الشعوب".

 و تابع الرئیس روحانی:"تستمر جهود و مکافحة المسلمین ضد الارهاب حتی اقتلاع جذور کافة الأسباب و العوامل لهذه الظاهرة من المنطقة برمتها".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"ان الذین حاربوا التنظیمات الارهابیة لهم حق کبیر علی المنطقة و دول العالم قائلا:"لم یکن الارهاب تهدیدا للمنطقة فحسب، بل هو تهدید خطیر للعالم برمته بما فیها أوروبا و أمیرکا".

و تابع الرئیس روحانی انه یجب علی الذین یرغبون فی احلال الأمن و الاستقرار فی المنطقة، ان یوجهوا الشکر و التقدیر لمقاتلی صفوف المقاومة قائلا:"تتابع بعض القوی مؤامرات جدیدة فی المنطقة بدل توجیه الشکر عن المقاتلین ضد الارهاب".

و أشار الرئیس روحانی الی فرحنا فی العام الماضی بسبب تخلص مدینة حلب من أیدی الارهابیین قائلا:"فی کلمته أمام المؤنمر فی العام الماضی، قلتُ اننا نشهد الانتصارات الأخری و الیوم أقیم هذا المؤتمر فی الظروف التی تم فیها تحریر مدینة الموصل و تم انهیار قواعد الارهاب فی المنطقة و تم تخلص مدینة البوکمال الحدودیة من الارهابیین".

و أضاف الرئیس روحانی:"جزء التطورات المر هو جراءة بعض الدول الاقلیمیة فی التعاون مع الکیان الصهیونی بشکل واضح و صریح. کانت بعض الدول التی تقیم العلاقات مع أعداء المنطقة سابقا، کانت تنفی هذا التعاون و المباحثات و کانت هذه العلاقات مشؤومة و قبیحة للغایة حتی لاتستطیع أیة دولة ان تعتبر اسرائیل صدیقة لها و المقاومة عدوا للمنطقة".

و تابع الرئیس روحانی:"تحاول بعش البلدان ان تحوّل هذا المنکر العظیم الی المعروف الحسن و ان العداء مع المقاومة عمل قبیح منکر فی العالم الاسلامی و لاریب ان النخب و العلماء و الشباب لایسمحون ان تثمر هذه المؤامرة المشؤومة".

و صرح الرئیس روحانی:"لاینسی الشعب الفلسطینی و شعوب المنطقة و النخب و المثقفون و الشباب معضلة الصهاینة و احتلال أرض فلسطین و مازال تحریر القدس أمل الشعوب المسلمة للمنطقة".

و أشار الرئیس روحانی الی مؤامرات الاستکبار العالمی و الصهاینة فی المنطقة و قال:"ان القوی الکبری کالولایات المتحدة و الصهاینة قاموا بایجاد الجماعات الارهابیة و هذا موضوع واضح و انهم یعترفون بهذه الحقیقة أیضا".

و أضاف الرئیس روحانی:"یعرف الجمیع من الذین أوجدوا تنظیم القاعدة و الارهابیین فی شرق المنطقة تحدیدا فی أفغانستان و باکستان و من الذین دعموا الارهابیین بالمال و السلاح و الامدادات التقنیة و الاستخباریة".

و أشار الرئیس روحانی الی تداعیات مؤامرات الأعداء فی المنطقة قائلا:"أبشع الاجراءات التی اتخذها الارهابیون هی عرقلة مسار التنمیة و الرقی فی العراق و سوریا و المنطقة برمتها".

و أکد الرئیس روحانی:"کلما توفرت فرصة لتنمیة ایران، بدأوا بمؤامرة جدیدة. حینما اجتازت البلاد المشاکل القائمة آنذاك بعد انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، شجعوا رجلا لکی یشنّ هجوما علی البلاد و بعد تخلصنا من الحرب المفروضة و سلوك ایران مسلك التقدم و التنمیة، خططوا مؤامرة أخری و هی الملف النووی ضدنا".

و أوضح الرئیس روحانی:"الیوم بما انهم رأوا ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تسلك منهج التقدم و الرقی، یتابعون مؤامرات جدیدة لایران و المنطقة برمتها".

و صرح الرئیس روحانی:"تنتصر سوریا و العراق علی الارهاب بشکل کامل و موحد قریبا أو بعیدا و سیکون الشعب العراقی أکثر توحیدا و تضامنا فی المستقبل و سینجی الیمن من شرور الأعداء و سیُندم الشعب الیمنی المعتدین علی هذا البلد".

و تابع الرئیس روحانی:"علی القوی الکبری ان تجیب لماذا قتلت الشباب فی المنطقة و دمرت الآثار و المعالم التاریخیة و البنی التحتیة. لماذا تعطون السلاح و القنبلة من أجل تدمیر الیمن؟ لماذا تؤامرون فی شمال أفریقیا؟ لماذا تستمرون بهذه الخطط و المؤامرات؟".

و آشار الرئیس روحانی الي بث الخلاف و الفرقة و الانقسام بین الشیعة و السنة و الأکراد و العرب و العلویین و أهل السنة و الجماعة من جانب الأعداء قائلا:"ستنتهی الحروب و لکن تبقی الحقود ضد الاستکبار الذی دعم مسار إراقة الدماء و هل تفکّرون ان آثار هذه الکراهیة و الحقد ستزیل بسهولة؟ کانت شعوب المنطقة من القومیات و الطوائف و المذاهب المختلفة تتعایش سلمیا طوال القرون الماضیة من شبه القارة الهندیة الی غرب أسیا و أنتم الذین أحدثتم الخلاف و الصراع و الفرقة بین الشعوب".

و تابع الرئیس روحانی:"قاوم أتباع الشیعة و السنة فی أفریقیا أمام الاستعمار جنبا الی جنب".

و شدد الرئیس روحانی علی ضرورة جهود العلماء و المثقفین و المفکرین و طلاب الحوزات العلمیة و الجامعات و الشیعة و السنة و کافة المذاهب لحل النزاعات و الانقسامات.

 و تابع الرئیس روحانی:"مکافحة الشعب الفلسطینی هدفها هی تحریر الأراضی الاسلامیة و الصمود بوجه الاعتداء و العدوان".

الخبر: 101888

- اللقاءات الداخلية

- آخرین اخبار