الرئيس روحاني في حواره المتلفز:

تقف الحكومة و الشعب الى جانب حراس الحدود الاعزاء في محافظة كرمانشاه/ تم تخصيص ميزانية لازمة للتعويض عن الخسائر الناجمة عن الزلزال/ الهدف الأساس للحكومة الثانية عشرة هو اقتلاع جذور الفقر و الحرمان و تحقيق الانتعاش الاقتصادي/یجب حل مشاکل المنطقة عبر الحوار بدل المواجهة/الشراکة بین ایران و روسیا و ترکیا أدت الی انهیار قواعد الارهاب فی المنطقة/بدأنا بالعلاقات الطیبة للغایة مع الاتحاد الأوروبی

قدم الرئيس روحاني في حواره المتلفز تقريرا عن أعمال و برامج الحكومة الثانية عشرة في شتى المواضيع الاقتصادية و السياسية و الثقافية طوال 100 يوم.

الخبر: 101744 -

الثلاثاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٧ - ١٠:٣٣

و أشار حجة الاسلام و المسلمين الدكتور حسن روحاني في حواره المتلفز مع التلفزيون الايراني الى الهزة الأرضية التي وقعت في محافظة كرمانشاه غربي البلاد معربا عن تقديره للذين تسرعوا الى مساعدة و امداد منكوبي الزلزال في هذه المحافظة و قال:"أصيبت مصيبة فادحة لأهالي كرمانشاه الابطال و نسأل الله سبحانه و تعالى الرحمة الواسعة للضحايا و الشفاء العاجل للجرحى و أرجو ان تجتاز الحكومة و الشعب هذه المرحلة الى جانب بعضهما البعض".

و شدد الرئيس روحاني:"هذه الأحداث صعبة للجميع حتى يقدموا المساعدات اللازمة الى منكوبي الزلزال. لم يسبق زلزال بقوة أكثر من 7 ريختر في البلاد طوال العقود الأخيرة و كان الزلزال قويا جدا و حدث في الليل و هذا الموضوع يؤدى الى صعوبة الامداد. كانت هناك مشاكل عديدة في الكهرباء و الماء و الغاز و لكن تم تقديم الامدادات القيمة المرموقة الى منكوبي الزلزال و تم انقاذ حوالي 2700 امرء حتى اليوم الثاني بعد الزلزال".

 تابع الرئيس روحاني في هذا الحوار المتلفز:" تقف الحكومة و الشعب الى جانب حراس الحدود الاعزاء في محافظة كرمانشاه".

و أوضح الرئيس روحاني:" تم تخصيص ميزانية لازمة للتعويض عن الخسائر الناجمة عن الزلزال".

و أكد الرئيس روحاني:"أشكر كافة المؤسسات و المراكز و الشرائح الاجتماعية لتقديم المساعدات الانسانية الى منكوبي الزلزال".

و شدد رئيس الجمهورية ان القوات المسلحة من الحرس الثوري و الجيش و قوات التعبئة تسرعت الى مساعدة المنكوبين في الزلزال الأخير.

و أكد الرئيس روحاني:"حينما توجهت الى سر بل ذهاب في اليوم الثاني بعد وقوع الهزة الأرضية كانت معنويات الأهالي عالية جدا و تم تقديم المساعدات و الاحتياجات الأولية الى الناس في تلك المدن و الارياف ".

و أردف الرئيس روحاني قائلا:"عندما ذهبت الى المستشفى في كرمانشاه، كان الاطباء و الممرضين يبذلون جهودهم دائما و بدون أي رخصة و نوم و بذلت وزارة الصحة و العلاج و التعليم الطبي جهودا بالغة في هذا الصدد".

و أشار الرئيس روحاني الى جهود وزارة الداخلية و الهلال الأحمر الايراني و قال:"و لكن رغم الجهود المبذولة، هناك مشاكل و تحديات كبيرة و اذا تقارن مؤسسة الاذاعة و التلفزيون الاجراءات التي اتخذتها الحكومة مع الهزات الأرضية الماضية و ما حدثت في الدول الأميركية و الأوروبية نرى بان الحكومة و الشعب حاولا لتقديم المساعدات بشكل أحسن و أفضل".

و أضاف الرئيس روحاني:"سنشهد تطورا ملحوظا في ميزانية هذا العام و سنقدم تقريرها الى مجلس الشورى الاسلامي في زمن محدد".

و شدد الرئيس روحاني ردا على سؤال حول ايجاد فرص العمل:"لدى الحكومة هدفان مهمان. الهدف الاول يتمثل في اقتلاع جذور الفقر و الحرمان و الهدف الثاني هو تحقيق الانتعاش الاقتصادى و تحقيق العدالة و خفض الفوارق الاجتماعية بين الفقراء و الاغنياء في المجتمع".

و تابع الرئيس روحاني:"وعدت خلال أيام الحملة الانتخابية ان نقوم باقتلاع جذور الفقر و البؤس حتى نهاية عهد الحكومة الثانية عشرة".

و أكد الرئيس روحاني انه تم التأكيد لجميع وزراء الحكومة ان موضوع المهن و ايجاد فرث العمل احدى المسؤوليات التى تقع على عاتقهم قائلا:"الفضاء الافتراضي و الصناعة و الخدمات أرضيات مناسبة لايجاد فرص العمل".

و أوضح الرئيس روحاني انه تم خفص رقم البطالة في البلاد بمقدار 1 بالمئة بالمقارنة الى العام الماضي و لكن هناك مسافة شايعة حتى الوصول الى النقطة الطيبة و بدأت كافة المشاريع و البرامج في هذا السياق و ستستمر هذه البرامج.

و تابع الرئيس روحاني:"نتابع خفض رقم البطالة و تزايد رقم فرص العمل الجديدة".

و اعتبر الرئيس روحاني الشفافية و الثقفيف و تعزيز وسائل الاعلام من عوامل مكافحة الفساد الكبيرة و قال:"على وسائل الاعلام و الصحف و وكالات الانباء ان تحاول لابلاغ المعلومات و النقد".
و أوضح الرئيس روحاني:"يجب ان يوجه الناس انتقادات بسهولة و لكن النقد ليس بمعنى الاستخفاف و الاهانة و تشويه السمعة و الكذب و الاتهام و اذا تنفذ الحكومة عملا ما يقول الناقد هناك طريق أفضل و اذا كانت هناك بعض الاشكاليات، يجب ان يوجهوا انتقادات".
و تابع الرئيس روحاني:"يجب ان تشعر كافة الاحزاب و الكتل السياسية ان النظام يساعدها و تساندها و لايدعم النظام حزبا دون الاحزاب و التيارات الاخرى".
و أشار الرئيس روحاني الى اجراءات الحكومة بشأن الزراعة طوال مئة يوم ماضي و قال:"هناك تطورات طيبة بشأن الزراعة و اشترينا محاصيل الزارعين في القمح و استطعنا ان ننفق تكاليف محاصيلهم أيضا و كان عملا كبيرا جدا".
و تابع الرئيس روحاني:"أساس السیاسة الخارجیة للحکومة الثانیة عشرة تتمثل فی استمرار التعامل البناء مع العالم".
و أکد الرئيس روحاني ان المملکة العربیة السعودیة تتابع التوتر مع ایران من أجل إخفاء هزائمها فی المنطقة و مشاکلها الداخلیة.
 

الخبر: 101744

- المقابلات