الرئيس روحاني في قمة ساسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية و روسيا الاتحادية و تركيا: استراتيجية إيران في المنطقة تبني على أساس التعاون و التنسيق و السلام/ مهمتنا الرئيسية تتمثل في مكافحة الإرهاب بل المحاولة للإقلاع جذور التمييز و الفقر و الحرمان و العنف من أنحاء المنطقة/ تستخدم بعض القوى المدعية بحقوق الإنسان الإرهاب و العنف من أجل تحقيق الأهداف

شدد الرئيس روحاني في قمة ساسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية و روسيا الاتحادية و تركيا أن تحقيق النصر على التنظيمات الإرهابية في العراق و سوريا بداية لمكافحة الإرهاب و ان مهمتنا الرئيسية تتمثل في مكافحة الإرهاب بل المحاولة للإقلاع جذور التمييز و الفقر و الحرمان و العنف من أنحاء المنطقة.

الخبر: 101661 -

الأربعاء ٢٢ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٧:٠٠

و أوضح الرئيس روحاني في كلمة له أمام قمة ساسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية و روسيا الاتحادية و تركيا الثلاثية:" استراتيجية إيران في المنطقة تبني على أساس التعاون و التنسيق و السلام".
و جاء في كلمة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام قمة ساسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية و روسيا الاتحادية و تركيا الثلاثية:
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد بوتين فخامة رئيس جمهورية روسيا الاتحادية
السيد أردوغان فخامة رئيس الجمهورية التركي
السيدات و السادة
في البداية أود أن أنوه لجهود السيد بوتين لعقد هذه القمة العامة في مدينة سوتشي الجميلة و من المرتاح أن الجهود التي بذلت لمواجهة الإرهاب و التطرف و توفير الظروف لحل الأزمة السورية بشكل سياسي، أثمرت و تحققت بعد مضي عام من محادثات أستانا.
نفرح بان الدول الثلاث تلتزم بسيادة الأراضي السورية و الاستقلال و الوحدة لهذا البلد و تلتزم بضرورة التعاون لإحلال السلام و الاستقرار في سوريا.
بدأت الأزمة السورية بتدخل أجنبي مباشر و عبر تسليح و تدعيم المسلحين و من ثم تم تشكيل تنظيمي داعش و جبهة النصرة و تم إشعال نار الإرهاب و التطرف و لذلك تحولت هذه الأمور إلى تطويل الأزمة و من حسن الحظ توفرت الظروف التي تم فيها انهيار قواعد تنظيم داعش و سائر الجماعات الإرهابية على وشك الانهيار.
من الضروري استمرار مكافحة الإرهاب حتى اقتلاع جذور الإرهاب التكفيري في سوريا حتى لايعاني الشعب السوري من سيطرة الارهابيين أو العمليات الإرهابية.
استراتيجية إيران في المنطقة تبني على أساس التعاون و التنسيق و السلام.
مهمتنا الرئيسية تتمثل في مكافحة الإرهاب بل المحاولة للإقلاع جذور التمييز و الفقر و الحرمان و العنف من أنحاء المنطقة.
تستخدم بعض القوى المدعية بحقوق الإنسان الإرهاب و العنف من أجل تحقيق الأهداف.
و في الختام أشكر كازاخستان حكومة و شعبا لحسن استضافتها مؤتمر أستانا و أشكر الحكومة التركية و الرئيس أردوغان و أشكر الحكومة الروسية و الرئيس بوتين لحسن التعاون في إطار مؤتمر أستانا.

الخبر: 101661

- الرحلات الخارجیّة